طالبت الحملة الشعبية لكشف الفساد بالدقهلية من كل الأحزاب والائتلافات الشعبية والثورية، أن يوضع حدا للفساد، بمحافظة الدقهلية تجاه إدارة شركة الراتنجات الهندية بمصنع الراتنجات، الذى يصرف المواد المسرطنة فى مياه النيل، وطالب الجهاز النوعى للبيئة باصدار قرار بغلق المصنع، بعد تخاذل الحكومة والامن والمحافظة وتجاهلها الازمة.وأصدرت الحملة بيان تطالب فيه جميع القوى الثورية والحزبية والحركات للتصدى لادارة الراتنجات,التى افسدت البلاد والعباد وتستغل مناخ الفوضى الذى تعيشه البلاد كما استغلت المناخ الفاسد قبل الثوره فى تشريد العمال وتلويث المياه والتربة من خلال صرف ملوثات تندرج فى جدول المخلفات السرطانيه ( الفينول _ والفورمالدهيد) يساعدها فى ذلك بعض الفاسدين من المصريين فى قتل الشعب المصرى بامراض الكبد والكلىواعربت الحملة عن استيائها وغضبها لموقف "صلاح المعداوى محافظ الدقهلية الذى شكل عشرات اللجان لتسهيل فساد ادارة الشركه ولكن هناك من الشرفاء من يقفوا ضد هذا وساهمون فى كشف الفساد ،وقال البيان : الى متى بعد ان حول محافظ الدقهلية هذا المسلسل الى مسلسل هندى طويل حتى يمل كاشفوا الفساد ويتركوه,فاذا كانت هذه سياسة الحكومة بعد الثورة التى قامت ضد الفساد,فلتذهب الحكومة الى الجحيم ,لان صحة وبيئة الشعب المصرى فوق كل المفسدين والعابثين بالشعب ...