قال محمود القطورى العضو المؤسس بحملة "التحرش بالمتحرشين" فى تصريحات خاصة ل "البديل" إن قوات الأمن ألقت القبض على "أدهم زهران" أحد أعضاء الحملة، وهو محجوز الآن فى قسم قصر النيل وموجهة إليه عدة اتهامات بتكدير الأمن العام والاعتداء على الشرطة، وذلك بعد أن أطلقت البلطجية بالزجاج والطوب على أعضاء الحملة أثناء إنهاء فاعليتهم فى ميدان عبد المنعم رياض. وأوضح القطورى أن احتكاك الشرطة بأعضاء الحملة فى ثالث أيام عيد الفطر كان مختلفًا على عكس أول يومين، وبدأت فى تمام الساعة السابعة مساء أمس الأربعاء عندما ألقت دورية من القوات الخاصة القبض على أربعة من أعضاء الحملة أثناء عودتهم من تأمين كورنيس النيل "ماسبيرو" إلى ميدان التحرير، وقامت بالاعتداء عليهم بالضرب والسب، ثم تكديرهم فى عربة الأمن المركزى الموجودة أمام ماسبيرو لمدة ساعة ونصف. وأضاف القطورى أنه يتعجب من موقف الداخلية من القبض على عضو الحملة الذى ساهم هو وزملاؤه على مدار الثلاثة أيام فى حماية الفتيات ومكافحة التحرش الجنسى، فى الوقت الذى كان فيه ضباط الداخلية وجنودها يجلسون على الكراسى ويسألون أعضاء الحملة عن أعداد التحرش الجنسى لهذا العيد، وهل هى مرتفعة أم منخفضة، مؤكدًا أن الداخلية فشلت فى تطبيق قانون مكافحة التحرش الجنسى الذى صدر مؤخرًا؛ لأنه لم يتوازَ معه تطبيق حاسم للقانون وترجمة بالقبض على المتحرشين، بل كانوا يطلقون سراحهم بعد أن يمسكهم أعضاء الحملة.