عن خطورة أزمة المياه، تعرض سينما مركز الإبداع الفني بدار الأوبرا في السادسة مساء الخميس 5 ديسمبر، الفيلم الوثائقي الطويل " أنا سعيد جداَ لدرجة أنني سألعب الجولف " ، سيناريو وإخراج سامح إسطفانوس، إنتاج المركز القومي للسينما، الفيلم مونتاج مها رشدي ، موسيقي تامر كروان ، تصوير كمال عبد العزيز و إسلام عبد السميع ، أشعار احمد حداد ، و يعقب العرض ندوة مع صناع الفيلم . يناقش الفيلم اثر التفاوت الطبقي الحاد في المجتمع المصري، علي عدد من أزماته الضخمة و منها أزمة المياه ، مستعرضا ظاهرة إنشاء عدد من ملاعب الجولف و ما تستهلكه من كم ضخم من المياه مقابل حرمان مناطق و قري عديدة بكل المحافظات من مياه شرب صحية ، معريا التناقض الذي يعيشه المجتمع المصري منذ منتصف التسعينيات حتى الآن مع انتشار ظاهرة الكمبوند السكني و نمط الطبقات الثرية في الإسكان و إنشاء 22 ملعب للجولف و هي الرياضة التي غابت عن مصر منذ عصر الاحتلال الانجليزي و عادت في التسعينات معلنة عن فرض طبقة من كبار الأثرياء لرؤاها و نمطها الاستهلاكي ،بما فيها إهدار حق باقي الشعب في الحصول علي مياه شرب صالحة يتم إهدارها لصالح ملاعب للجولف و البحيرات العذبة فيما تتعالي التحذيرات من حروب المياه و خطورة نقص المياه الصحية علي صحة المصريين . شارك الفيلم مؤخرا في«سوق الفيلم» بمهرجان سالونيك فى اليونان، بالإضافة إلى عدد آخر من المهرجانات الدولية، منها مهرجان الجزيرة الدولي للأفلام التسجيلية، والمهرجان الدولي العاشر للسينما الإفريقية بمدينة «كان» بفرنسا.