توقعت مصادر بريطانية أن يجري ديفيد كاميرون أوسع تعديل على حكومته منذ تشكيلها في مايو العام 2010، وقالت إن الوزراء الثلاثة الكبار باقون في مناصبهم. ووفقًا لموقع ايلاف، أشارت المصادر إلى أن التعديل المنتظر يهدف الى ضخ دماء جديدة في الحكومة الائتلافية وخاصة وزراء حزب المحافظين وإعطاء دور أكبر للنساء والشباب، لكنها قالت إن كبار الوزراء من الحزب باقون في مناصبهم. وقالت المصادر إن الوزراء جورج أوزبورن (المال) وويليام هيغ (الخارجية) وتيريزا ماي (الداخلية) لن يشملهم التعديل، وقالت تقارير الصحف البريطانية بما في ذلك تقرير لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) إن التعديل الحكومية سترافقه تغييرات أخرى في مواقع متقدمة في حزب المحافظين، إذ سيرحل بعض الوزراء القدامى. ويشير بعض البرلمانيين إلى أن السير جورج يونغ مسؤول الانضباط الحزبي في مجلس العموم البريطاني كان يتحدث مؤخرا عن التقاعد، وأن هذه المرة ستكون هي الرابعة التي يجري فيها إعفاؤه من منصبه كوزير. كما تحدث الوزير بدون حقيبة المستشار كين كلارك في حفل عشاء لمجلس العموم في وقت سابق هذا الأسبوع عن خططه "للأربعة عشر يوما التي يتوقع فيها بقاءه في الحكومة".