كشف الكاتب الصحفي محمد علي خير، أن اللواء الراحل عمر سليمان نائب الرئيس السابق ، هو الذي وقف وراء قرار الإطاحة التامة بجماعة الإخوان المسلمين من برلمان 2010 ، وليس رجل الأعمال أحمد عز كما يعتقد الكثيرون . وأضاف خير - خلال لقائه مع الإعلامية جيهان منصور في برنامج صباحك يا مصر على قناة دريم - أنه حصل على معلومات من غرفة عمليات كبار رجال الحزب الوطني المنحل، عرضها في كتابه الجديد "في انتظار وطن"، بأن التصور الذي كان مطروحا داخل الحزب الوطني أن يحصل الإخوان من 10 إلى 15 مقعدا في برلمان 2010 . وقال " إن عمر سليمان طالب مبارك في لقاء بينهما بأن لا تمثل جماعة الإخوان المسلمين في البرلمان نهائيا ، فاستجاب مبارك وأصدر تعليماته بألا يفوز من الجماعة أحدا " . وأكد خير أنه كشف في كتابه الجديد أيضا والذي انتهى منه قبل نتيجة الانتخابات الرئاسية السابقة ، أن أحمد عز لعب الدور الرئيسي في نسخ المعلومات الموجودة على أجهزة الكمبيوتر داخل مقار الحزب الوطني والذهاب بها إلى مكان بعيد غير معلوم حتى الآن ، ثم تم محو جميع البيانات من أجهزة المقر، يقينا منه بأن الثوار سيهاجمون مقار الحزب . وأشار خير إلى أنه حصل على معلومات من مصادر مسئولة بالدولة ، دون ذكر اسمها ، بأن رجل الأعمال حسين سالم خرج من مطار شرم الشيخ بعد ساعات قليلة من اندلاع جمعة الغضب في 28 يناير 2011 ، وفي حقيبته مليار ونصف مليار دولار ، جمعهم له أحد فروع البنوك الهامة في منطقة سيناء ، إلا أن السلطات الإماراتية وضعت يدها على الأموال وطالبته بإكمال رحلته إلى إسبانيا . وطالب "خير" حكومة الدكتور هشام قنديل بمخاطبة السلطات الإماراتية ومعرفة مصير هذه الأموال التي لم يعلن عنها حتى الآن . Comment *