العاملين :الأهمال يصيب مركز الميكنة الزراعية بالمعمورة تمهيدا لبيعها لمفايا العقارات الهيئة العامة للأصلاح الزراعى تستخدم غرف المتدربين بمركز الميكنة بالمعمورة كمصيف ب5جنية فى اليوم العاملين بمركز التدريب على الميكنة الزراعية يستغيثون ألحقوا 13فدان يتم تجهيزهم للبيع العاملين بالمركز :الدولة صرفت علينا ملايين الجنيهات بعثات تدريبية فى ألمانيا والأن نجلس "لا شغلة ولا مشغلة" على غرار تبوير وبيع مزرعة أبيس الانتاجية التابعة لمركز التدريب على الميكنة الزراعية بالمعمورة والمقدر مساحتها 176فدان وبيعت بسعر بخس بالمقارنة لقيمتها الفعلية، يتم الآن التجهيز لحلقة أخرى من مسلسل الفساد وأهمال المنشآت الحيوية للدولة وهى مركز التدريب على الميكنة الزراعية بالاسكندرية لأجل أطماع بعد المنتفعين. يقول المهندس عبد العال محمد عبد العال، رئيس أقسام الهيئة الفنية بمركز التدريب على الماكينات الزراعية، أن التدريب بالمركز أصبح متوقف نهائيا بجميع الاقسام الفنية منذعدة سنوات ،وتقوم الأدار العليا بالهيئة العامة للاصلاح الزراعى بعدم تسويق برامج التدريب الخاصة بالمركز، وأهمال الماكينات والمعدات المتواجدة عن عمد برغم ان ثمنها يبلغ أكثر من 15 مليون جنيه ،حتى لايتم الرد على مطالبتنا بشأن أصلاح وصيانة تلك المعدات، لدرجة اننى طلبت ارسال قيمة تغيير "الزيت لبعض المعدات وكان بقيمة 1500 جنيه ولكنهم ارسلوا لى 100 جنيه فقط"، وأن هناك بعض من يقومون بايقاف النشاط عن عمد لبيع ال13 فدان مساحة المركز كأرض مبانى خاصة انها مطمع لانها أمام مدينة المعمورة السياحية. وأضاف، عبد العال، أن مركزالتدريب على الميكنة الزراعية بالمعمورة التابع للهيئة العامة للاصلاح الزراعى ،من أقدم مراكز التدريب بمصر ،حيث أنشئ المركز بعهد الرئيس الاسبق جمال عبد الناصر عام 1963 ،بهدف سد الأحتياجات التدريبية للعاملين بالهيئة العامة للأصلاح الزراعى ووزارة الزراعة ،وفى عام 1981 أنشئ مشروع التدريب على الميكنة الزراعية فى اطار التعاون الفنى بين جمهورية مصر العربية وجمهورية ألمانيا الاتحادية مستهدفا تطوير البنية التحتية للتدريب فى مجال الميكنة الزراعية وهى 176فدان فى منطقة ابيس، واستمر المشروع لمدة 18 عام تم خلالها تدريب وتأهيل كوادالمركز فى ألمانيا وانجلترا وأصبح المركز الرائد فى مجال التدريب على الميكنة الزراعية . وتابع، ان العاملين بالمركز تقدموا بشكاوى ومحاولات لاعادة النشاط الى المركز ،ولكن كل هذا يتم اهماله لأسباب غير معروفه مما يفسر لدى العاملين بالمركز أن كل هذا تمهيدا لبيع المركز كما حدث سابقا فى المزرعة التابعة للمركز بأبيس من توبيرها ثم بيعها وبيع المعدات "خردة" بعد ايقاف الصرف عليها،وكانت تدر أموالا طائله للدولة وكانت انتاجيتها من المحاصيل للمطاحن ولمزارع كليه الزراعة. وقال ،ان الاكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحرى تقدمت بمشروع بروتوكول لاعادة تشغيل المركز من خلال تحويله الى كلية هندسة زراعية ومعاهد فنية متوسطة وفوق متوسطة على مستوى عالمى ،وفى الاجتماع المخصص للتوقيع على البروتوكول مع مسئولى الهيئة تم رفضه من قبل الهيئة بحجة ان المركز ثروة قومية "وطبعا هذا على خلاف الحقيقة" حيث ان جميع اقسام المركز مغلقة ومعرضة للأنهيار والصور توضح هذا، كما تقدم مركز بحوث الهندسة الزراعية بمشروع بروتوكول لاعادة تشغيل المركز ،خاصة ان عددمن أساتذة البحوث كانوا مشتركين فى ادارة المشروع الألمانى ،وايضا تم الرفض لأسباب مجهولة . وأكد ،انه تقدم المسئولين بالمركز بطلب لرفع قيمة تأجيرغرف أستراحات المتدربين الموجودة بالمركز من 5 جنيهات للفرد للاصلاح الزراعى الى 20جنيه ،ورفضت لجنة ادارة المركز التى شكلت من قبل الهيئة العامة للاصلاح الزراعى حيث يقوموا بأستخدام الاستراحات كمصيف لهم ولعائلاتهم والمحاسيب فى فصل الصيف . ويقول المدير المالى للمركز،حيث ان 5حنيهات ايجار لغرفة مجهزة ومكيفة والتى يقوم على الخدمة فيها عدد من العاملين الى جانب الشق الادارى لا يساوى استهلاك المياه أو الكهرباء أو حتى الصابون أو مبيد الحشرات أو الفرش المستخدم. وتابع ،انه تم ايقاف حساب الخزانة الموحد والخاص بالصرف على المركز رغم أنه كان محقق حوالى 300000جنيه ،وعند مطابقة الدفاتر مع المقابله لها فى الهيئة وجد ان الباقى فى الحساب حوالى 60000جنيه فقط ،وكان الفرق عبارة عن "بدلات سفر وأنتقال وجلسات للجنة ادارة المركز" ،ونتيجة لايقاف هذا الحساب تم ايقاف أى مبالغ تصرف للمركز كسلفة للصرف على الصيانة واصلاحات الألات والجرارات وبالتالى أى عطل سيتسع نتيجة لاهمال المعدات التى تقدر بملايين رغم ابلاغنا عنها ادارة التدريب أول بأول وحصلت "البديل" خطابات موجهة الى كلا من رئيس الوزراء وزير الزراعة الدكتور عادل البلتاجى موقع من كل العاملين بالمركز ، يطالبون بتشكيل لجنة من مكتب رئيس الوزراء بعيد عن الهيئة العامة للأصلاح الزراعى للأطلاع على ما وصل اليه وضع المركز فى ظل تبعية المركز للادارة العامة للتدريب بالهيئة الحالية، مطالبين ان تنتقل تبعيتهم الى مرركز بحوث الهندسة الزراعيةة وطالب العاملين بالمركز ،بالاشتراك بأمكانياتهم وخبراتهم لخدمة مشروع استصلاح اربعة ملايين فدان التى اعلن عنهم الرئيس السيسى والتى تبدأ بمليون فدان، وذلك بأدارج المركز ضمن أدوات تنفيذ هذا المشروع ،وذلك عن طريق تدريب وأعداد الكزادر الفنية والعمالة التى يتطلبها تحقيق هذا المشروع خاصة وأن الميكنة الزراعية هى الحل الأمثل ،نظرا لندرة الأيدى االعاملة المدربة بالأراضى الجديدة.