ذكرت صحيفة "واشنطن تايمز" أن اثنين من كبار مستشاري السياسة الخارجية انتقدا إدارة أوباما هذا الأسبوع لفشلها في معالجة كارثة إنسانية متفاقمة في السودان، وأكدوا على أن سوء إدارة أوباما في المنطقة تقدم نافذة لما يمكن أن يقدمه بشكل مختلف. وقال المستشارين أن موقف الإدارة الأمريكية المتسامحة حيال الرئيس السوداني عمر البشير مهد الطريق لاستمرار الفظائع ضد المدنيين، وأضافوا أن هذه عادة أوباما حيال حلفائها في الشرق الأوسط. قال اندرو ناتسيوس، مستشار خاص لحملة رومني ورأس الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية في عهد بوش، "أعتقد أن جنوب السودان يشعر أنه تم التخلي عنه، وأن أمريكا تعمل كوسيط محايد دون أن تكون مدافعة بالنيابة عنه" وفيما يتعلق بسياسة رومني حيال البشير، قال ريتشارد وليامسون مستشار للسياسة الخارجية في حملة رومني، أن رومني سيحافظ على القيادة السياسية في مواجهة البشير، الذي لا يزال يسيطر على رئاسة الجمهورية على الرغم من توجيه اتهام له في جرائم حرب في المحكمة الجنائية الدولية المدعومة من الأممالمتحدة. وقال ويليامسون أن رومني أيضا سوف يدفع بنشر قوات حفظ السلام الدولية في محاولة لنزع فتيل العنف في مناطق رئيسية بين السودان وجنوب السودان المستقلة حديثا. وأضاف ويليامسون ل"واشنطن تايمز" أنه "عندما ترتكب الفظائع، فإنهم يتحدثون عن الذين يرتكبونها، بينما تظل إدارة أوباما هادئة" وأكد على أنهم سوف يطالبون بوصول المساعدات الإنسانية، ومنع الخرطوم من وصولها. بينما يرى ناتسيوس، أن موقف أوباما الحيادي نحو السودان، ينبع من شعور أن الإخوان المسلمين استولوا على السلطة في العالم العربي. وقال ناتسيوس إن أوباما "اتخذ قرارا أن جماعة الإخوان المسلمين أمر لا مفر منه، فبالتالي علينا التعامل معهم وإصلاحهم" ويشدد ناتسيوس على هذه النقطة بقوله "مالايدركه الناس أن عمر البشير هو جماعة الإخوان المسلمين في السودان" ويذكر أن السيد ناتسيوس وويليامز عملا كمبعوثين خاصين في السودان في عهد بوش. Comment *