شهدت معظم مدن وقرى محافظة البحيرة انتشار لافت للأمراض الجلدية، وخاصة "حمو النيل" الذى هاجم الأطفال والنساء بشكل خاص، وتوافد المئات على "عيادة الأمراض الجلدية والجزام بدمنهور" التابعة لمديرية الصحة، بعدما امتدت الطوابير لعدة أمتار أمام العيادة طلبا للعلاج . وأعلنت عيادة الأمراض الجلدية والجزام حالة الطوارىء لاستقبال المصابين من جميع أنحاء المحافظة، فيقول الدكتور مصطفى كامل منصور، مدير العيادة أن ارتفاع درجة حرارة الجو، ساهمت فى انتشار مرض "حمو النيل" والتهابة وهو ما تسبب فى انتشار حالة الذعر لدى المواطنين خشية إصابتهم بمرض معدى، مؤكدا أن العلاج يتضمن كثرة الاستحمام وتعاطى المضاد الحيوى ودهن الأماكن المصابة بملطف للجلد، مشيرًا أن أعراض الإصابة تتمثل فى ظهور حبوب والالتهابات البكترية على وجوه الأطفال وأجسادهم وأجساد السيدات والرجال. وتعد قرى مركز دمنهور الأكثر إصابة بالمرض الجلدى نظرا لإنتشار تلال القمامة وروث الماشية فى شوارع القرية وعدم وجود وحدة صحية تخدم أهالى القرية وسط غياب من رئيس مدينة دمنهور. وتقول "زكية" ربة منزل انها فوجئت بطفلها احمد وقد امتلا جسده بالالتهابات وانتقل الى وجهه بشكل سريع جدا واضافت ان الخدمة الطبيه سيئه جدا ونقف فى طوابير طويله منذ الصباح والعيادة صغيرة جدا لا تستوعب كل الاعداد الموجوده فى حين قالت "مرجانه " ربه منزل من قريه دسونس بمركز دمنهور ان القمامة تملا شوارع القريه والميه مقطوعه طول الوقت وده سبب اصابتها بالامراض الجلديه هى واطفالها الثلاثة. ومن جانبه أكد الدكتور عبد الناصر حميدة، مدير إدارة الطب الوقائى بمديرية الصحة، على توجية عدة حملات لتوعية المواطنين بقرى المحافظة لتجنب حرارة الشمس مؤكدا ان مرض حمو النيل غير معدى.