بالصور.. رئيس مدينة الأقصر يتابع أعمال تلقي طلبات التصالح بالمركز التكنولوجي    بالورد والهدايا للسياح الأقصر تحتفل بيوم السياحة العالمي    غدًا.. مصر للطيران تسير 30 رحلة جوية تقل 4100 راكب    وزيرا الخارجية الروسي والأذري يناقشا التصعيد الحاد في منطقة النزاع في "ناغورني-قرة باغ"    موعد مباراة الزمالك ضد الرجاء في دوري أبطال أفريقيا    ليدز يونايتد ينتزع فوزا صعبا من شيفيلد يونايتد في الدوري الإنجليزي    التعليم: إنشاء أول مدرسة متخصصة في الذكاء الاصطناعي    70 مليون مشاهدة لأغنية "عدى الكلام" لسعد لمجرد    الأربعاء... الاعلى للثقافة يحتفى بالعلاقات المصرية الصينية    الأطباء تنعي الدكتور حسن عبد اللطيف يوسف بعد وفاته بكورونا    "القدس" تحتفل بعيد الصليب    فتح المطارات وحل سياسي.. الأمم المتحدة تدعو إلى وقف إطلاق النار في اليمن    النائب العام السوداني يدعو إلى إنشاء مفوضية لمكافحة الفساد    رئيس الوزراء اللبناني يدين العملية الإرهابية التي استهدفت مركزا للجيش اللبناني    بعد حادثة "العلم".. اليونان تطالب تركيا بالتحقيق    الحدود الدنيا لكليات المرحلة الثالثة لشعبتي علمي وأدبي    بسبب "المخدرات ونقص الأوراق".. استبعاد 8 مرشحين لمجلس النواب في الفيوم    مركز شباب الجزيرة يوافق على رحيل نجمط اليد إلى البنك الأهلي    سيرجي روبرتو: إذا فزنا بالبطولات قد يتراجع ميسي عن قرار الرحيل    تشييع جنازة أحمد الفولى رئيس الاتحاد الأفريقى للتايكوندو    انهيار زوجة الفنان المنتصر بالله وبناته لحظة تشييع الجثمان(صور)    السجن 5 سنوات لعاملين بتهمة تزوير محرر رسمى منسوب للمرور فى سوهاج    «الأرصاد» : طقس حار الاثنين.. العظمي 35 والرطوبة 75%    تأجيل محاكمة سعاد الخولي في الكسب غير المشروع    غدا.. فتح باب تقليل الاغتراب لطلاب المرحلة الثالثة بجامعة طنطا    رئيس الوزراء يتابع برامج التدريب للموظفين المنتقلين للعاصمة الإدارية    وائل غنيم: المتحدة وخالد صلاح ويوسف الحسينى عملوا "مهموز" فى الجزيرة    ليدز يونايتد يخطف فوزًا مثيرًا على شيفيلد بهدف «بامفورد»    بنحرم نفسنا من اللقمة ومنحة العمالة غير المنتظمة.. رسائل السيسي للمصريين    وزيرة الثقافة تتابع الاستعدادات النهائية لإعادة تشغيل قصر ثقافة الإسماعيلية    بتفعيل القانون وحظر نقلها بين المحافظات.. كيف نجحت الدولة في إنقاذ صناعة "الدواجن"؟    ضمن مبادرة "حياة كريمة" صحة المنيا تنظم قافلة طبية بقرية أسمنت غدا    نقيب المحامين يكلف «التوني» بإدارة ملفات العاملين بالنقابة والفرعيات    افتتاح فعاليات المؤتمر العلمي عن التنمية المستدامة والعلوم التطبيقية بجامعة بنها (صور)    السجن المشدد 6 سنوات لعامل شرع فى قتل طفلتين بالشرقية    مصرع عامل وإصابة 5 أشخاص في حادث انقلاب سيارة ببني سويف    خدمة طبية لأكثر من مليون مواطن بالمبادرة الرئاسية لعلاج الأمراض المزمنة بالشرقية    ما حكم زكاة الذهب الأبيض؟..الإفتاء ترد    الانتخابات الأمريكية 2020: لماذا تثير احتمالات فوز بايدن مخاوف روسيا؟    موسكو تدعو لوقف فوري لإطلاق النار بين أذربيجان وأرمينيا    قافلة الأزهر الطبية بسيناء توقع الكشف الطبي على 2800 مريض    تنفيذ 23 مشروعا بتكلفة ميار و431 مليون جنيه في الشرقية    السيسى ل الإعلام: أنتم آداة التنوير الحقيقية لفهم ووعى الناس    تراجع جماعي بمؤشرات بورصة الكويت مع بداية التعاملات    السبكي: 10 مليارات و125 مليون تكلفة تجهيز الإسماعيلية لتطبيق منظومة التأمين الجديد    السيسي: أنجزنا 22 كوبري في 6 أشهر عشان "نريج الناس"    الذروة الصباحية.. كثافات مرورية في القاهرة والجيزة وسيولة في المحافظات    لتحديد حجم إصابته.. أشعة وفحص طبي لرامي ربيعة مدافع الأهلي    مانشستر سيتي يتحرك للتوقيع مع مدافع بنفيكا    وفاة أحمد الفولي نائب رئيس الاتحاد الدولي للتايكوندو ورئيس الاتحاد الأفريقي    تعرف على حد السرقة فى الإسلام    ليلة دامية .. الجيش اللبناني يتصدى ببسالة لهجوم إرهابي ل داعش.. تفاصيل    مصادر: تعديلات في القائمة الوطنية.. واستبعاد مرشح الوفد بالدقهلية    ابنة الفنان المنتصر بالله تدخل في نوبة بكاء على الهواء بعد رحيل والدها (فيديو)    تعرف على معني حديث اغتنم حياتك قبل موتك    مباحث الأموال العامة تكشف 6 قضايا كبرى متنوعة .. أعرف التفاصيل    بالفيديو| خالد الجندي يُحذر من تصرفات تهدم الأعمال الصالحة    فضل اغتنام سن الشباب فى طاعة الله    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





وزير الأوقاف: دورنا عمارة الدنيا بالدين فالإسلام دين العمارة والحضارة والبناء

في إطار دور وزارة الأوقاف التنويري ، ومحاربة الأفكار المتطرفة ، وغرس القيم الإيمانية والوطنية الصحيحة ، وبيان الجوانب السمحة في الإسلام ، ألقى وزير الأوقاف أ.د/ محمد مختار جمعة اليوم الجمعة الموافق 16/ 8 / 2019م خطبة الجمعة بمسجد سيدي ابن عطاء الله السكندري بمحافظة القاهرة تحت عنوان: “ماذا بعد الحج ؟ ” ، بحضور اللواء/ خالد عبد العال محافظ القاهرة , واللواء/ إبراهيم عبدالهادي نائب المحافظ ، والشيخ /جابر طايع يوسف رئيس القطاع الديني , والشيخ /صبري ياسين رئيس قطاع المديريات ، والشيخ / خالد خضر وكيل الوزارة بأوقاف القاهرة وعدد من القيادات التنفيذية، والشعبية بالمحافظة.
وفي بداية الخطبة أكد معالي وزير الأوقاف أ.د/ محمد مختار جمعة أننا لابد أن ندرك أن الأمر كله لله , لا راد لفضله, ولا معقب لأمره ، فينبغي تذكر النعمة والمنعم , وأنه إذا كان الحج المبرور يمحو الله تعالى به الذنوب ، فيعود الحاج كيوم ولدته أمه ، فإن على العاقل أن يغتنم فضل الله عليه فيقلع عن سائر المعاصي ، ويقبل على الله بقلب صاف وإخلاص كبير ، وينبغي للحاج أن يستشعر نعمة الله (عز وجل) عليه إذ وفقه لأداء هذه العبادة ، ويعلم أن ذلك يستوجب شكر المنعم (سبحانه وتعالى) بالمداومة على العمل الصالح ، فطاعة الله ليست محصورة في زمان معين ، ولا مكان معين ، بل إنها مستمرة دائمة بدوام حياة الإنسان وتحقق شروط تكليفه بها ، وهذا ما كان يفعله النبي الكريم (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ)، فالمداومة على الطاعات والعبادات هو امتثال لقول الله تعالى:”وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِين”.
وأكد وزير الاوقاف أن دورنا هو عمارة الدنيا بالدين ، لا تطليقها باسم الدين ، فالإسلام دين العمارة والحضارة والبناء ، كما أكد أن الحج مدرسة أخلاقية وتربوية عظيمة ، وأن الحج لابد أن يترك أثرًا أخلاقيًّا في سلوك الحاج ، فليس الحج طقوسًا جوفاء تؤدى دون غاية أو هدف ، بل هو عبادة شُرِعت لترتقي بالإنسان ، وتسمو بأخلاقه ، فالعبادة إذا لم تؤثر في خُلُقِ الإنسان وتهذب سلوكَهُ فلا قيمة لها في الدنيا ولا ثمرة لها في الآخرة ، يقول نبينا (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) : (أَتَدْرُونَ مَنِ الْمُفْلِسُ؟) قَالُوا: المُفْلِسُ فِينَا يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ لَا دِرْهَمَ لَهُ وَلَا مَتَاعَ ، قَالَ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) : (المُفْلِسُ مِنْ أُمَّتِي مَنْ يَأْتِي يَوْمَ القِيَامَةِ بِصَلَاتِهِ وَصِيَامِهِ وَزَكَاتِهِ ، وَيَأْتِي قَدْ شَتَمَ هَذَا وَقَذَفَ هَذَا، وَأَكَلَ مَالَ هَذَا، وَسَفَكَ دَمَ هَذَا، وَضَرَبَ هَذَا فَيَقْعُدُ فَيَقْتَصُّ هَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ ، وَهَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ ، فَإِنْ فَنِيَتْ حَسَنَاتُهُ قَبْلَ أَنْ يُقْتَصّ مَا عَلَيْهِ مِنَ الخَطَايَا أُخِذَ مِنْ خَطَايَاهُمْ فَطُرِحَ عَلَيْهِ ثُمَّ طُرِحَ فِي النَّارِ)، فالمؤمن لا يهتم بكثرة العبادات والنوافل بقدر ما يهتم بقبول العمل من عدمه ، وبقدر ما ينعكس على حياته من هذه العبادات.
كما وضح معاليه أن من أهم الدروس في الحج قضية التسليم المطلق لله , وتفويض الأمر لله , والوقوف عند حدود الله , وتعظيم حرمات الله(تعالى) حيث يقول الحق سبحانه وتعالى : ” ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ ” مع الأخذ بالأسباب ، وإيمان الإنسان بأن الأمر كله لله ، وأن ما قدره الله كائن لا محالة ، حيث يقول الحق سبحانه وتعالى : {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالا مُّبِينًا}، ويقول سبحانه : {مَّا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِن بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ}، ويقول (عز وجل) : {وَإِن يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِن يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ}، فالتسليم المطلق لله (عز وجل) من دلائل الإيمان ، وثوابت الإسلام ، ولكي يتحقق ذلك فلابد وأن يُحسِن الإنسان الظن بالله تعالى ، فإذا ما رضي بقدر الله وسلم الأمر لله فإنه ينعم بالرضا ويستشعر السكينة والأمان .
وفي ختام خطبته وجه معاليه رسالة إلى حجاج بيت الله الحرام بأنه إذا كان المؤمن قد وفقه الله تعالى لأداء فريضة الحج ، فليس ذلك نهاية الطاعات ، بل إن لديه الكثير من الأعمال الصالحة التي يتقرب بها إلى الله (عز وجل) ، كالإكثار من العبادات والنوافل ؛ من صلاة ، وصيام ، وسعي في مصالح العباد والبلاد ، وكفالة الأيتام ، وعيادة المرضى ، وغير ذلك مما يرفع قدره ، ويعلي منزلته عند الله تعالى ، فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ (رضي الله عنه) قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) : إِنَّ اللَّه تَعَالَى قَالَ: (… وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ ، وَمَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ ، فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ ، وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ ، وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا ، وَرِجْلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا ، وَإِنْ سَأَلَنِي لَأُعْطِيَنَّهُ ، وَلَئِنِ اسْتَعَاذَنِي لَأُعِيذَنَّهُ)
.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.