وصلت مبشرة أمريكية مصابة بالإيبولا إلى مستشفى أتلانتا مرتدية بدلة وقائية بيضاء، حيث سيحاول الأطباء إنقاذها هي وزميلها من هذا الفيروس المميت. ووصلت نانسي رايتبول إلى الولايات المتحدة الأمريكية عبر طائرة حلقت بها ليلا من ليبيريا، وسوف يتم علاجها من قبل خبراء الأمراض المعدية بمستشفى جامعة إيموري. ستكون نانسي في نفس جناح العزل الخاص بكنت برادلي، و هو الطبيب الأمريكي المصاب بالإيبولا الذي وصل للمستشفى بسيارة إسعاف يوم السبت و استطاع أن يدخل المستشفى ماشيا بمفرده. يعتقد أن الاثنين هما أول مريضي إيبولا يتم علاجهما في الولايات المتحدة، ويقول مسئولو الصحة أن المرض لا يشكل خطرا كبيرا على الجمهور الأمريكي. لا يوجد حتى الآن علاج مؤكد لهذا المرض النزفي المعدي الذي قتل حوالي 900 شخص في أفريقيا منذ فبراير الماضي، بمعدل وفاة يصل إلى 60% تقريبا. وقالت مجموعات الإغاثة التي ينتمي إليها المريضان أن حالتهما تحسنت في ليبيريا بعدما تلقيا دواء تجريبيا مصنوع من قبل شركة تكنولوجيا حيوية بسان دييجو، وقد تم اختباره قبل ذلك على القردة فقط. قال بروس جونسون، رئيس مجموعة "سيم" المسيحية التبشيرية التي تنتمي إليها المريضة نانسي، أنه لا يدري إن كان المريضان سيتلقيان نفس الدواء في إيموري أم لا، وقد رفض المستشفى التعليق على تلك التفاصيل.