تواصل إدارة الرئيس "باراك أوباما" البحث عن غطاء سياسي خارجي وتفويض من الكونجرس لعملية عسكرية ضد الجيش السوري، وحض "أوباما" أعضاء الكونجرس على "عدم التغاضي" عن استخدام السلاح الكيماوي قرب دمشق، محذرا من أن "عدم الرد" على النظام السوري سيوجه "رسالة كارثية". ووفقا لما جاء في "القدس دوت كوم" اليوم فإن مع تأكيد وزراء خارجية الدول الأوروبية ضرورة حصول "رد واضح وقوي" وتحميل النظام السوري مسئولية "الهجوم الكيماوي"، دعا مجلس التعاون الخليجي إلى "تدخل فوري". وفي غضون ذلك، أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربي "عبد اللطيف الزياني"، قلق دول المجلس من تفاقم الأزمة السورية التي باتت تهدد الأمن والاستقرار الإقليميين. ونقلت "وكالة الأنباء السعودية" عن "الزياني" قوله إن النظام السوري يتحمل كامل المسئولية لما يجري في سوريا، لرفضه كل المبادرات العربية وغير العربية لتسوية هذه الأزمة، وشدد "الزياني" على أن دول مجلس التعاون تؤيد الإجراءات الدولية التي تتخذ لردع النظام السوري. وبالتوازي مع حشده الدعم داخليا، سعى "أوباما" إلى الحصول على دعم خارجي، إذ شارك "كيري" في اجتماع وزراء الخارجية الأوروبيين في فيلنيوس (ليتوانيا)، حيث دعوا في ختام اجتماعهم إلى "رد واضح وقوي" على "الهجوم الكيماوي"، وقال الوزراء في بيانهم الختامي، "في مواجهة الاستخدام الوقح للأسلحة الكيماوية، لا يمكن أن يبقى المجتمع الدولي صامتا، لا بد من رد واضح وقوي لتأكيد أن جرائم مماثلة مرفوضة ولا يمكن أن تفلت من العقاب، علينا أن نتفادى خلق سابقة رهيبة عبر الاستخدام المتكرر للأسلحة الكيماوية". من جهته، رحب "كيري" بالبيان "الصارم" للاتحاد الأوروبي، على رغم أن البيان لم يعلن تأييده الخيار العسكري الذي تدافع عنه واشنطن.