ذكرت مجلة "دير شبيجل" الألمانية أنه من غير المتوقع أن يتأثر حزب الله، أقوى الكتل السياسية في لبنان، بالقرار الذي اتخذه الاتحاد الأوروبي أمس بإدراج جناحه العسكرية على قائمة المنظمات الإرهابية أو بالعقوبات المترتبة على ذلك. وقالت المجلة في تقرير بثته عبر موقعها الإلكتروني اليوم الثلاثاء: إن من يزور بيروت للمرة الأولى يستنتج من كثرة الصور الموجودة في مختلف الأماكن أن زعيم الحزب "حسن نصر الله" هو الرئيس اللبناني، غير أن الحقيقة مخالفة لذلك، فنصر الله ليس فقط بعيدًا كل البعد عن المكتب الرئاسي، بل إنه أيضا لا يشغل أي منصب رسمي في الدولة. ورغم ما سبق، يمكن القول: إن "نصر الله" هو الرجل الأقوى في لبنان، وأشارت المجلة إلى قرارالاتحاد الأوروبي بإدراج "حزب الله" على قائمة الإرهاب، والذي يمثل تحولًا جذريًّا في السياسة الأوروبية إزاء الحزب، ففي وقت سابق، أجمعت الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي على مخاطر ما قد ينتج عن اتخاذ مثل هذا القرار من عدم استقرار للوضع اللبناني الهش أصلا.