صعود نسائى غير مسبوق يعيد تشكيل خريطة الأمن المصرى |المرأة قلب الداخلية النابض    من بنبان إلى الضبعة.. كيف تعيد مصر رسم خريطة الطاقة بالربط مع السعودية؟    النفط يصعد نحو 3% بعد إرسال ترامب أسطولا حربيا نحو إيران    الأحزاب عن خطاب «ترامب» للسيسي: اعتراف أمريكي بمكانة مصر الإقليمية    زيلينسكي: موقف أوكرانيا واضح وننتظر إجابات من روسيا في مباحثات الإمارات    تركيا: مؤشرات على استعداد إسرائيل لشن هجوم على إيران    الإدارة الكردية لشمال وشرق سوريا: وقف النار أساس تنفيذ اتفاق 18 يناير وعودة آمنة للنازحين    الزمالك يعلن قيد خمسة لاعبين شباب بالقائمة الأفريقية للفريق    الزمالك يعلن قيد 5 ناشئين بقائمته الأفريقية قبل مواجهة المصري بالكونفدرالية    إصابة 3 أشخاص من أسرة واحدة إثر اندلاع حريق داخل شقة سكنية بالمنيا    إصابة 3 أشخاص من أسرة واحدة إثر اندلع حريق داخل شقة سكنية بالمنيا    كيف تقوي مناعتك بالغذاء شتاءً    خبراء: شهادة ثقة دولية فى مسار التعافى الاقتصادى.. تعكس نجاح السياسات المالية والنقدية    أحمد حمدي يكتب: قراءة في رسالة «ترامب»    بريطانيا: تصريحات ترامب عن دور الناتو بأفغانستان مهينة وتستوجب اعتذارا    سبائك الفضة.. ملاذ استثماري جديد لأصحاب المدخرات المحدودة    النائب محمد فؤاد: إيرادات مصر للناتج المحلي 14% نسبة متدنية جدًا    طائرة الزمالك تهزم الطيران في دوري المرتبط    منى عشماوي تكتب: لا تكرروا أخطاء الأمس !    أيمن بدرة يكتب: مراجعات محمد صلاح    إنتر يقلب الطاولة على بيزا بسداسية في الدوري الإيطالي    كرة سلة - الزمالك يفوز على بتروجت في مباراة معادة.. وظهور أول لوائل بدر    إسلام الكتاتني يكتب: 25 يناير المظلومة والظالمة    من يراقب من؟ تفاصيل مذكرة برلمانية اعتراضا على تعيين 4 نواب بمجلس أمناء القاهرة الجديدة    بعد تحذير لعبة وقلبت بجد من خطر الألعاب.. «جادجمينت داي» تخلط القيم الدينية بالترفيه    سيول وفيضانات غير مسبوقة تضرب تونس    تعزيز التعاون بين مصر والأردن فى الثروة الحيوانية والتدريب وبناء القدرات    مصرع شاب إثر انهيار جزء من مبنى السينما القديم بفاقوس بالشرقية    إعاده فتح ميناء العريش بعد استقرار الحالة الجوية    بالخطوات طريقة الحفاظ على باقة الإنترنت طوال الشهر من النفاذ المبكر    صلاح دندش يكتب : تخاريف    كمال الدين رضا يكتب: انتهت الصلاحية    نجوم هوليوود يلتقون على أرض مصر مع واتش ات    بحضور وزير الثقافة.. «حدوتة مصرية» تحية سينمائية ليوسف شاهين برؤية المخرج أحمد البوهى.. ليلى علوى ويسرا اللوزى وجمال بخيت وجابى خورى وصناع سينما «چو» يحتفلون بمئويته    ختام فعاليات الدورة الخامسة من الملتقى العربي لفنون العرائس والدمى والفنون المجاورة    زكريا أبو حرام يكتب: للقضاء على القمامة وتوابعها    بين تحميل التطبيق وورقة الروشتة.. كيف يتعامل جيل Z وجيل X مع الصحة؟    بغداد: نقل إرهابيي داعش إلى العراق خطوة استباقية لحماية الأمن القومي    التنسيقية تواصل مشاركتها في معرض القاهرة الدولي للكتاب بندوة بعنوان "ترابط الأسرة العربية"    نقيب الإعلاميين مهنئًا الرئيس السيسي بذكرى عيد الشرطة المصرية: يشكلون درعًا حصينًا أمام كل التهديدات التي تستهدف مصر وشعبها    فرق الإنقاذ الصينية: انتشال 17 بحاراً فلبينياً غرقت سفينتهم في بحر الصين الجنوبي    وكيله: هذه مطالب الزمالك لترك عمر عبد العزيز ل فاماليكاو    محكمة استئناف أمريكية تقضي بوجوب محاكمة شركات أدوية لتمويل الإرهاب في العراق    "حدوتة مصرية" على مسرح المنارة، أعمال يوسف شاهين تُضيء معرض القاهرة للكتاب (صور)    مش عاوزين نسخن الناس.. نقاش حاد بين أحمد أبوهشيمة وعمرو أديب عن ضريبة السكن الخاص    برلماني يطالب بتوضيح حكومي حول تنظيم دخول الهواتف المحمولة من الخارج    معرض القاهرة الدولي للكتاب يصل إلى أول مليون زائر خلال يومين من افتتاحه    معهد التغذية: توزيع البروتين على الوجبات مفتاح الصحة والتوازن الغذائي    أصحاب الفضل    لماذا سُمي شعبان بشهر الصلاة على النبي؟.. أسرار وحقائق يكشفها عالم بالأوقاف    أمين الفتوى يوضح طريقة احتساب الزكاة على شهادات الاستثمار والودائع البنكية    أذكار المساء ليوم الجمعة.. ختام أسبوع بالسكينة والطمأنينة    أوقاف الأقصر تفتتح مسجدين في أول جمعة من شعبان    فضل الدعاء يوم الجمعة وأسرار ساعة الإجابة    وفاة خطيب الجمعة فجأة في المنيا أثناء إلقاء الخطبة    طريقة عمل خبز العدس الصحي يقوي المناعة ولا يزيد الوزن    قبل انطلاق الحفل.. استعدادات مكثفة لعرض «حدوتة مصرية» في بروفة نهائية بقيادة المخرج أحمد البوهي    رئيس الطائفة الإنجيلية يلتقي قسوس مجمع القاهرة وزوجاتهم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



النكبة الفلسطينية ومتلازمة الفشل العربي المستمر
نشر في البديل يوم 13 - 05 - 2016

يشهد الحال العربي في الذكرى ال 68 لنكبة 1948 تدهورًا مستمرًّا تجاه القضية الفلسطينية، فالمسؤولية التاريخية التي يتحملها العرب تجاه النكبة تبعتها مجموعة من الانتكاسات والأخطاء القاتلة التي زادت من فداحة النكبة.
تاريخ النكبة
حرب 1948 كانت نتيجة مباشرة لقرار الاستعمار البريطاني الانسحاب من فلسطين وإيكال أمرها إلى الأمم المتحدة، التي أصدرت بدورها تحت ضغط القوتين العظميين آنذاك الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي القرار رقم 181 بتاريخ 29 نوفمبر 1947، والذي يقضي بتقسيم فلسطين إلى دولتين: "دولة فلسطينية" تستحوذ على (45%) من مساحة فلسطين، وتبلغ مساحتها 11,000 كم2، وتقع في الجليل الغربي، ومدينة عكا، والضفة الغربية، والساحل الجنوبي الممتد من شمال مدينة أسدود وجنوبًا حتى رفح، مع جزء من الصحراء على طول الشريط الحدودي مع مصر..
و"دولة يهودية" تستحوذ على (54%) من مساحة فلسطين، وتبلغ مساحتها 15,000 كم2، وتقع في السهل الساحلي من حيفا وحتى جنوب تل أبيب، والجليل الشرقي بما في ذلك بحيرة طبريا وإصبع الجليل، والنقب، بما في ذلك أم الرشراش أو ما يعرف بإيلات حاليًّا.
ومنطقة دولية (1%) من المساحة الفلسطينية تضم القدس وبيت لحم والأراضي المجاورة، وتكون تحت الوصاية الدولية.
عندما تم إعلان القرار الأممي بالتقسيم، انسحب المندوبون العرب من الاجتماع، وأعلنوا في بيان جماعي رفضهم للتقسيم واستنكروه، ورفضت الزعامات العربية، باستثناء زعماء الحزب الشيوعي، خطة التقسيم، ووصفتها بالمجحفة في حق الأكثرية العربية التي تمثّل 67% مقابل 33% من اليهود، بعدها اجتمعت الجامعة العربية الناشئة، وأخذت بعض القرارات كان منها إقامة معسكر لتدريب المتطوعين في سوريا؛ لتدريب الفلسطينيين على القتال، وتكوين جيش عربي "جيش الإنقاذ"، وجعلوا عليه فوزي القوقجي، كما تم رصد مليون جنيه لأغراض الدفاع عن فلسطين.
في 30 نوفمبر 1947، أي بعد القرار الأممي بيوم واحد، صرّح مناحيم بيجن، أحد زعماء المعارضة في الحركة الصهيونية، عن بطلان شرعية التقسيم، وأن كل أرض فلسطين ملك لليهود، وستبقى كذلك إلى الأبد.
وعندما ثار الشعب الفلسطيني بقيادة المفتي أمين الحسيني، رفض جيش الإنقاذ الضعيف التعاون مع الحسيني، وقتها دارت الشبهات حول القوقجي، الأمر الذي جعل الكفة تميل لصالح الصهاينة، خاصة مع فارق التسليح المهول من قِبَل أمريكا وبريطانيا.
في بداية الأزمة الفلسطينية رفضت الحكومات العربية التدخل، ولكن بعد تحركات شعبية في الدول العربية كمصر وسوريا، رضخت للضغوط الشعبية، ويرى مراقبون أن الدور العربي وقتها كان ضعيفًا، فالبلاد العربية كانت إما مستقلة حديثًا، أو لا تزال تحت بعض أشكال النفوذ الاستعماري، والجيوش العربية كانت قليلة التدريب والخبرة، فضلًا عن العتاد، ولم تخض حربًا حقيقية قبل ذلك، ناهيك عن أن بلدانًا عربية شاركت في 48 لم تكن تمتلك معلومات كافية عن فلسطين، كالجيش العراقي، الذي جاء للحرب دون خرائط، فالمشاركة العربية وقتها أخذت طابع النزهة العسكرية بمساعدة بلد شقيق، أكثر من كونها معركة تقرير مصير في المنطقة.
وعندما بدأت الحرب، أخذت الجيوش العربية في التقدم، الجيش المصري وصل لمنطقة بيت لحم، والأردني وصل اللد والرملة، والعراقي وصل لحيفا، والسوري استولى على عدد من المستوطنات في منطقة طبريا، وفجأة قبلت الأنظمة العربية الهدنة ووقف القتال، وخلال الهدنة التي استمرت شهرًا استقبل الصهاينة الكثير من الدعم من الدول الغربية، علمًا بأن الجيش الصهيوني في تلك الفترة كان عتاده 68 ألف صهيوني مقابل 24 ألف عربي، بالإضافة إلى كونه مدربًا ومنظمًا ومسلحًا.
بعد شهر من بدء القتال انسحبت الجيوش العربية فجأة، كالجيش العراقي، والجيش الأردني الذي انسحب بأمر من الملك عبد الله، أما الجيش المصري فتم تزويده بأسلحة فاسدة، وحوصر في الفالوجة، حيث كان متمركزًا في قرية عراق المنشية، وصمد فيها حتى فبراير 1949, حينها سلم الفالوجة إلى الكيان الصهيوني بموجب اتفاقية الهدنة بينه والكيان الصهيوني، غير أن الأخير نقض نصوص الاتفاقية فور توقيعها تقريبًا, إذ أرغم السكان بالإرهاب على مغادرتها في تاريخ لا يتعدى 21 إبريل 1949.
نكبة حرب 1967
سلسلة الخذلان العربي للقضية الفلسطينية تابعت تطورها السلبي عام 1967، فالحرب التي نشبت بين الكيان الصهيوني وكل من مصر وسوريا والأردن يونيو 1967 أدت إلى احتلال الكيان الصهيوني لقطاع غزة والضفة الغربية، بالإضافة لسيناء والجولان، وكان من نتائجها المتعلقة بالشأن الفلسطيني تهجير عشرات الآلاف من الفلسطينيين من الضفة، بما فيها محو قرى بأكملها، وفتح باب الاستيطان في القدس الشرقية والضفة الغربية. وحتى يومنا هذا لا يزال الكيان الصهيوني يحتلّ الضفة الغربية، كما أنه ضم القدس والجولان لحدوده، وكان من تبعاتها أيضًا نشوب حرب أكتوبر عام 1973 وفصل الضفة الغربيّة عن السيادة الأردنيّة، وقبول العرب منذ مؤتمر مدريد للسلام عام 1991 بمبدأ «الأرض مقابل السلام» الذي ينصّ على العودة لما قبل حدود الحرب لقاء اعتراف العرب بإسرائيل، ومسالمتهم إياها، رغم أن دولًا عربيّة عديدة باتت تقيم علاقات منفردة مع إسرائيل سياسيّة أو اقتصادية.
نكبة المبادرة العربية 2002
في نكبة 48 انسحبت الجيوش العربية من الميدان الفلسطيني، ولكن ظل هناك أمل في العودة وتحرير فلسطين. أما في "نكبة المبادرة العربية" التي أقرت في بيروت، فقد قضى حكام العرب بشكل رسمي على أي أمل لتحرير الأراضي التي اغتُصبت عام 1948م، وصار منتهى أملهم أن يمنحهم الصهاينة ما احتلوه في 5 يونيو 1967م، على أن يمنحهم العرب في مقابله الاعتراف الجماعي و"التطبيع"، واعتبر محللون سياسيون أن مجرد تبني القمة العربيّة المنعقدة في بيروت "مبادرة السلام العربيّة"، هو تقديم تنازل تاريخي مجاني من جانب واحد، فالعرب لم يملكوا القوة اللازمة لفرض المبادرة على الكيان الصهيوني، ما جعل المبادرة تقتصر على رسالة عربيّة جماعيّة للاستعداد للسلام الكامل، بما في ذلك الاعتراف والتطبيع مع الكيان الصهيوني، مقابل الانسحاب الكامل إلى حدود 1967، وقبول حل عادل متفق عليه لقضيّة اللاجئين.
فلسطين ونكبة الربيع العربي
كثيرًا ما يظهر اختلاف في وجهات النظر حول الثورات التي ضربت بعض البلدان العربية بين مؤيد ومعارض لها، ولكن يتفق كثيرون على أن انعكاسات هذه الثورات عادت بالسلب على القضية الفلسطينية، خاصة أن بعض الدول العالمية والعربية استطاعت من خلال هذه الثورات تغيير مجرى القضية الفلسطينية من مركزية إلى هامشية، فالسعودية وقطر على سبيل المثال، أنفقتا مليارات الدولارات في الصراعات الأهلية في البلدان العربية، سواء في سوريا أو اليمن، وغذتاها بالمال الذي لو أنفقتاه على الصراع الفلسطيني الصهيوني، لتحررت فلسطين، ولكان الكيان الصهيوني في خبر كان.
ومن جهة أخرى فإن التوغل الخليجي السعودي في سوريا لتسعير نار الحرب الأهلية ستكون له انعكاسات سلبية على مستقبل الصراع مع العدو الصهيوني، خاصة بعد تأثر الأطراف المقاومة للكيان الصهيوني بمجريات الأمور في سوريا، سواء المقاومة الفلسطينية "حماس"، أو المقاومة اللبنانية "حزب الله"، وذلك بعد نجاح الإعلام، الخليجي عامة والقطري بالتحديد، في إضافة البهارات الطائفية على الصراع السياسي في سوريا، الأمر الذي أجبر حركات المقاومة الفلسطينية على اتخاذ مواقف مصطنعة؛ حتى تماشي العناوين الطائفية التي فرضتها الآلة الإعلامية الضخمة لقطر، فلا تتهم بأنها تغرد خارج السرب، وبالتالي نجحت التدخلات السعودية والقطرية في الأزمة السورية في فصل التنسيق القائم بين حركات المقاومة، فلا يخفى على أحد أن حزب الله وحماس قبل الأزمة السورية عام 2011 كان التنسيق الأمني والاستخباري بينهما عاليًا، وكانت مقرات حماس في سوريا، كما أن مصادر دعم حماس المالية والعسكرية في حربها مع العدو الصهيوني كانت من إيران، الأمر الذي تعرض إلى انتكاسة بعد الأزمة السورية، ما قد أثر بالسلب على فاعلية الحركات المقاومة وزخمها ضد العدو الصهيوني، فحماس وباعترافاتها فقدت التمويل غير المشروط الذي كانت تتلقاه من طهران، وحزب الله كان يريد استثمار طاقته البشرية والمالية في المواجهة الحتمية مع العدو الصهيوني لا في سوريا.
في المقابل لا يوحي مستقبل المعارضة السورية بأي نوع من المناهضة للكيان الصهيوني، فالمعارضة السورية وبمعظم أطيافها الساعية للسيطرة على الحكم في سوريا لم يخلُ سجلها من مختلف أنواع التطبيع مع الكيان الصهيوني، من لقاءات بينهما وعلاجات للجرحى، الأمر الذي يشير بأن للمعارضة السورية مخططات مسبقة بالاتجاه نحو الكيان الصهيوني في حال استتباب الوضع لها في سوريا.
وبغض النظر عن المشهد المعقد في سوريا، فحتى القيادات العربية التي أفرزتها الثورات العربية والتي لم تتدهور فيها الأوضاع إلى حرب أهلية، لم تكن مآلات الأمور فيها على مستوى الصراع العربي الصهيوني، فلم تُلغِ اتفاقيات السلام، ولم تغلق أبواب السفارة الإسرائيلية، وبعضها مرر على استحياء قرارًا بإدراج حزب الله المقاوم على لوائح المنظمات الإرهابية.
وبالابتعاد عن الدول التي طالها ما يسمى بالربيع العربي، نجد أن بلدًا كالسعودية ودول الخليج بدأت تظهر علاقاتها مع الكيان الصهيوني إلى العلن دون خجل، عبر التركيز على اللقاءات التي تجمع بينهما في المحافل الدولية. فقبل أيام جمع لقاء بين رئيس الأسبق للاستخبارات السعودية، تركي الفيصل، ومستشار الأمن الإسرائيلي السابق، الجنرال يعقوب عميدور، في واشنطن، كما أن بعض الدول الخليجية كقطر والإمارات وعمان استضافت أنشطة رياضية، شارك فيها رياضيون من الكيان الصهيوني.
ويرى مراقبون أن الدول العربية ومنها الخليجية والتي تمتلك موارد اقتصادية ضخمة تستطيع بكل سهولة دعم القضية الفلسطينية بدلًا من إغراقها في سلسلة من النكبات المتلاحقة، شريطة فك ارتباط قرارها السياسي ببعض الدول الداعمة للكيان الصهيوني، كالولايات المتحدة الأمريكية، وتحديد الكيان الصهيوني كعدو يشكل الأخطر الأكبر والحقيقي على المنطقة العربية والإسلامية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.