يعيش أهالي منطقة مدخل دمنهور حالة رعب؛ بسبب وجود مبنى حكومي آيل للسقوط منذ أكثر من عام، ولم يتخذ المسؤولين بالوحدة المحلية أي خطوات فعلية تجاه المبنى أو حمايتهم من سقوطه في أي لحظة فوق رؤوسهم، واكتفت بوضع لافتة مكتوب عليها «احترس المبنى آيل للسقوط». كان قرار صدر بهدم مبنى إدارة الطب البيطري يحمل رقم 181 لسنة 2015، قبل حوالي عام، دون تنفيذ، ما يهدد أرواح المواطنين، ويكشف عن إهمال وتراخي مسؤولي الوحدة المحلية، الذين اكتفوا بوضع لافته مدون عليها «احترس المبنى آيل للسقوط»، بحسب عزت مرسى، أحد سكان المنطقة، الذي تسائل: لماذا لم تتم إزالة المبنى حتى اليوم، هل ينتظر المسؤولون انهيار المبنى وسقوط ضحايا حتى يتحركون؟. وقالت عايدة محروس، ربة منزل، إنها تعيش على أعصابها كل يوم؛ خوفا من سقوط المبنى على أحد المارة، خاصة أن أبناءها طوال اليوم يمرون عليه فى ذهابهم وعودتهم من المدارس والدروس، مناشدة محافظ البحيرة التدخل لإزالة المبنى حرصا على أرواحهم. وعلى الجانب الآخر، أوضح سعد غراب، رئيس مدينة دمنهور، أن مجلس المدينة خاطب رسميا مديرية الطب البيطري في البحيرة بضرورة إزالة المبنى؛ لما يمثل وجوده على هذا النحو من خطر يهدد حياة المارة، إلا أن إجراءات الهدم لم تتم حتى اليوم. ويقع المبنى الآيل للسقوط على مدخل مدينة دمنهور وبالقرب للطريق الزراعي «القاهرة – الإسكندرية»، ما يعنى أنه فى حالة سقوطه سوف يتسبب فى كارثة، إضافة إلى توقف الطريق الزراعي تماما.