جامعة قناة السويس تقود فعاليات توعوية وتدريبية بمحافظة الإسماعيلية لتعزيز الوعي المجتمعي وبناء مهارات الطلاب والمعلمين    قطاع الأعمال الخاص يحصل على 59.9% من إجمالى التسهيلات غير الحكومية    نائب محافظ الفيوم يتابع تطوير مواقف"دمو" و"سنهور"و"إطسا".. صور    استقرار الدولار أمام الجنيه في التعاملات المسائية اليوم السبت 2 مايو 2026    خبير أممي: أزمة الوقود كابوس يضرب السياحة العالمية وأوروبا الأكثر تضررًا    مستشارة بالناتو: أوروبا مطالبة برفع جاهزيتها العسكرية وتقليل الاعتماد على واشنطن    الصحة اللبنانية: 2659 شهيدا جراء العدوان الإسرائيلي منذ 2 مارس الماضي    روسيا تنفي سيطرة المتمردين على مواقع عسكرية في مالي    مدريد: احتجاز إسرائيل لناشط إسباني من أسطول الصمود غير قانوني    بدون مصطفى محمد.. نانت ينتصر على مارسيليا ويحيي آماله في تجنب الهبوط    صلاح مرشح لجائزة فردية داخل ليفربول    كورتوا يعود لحراسة ريال مدريد في الكلاسيكو أمام برشلونة    جيوكيريس يقود هجوم أرسنال ضد فولهام    وفاة موظف بجامعة الوادي خلال مشاركته ببطولة الاتحاد العام للعاملين بالحكومة برأس البر    كاف يعلن موعد انطلاق وختام كأس الأمم الأفريقية 2027    محافظ بني سويف يتابع جهود السيطرة على حريق بمصنع ببياض العرب    حبس المتهم بقتل حارس عقار وإلقائه من بلكونة فى البيطاش بالإسكندرية    الأرصاد تحذر: انخفاض كبير في درجات الحرارة غدًا    الإعدام شنقا للمتهم بقتل موظف في الشرقية    ارتكبت 8 وقائع نصب إلكتروني، نيابة الأموال العامة: فحص هواتف وأجهزة عصابة "الطرود الوهمية"    "الصحفيين" تحتفل بتسليم تأشيرات الحج لبعثة النقابة السبت القادم    السينما الفلسطينية تستمر في رواية القصص.. فيلم House of Hope يحصد جائزة كندية    خبير: ارتفاع أسعار الوقود يضغط على الطيران ويؤثر على السياحة العالمية    عمرو دياب يتألق في حفل الحكاية.. رحلة موسيقية بين الماضي والحاضر    موعد ومكان جنازة الفنانة سهير زكى.. فيديو    رحيل أسطورة الرقص الشرقي في مصر.. وفاة سهير زكي بعد مسيرة حافلة    وزير الصحة يستقبل بابا الروم الأرثوذكس لبحث إنشاء مستشفى بالإسكندرية    الصحة توضح ضوابط سحب تراخيص الأطباء لحماية المرضى    وزيرا خارجية الكويت وباكستان يبحثان التطورات الإقليمية    الإمارات تعلن رفع الإجراءات الاحترازية على حركة الطيران    نشرة الشروق الاقتصادية 2 مايو 2026: اكتشاف جديد للغاز في دلتا النيل وتوقعات بتراجع سعر الذهب عالميا    فوز طالب بهندسة القاهرة بالميدالية الذهبية والمركز الأول عالميا فى جائزة تشارلز ماين    المهن التمثيلية تتابع حريق لوكيشن "بيت بابا 2" وتطمئن على فريق العمل    في دورته الأربعين.. معرض تونس الدولي للكتاب يتوج المبدعين و"إندونيسيا" ضيف شرف    وما زال الجدل مستمرًّا!    تعليم دمياط تطلق غدا برنامج المراجعات النهائية لصفوف النقل    مستشفيات سوهاج الجامعية تستقبل أكثر من 45 ألف مريض وتجري 17 ألف جراحة    زيارة مفاجئة لوكيل صحة أسيوط لمستشفى البداري المركزي    وزارة السياحة تُهيب بالمواطنين عدم الانسياق وراء الإعلانات المضللة أو الكيانات غير الشرعية التي تروج لبرامج حج خارج الإطار الرسمي    كيف قادت القوة والترف قوم ثمود إلى الهلاك؟ عالم أزهري يوضح    عالم بالأوقاف يوضح سر الصحابي الذي بشره الرسول بالجنة 3 مرات    الأمن يكشف تفاصيل مشاجرة شاب في الشيخ زايد بعد فيديو متداول    كامل أبو علي يتفقد مشروع الاستاد الجديد للنادي المصري    10 مايو.. تسليم قطع أراضٍ بنشاط ورش وأخرى سكنية بمدينة طيبة الجديدة    اليابان تعلن السيطرة بشكل نهائي على حرائق الغابات    مصطفى الفقي: المشير طنطاوي كان مرشحًا لمنصب نائب الرئيس قبل عمر سليمان    السر الكامن في فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين    وزارة الشباب والرياضة تطرح وظائف جديدة في 3 محافظات.. تخصصات متنوعة ورواتب تنافسية    رجال طائرة الأهلي يواجه البوليس الرواندي في نهائي بطولة إفريقيا للأندية    قافلة سرابيوم الطبية.. نموذج رائد لجامعة القناة في تعزيز الشراكة المجتمعية    حوار| رئيس اتحاد عمال الجيزة: إطلاق ملتقيات للتوظيف.. وخطة لخفض البطالة    ستارمر: الوضع الاقتصادي في بريطانيا لن يعود إلى طبيعته بمجرد إعادة فتح مضيق هرمز    بتكلفة تجاوزت 8.5 مليار جنيه.. إصدار مليون قرار علاج على نفقة الدولة خلال 3 أشهر    رئيس الرعاية الصحية: تخليد أسماء شهداء الفريق الطبي على المنشآت الصحية    «الإفتاء» توضح حكم زيارة قبر الوالدين وقراءة القرآن لهما    سامي الشيخ يدبر مكيدة لعمرو يوسف في «الفرنساوي»    الأزهر للفتوي يوضح مكانة العمل في الإسلام    البابا تواضروس الثاني يفتتح لقاء الشباب: "نور وملح" بالنمسا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



في عقد امتياز شرق التفريعة.. حكومة نظيف أهدرت 10 مليارات جنيه لصالح إبراهيم كامل
نشر في الأسبوع أونلاين يوم 25 - 04 - 2011

تقرير للرقابة الإدارية يرصد الشروط المجحفة بحق الدولة:
وقائع فساد النظام السابق لا تتوقف.. فمنذ سقوط حسني مبارك، وتهاوي أركان نظامه، ينهمر سيل الفضائح، الذي يكشف عن جوانب كانت خفية في العهد السابق، جرائم فساد لا حصر لها، ارتكبتها أيد آثمة، حكومية، وغير حكومية، بل إن ما يتكشف كل يوم يبرهن علي حقيقة ما حذرنا منه من زواج السلطة بالثروة، ومنح رجال الأعمال المتدثرين بعباءتها اليد العليا في إدارة شئون البلاد.
صفحة جديدة من صفحات الملف المتخم بالفساد تكشف عنها وقائع أحدث فضيحة، جرت وقائعها فيما سمي إعلامياً ب 'ميناء شرق التفريعة'.. وهي فضيحة بكل ما تحويه الكلمة من معانٍ، دفعتني لحمل ما لدي من أوراق، ووثائق، ومستندات، والدفع بها إلي السيد المستشار النائب العام، في بلاغ جديد لمواجهة سيل الفساد الذي يتكشف بعد انهيار النظام السابق.
تكشف الأوراق قيام كل من 'د.أحمد نظيف رئيس الوزراء الأسبق ود.مهندس محمد منصور - وزير النقل الأسبق واللواء مختار عبدالواحد عمار رئيس القطاع البحري السابق - وزارة النقل والسيد شيرين حسن محمود رئيس مجلس إدارة هيئة ميناء بورسعيد - وزارة النقل واللواء محمد محمد حسن المصري رئيس قطاع النقل البحري السابق - وزارة النقل ود.إبراهيم كامل رئيس مجلس إدارة شركة قناة السويس للحاويات وفيليب ليتلجون العضو المنتدب لشركة قناة السويس للحاويات' باعتبارهم المشكلين لهيئة ميناء بورسعيد في العام 1999 بإنشاء الميناء الذي بلغت استثماراته نحو 2 مليار جنيه تم اقتراضها من بنك الاستثمار القومي، وقد بلغ رصيد هذا القرض بالفوائد حوالي 5.2 مليار جنيه.
وهذه التكلفة تم تخصيصها لإنشاء حوض الميناء والقناة الملاحية ودائرة الدوران وبرج الإرشاد والبنية الأساسية والرصيف البحري لمحطة الحاويات الأولي بطول 1200 متر.
وبالرغم من أن هيئة ميناء بورسعيد تحملت تكلفة إنشاء الرصيف بقيمة بلغت 70 مليون دولار، إلا أن الغريب في ذلك أن قطاع النقل البحري بوزارة النقل تعاقد مع شركة قناة السويس للحاويات 'SCCT' بتاريخ 15/10/2001 علي منح الشركة حق امتياز إنشاء وإدارة وتشغيل محطة الحاويات الأولي بميناء شرق بورسعيد بنظام ال'B - O - T' طول رصيف يبلغ 1200 متر وبمساحة تبلغ 600 ألف متر كمرحلة أولي ولمدة 30 عامًا.
وقد وقع علي العقد عن الشركة رئيس مجلس إدارتها رجل الأعمال د. إبراهيم كامل 'المحبوس حاليًا' وفيليب ليتلجون العضو المنتدب، كما وقع عن الحكومة المصرية كل من اللواء منير عزت رئيس هيئة ميناء بورسعيد واللواء محمد محسن المصري رئيس قطاع النقل البحري في هذا الوقت واعتمد مجلس الوزراء هذا العقد بتاريخ 20/11/2001، وأصدر القرار رقم 239 لسنة 2002 بالموافقة علي هذا العقد.
وقد تضمن العقد الموقع بين الطرفين شرطين أساسيين تلتزم بهما شركة قناة السويس للحاويات وهما: -
1 - تقوم الشركة بإنشاء وتجهيز ساحة محطة تداول الحاويات 'دون الرصيف البحري' مقابل سداد إيجار الرصيف بمتوسط مبلغ 3 آلاف دولار للمتر الطولي سنويًا.
2 - سداد مقابل تداول بقيمة 7.3 دولار للحاوية الواحدة واستنادًا إلي البند '15' من العقد الذي يعطي الشركة.
الأحقية في طلب انشاء المرحلة الثانية من الرصيف في غضون عام 2006 بطول 1200 متر ومساحة 600 ألف متر مربع، فقد تقدمت إدارة الشركة بطلب للحكومة في بناء المرحلة الثانية لمحطة الحاويات، إلا أن الحكومة وجدت صعوبة في توفير التمويل اللازم بسبب عدم قدرتها علي الوفاء بسداد قرض إنشاء الميناء وفوائده التي تجاوزت 5.2 مليار جنيه.
وقد قامت الحكومة في هذا الوقت بدراسة بعض البدائل المتاحة لتنفيذ المرحلة الثانية من الرصيف وفاءً بالالتزام التعاقدي مع الشركة.
وبالرغم من أن شركة 'تريفي' الإيطالية المنفذة لرصيف المرحلة الأولي لهيئة ميناء بورسعيد قد ارسلت إلي الحكومة خطابا في 28/9/2006، تبدي فيه استعدادها لتنفيذ المرحلة الثانية من الرصيف بنفس سعر المرحلة الأولي '70 مليون دولار' مضافًا إليها فروق أسعار الخامات ومواد البناء بتكلفة اجمالية بلغت حوالي 5.87 مليون دولار إلا أن الحكومة طلبت من لجنة مشكلة من هيئة ميناء بورسعيد ترشيح البدائل المناسبة لاختيار أفضلها لتنفيذ المرحلة الثانية.
وقد عقدت اللجنة المشكلة عدة اجتماعات ودرست جميع البدائل المطروحة فاختارت ثلاثة بدائل علي الوجه التالي: -
- البديل الأول: ويقضي بقيام هيئة ميناء بورسعيد بتنفيذ المشروع بمعرفتها علي أن يتم التمويل من خلال الاقتراض من أحد البنوك مع طرح المشروع في مناقصة دون تدخل شركة قناة السويس للحاويات 'SCCT'.
- البديل الثاني: يقضي بالاتفاق مع شركة قناة السويس للحاويات 'SCCT' علي تعديل عقد الامتياز بما يسمح بقيام الشركة بتصميم وبناء امتداد الرصيف بنظام 'BOT'.
- البديل الثالث: ان تقوم شركة 'SCCT' بتمويل العملية فقط بموجب اتفاق بينها وبين الهيئة وتتولي الهيئة طرح العملية والبت فيها وترسيتها مع إعطاء دور مشارك للشركة في لجان البت والإشراف علي المشروع، علي أن تسترد الشركة ما أنفقته علي المشروع من عوائد الحكومة.
والغريب في كل ذلك أن رئيس الهيئة ضرب باقتراح اللجنة الفنية عرض الحائط واختار البديل الثاني الذي يقضي بالاتفاق مع شركة 'SCCT' علي تعديل عقد الامتياز بما يسمح بقيامها بتصميم وبناء امتداد الرصيف بنظام 'BOT'، بالرغم من أن البنك الأهلي المصري وافق علي منح قرض للهيئة بقيمة 100 مليون دولار لمدة 15 عامًا بفائدة 5.6% علي أن يتم السداد من عائدات تشغيل المحطة.
وبالرغم من أن هذا الاختيار يحمل تواطؤا مكشوفًا فإنه تم المضي في هذا الاختيار والتوصل إلي إعداد الملحق رقم '5' الذي أضيف إلي عقد الامتياز والذي تتولي الشركة بموجبه إنشاء المرحلة الثانية للرصيف خصمًا من مستحقات الهيئة لديها.
وفي 1/9/2007 تم توقيع ملحق عقد الامتياز رقم '5' بمعرفة اللواء مختار عمار رئيس قطاع النقل البحري بوزارة النقل والسيد/ شيرين حسين محمود رئيس مجلس إدارة هيئة ميناء بورسعيد في هذا الوقت، وبحضور كل من الدكتور أحمد نظيف رئيس الوزراء والمهندس محمد منصور وزير النقل في هذا الوقت، وفي 13/9/2007 صدر قرار رئيس الوزراء رقم 2017 لسنة 2007. بالموافقة علي إضافة الملحق رقم '5' لعقد الامتياز المبرم بين الحكومة وشركة قناة السويس للحاويات والصادر به قرار رئيس الوزراء رقم 239 لسنة 2002.
وبالضبط كما تم تجاهل الحصول علي موافقة مجلس الدولة علي العقد الأول تم ايضًا رفض إرسال الملحق رقم '5' للعرض علي مجلس الدولة للمراجعة.
وقد تضمنت بنود هذا الملحق عددًا من الشروط المجحفة بحق الدولة رصدها تقرير الرقابة الإدارية رقم 24/434 في 18/1/2011 وهي:
- زيادة فترة الامتياز الممنوحة للشركة إلي 49 سنة بدلاً من مدة الامتياز الأصلية والمحددة ب30 عامًا في العقد الأصلي، أي بما يمنحها زيادة 19 عامًا بدلاً من زيادتها 5 سنوات فقط وفقًا للعقد الأصلي.
- موافقة الهيئة علي بيع الشركة 20% من أسهمها للخط الملاحي الصيني 'COSCO'، وهذا أمر كان يمكن استخدامه لجلب مزايا إضافية لهيئة الميناء وليس للانتقاص منها.
- قيام الشركة بتمويل وتنفيذ المرحلة الثانية من الرصيف بطول 1200 متر بمعرفتها وبتكلفة تقديرية 100 مليون دولار بزيادة علي العرض المقدم من شركة 'تريفي' الإيطالية المنفذة الرصيف الأول والمقدر ب5.87 مليون دولار.
وقد تضمن العقد أن هذه التكلفة تتحمل منها الشركة 20 مليون دولار مساهمة مباشرة منها علي أن تسترد الجزء الباقي '80 مليون دولار' بالإضافة إلي 20 مليون دولار إضافية قيمة أعمال التكريك أمام الرصيف من مستحقات الهيئة السنوية في العقد في صورة إيجار الرصيف الجديد ومقابل التداول عن كل حاوية في كل محطة.
- ولتحقيق ذلك تم تعديل الملحق المالي للعقد بإعفاء الشركة من إيجار الرصيف والمقدر بملبغ 6.3 مليون دولار سنويًا بالإضافة إلي مقابل التداول الذي يبلغ 10 ملايين دولار سنويًا تتزايد مع تشغيل المرحلة الثانية لتصل في المتوقع إلي 20 مليون دولار سنويًا عند وصول المحطة لطاقتها التصميمية خلال 5 سنوات، وقد حدد الجدول سريان هذه الإعفاءات لمدة 17 عامًا.
- وعلاوة علي هذه الإعفاءات وزيادة مدة الامتياز فقد ألزم الملحق رقم '5' هيئة ميناء بورسعيد بتنفيذ قناة جانبية للميناء في موعد أقصاه 1 يناير 2012 تسهم الشركة فيها ب 15 مليون دولار وتتحمل الهيئة باقي التكلفة بالكامل.
وقد أكدت دراسات الجدوي للقناة الجانبية أن التكلفة التقديرية لهذه القناة تبلغ حوالي 90 مليون دولار تسهم الشركة فيها بمبلغ 15 مليون دولار فقط مما يكبد هيئة الميناء مبلغ 75 مليون دولار.
لقد تسبب قرار تعديل عقد امتياز إنشاء وإدارة وتشغيل محطة الحاويات بميناء شرق بورسعيد لصالح شركة قناة السويس للحاويات في الأضرار بالمال العام بمبلغ يصل إلي 489 مليون دولار بيانها علي الوجه التالي: -
- مبلغ 16.68 مليون دولار قيمة إعفاء الشركة من إيجار الرصيف ومنطقة التخزين لمدة 17 عامًا.
- مبلغ 8.125 مليون دولار قيمة إعفاء الشركة من مقابل تداول الحاوية بالمحطة بمبلغ 7.3 دولار لمدة 17 عامًا، حيث بلغ متوسط تداول الحاويات عامي 2009 - 2010 حوالي 2 مليون حاوية سنويًا.
- مبلغ 350 مليون دولار قيمة أرباح زيادة العقد لمدة 14 سنة إضافية لامتياز استغلال الرصيف حيث يبلغ متوسط الربح السنوي لمحطة الحاويات 25 مليون دولار سنويًا.
- مبلغ 65 مليون دولار تتحملها هيئة الميناء لإنشاء قناة جانبية كالتزام تمت إضافته بموجب تعديل العقد.
- تتحمل الشركة مبلغ 120 مليون دولار فقط قيمة إنشاء رصيف المرحلة الثانية وأعمال التكريك مقابل الإعفاءات التي تم منحها للشركة، والالتزامات المفروضة علي هيئة الميناء والتي تقدر بحوالي 609 ملايين دولار.
لكل ذلك كان يتوجب القبول بعرض شركة 'تريفي' واستخدام تمويل بنك مصري دون التنازل عن مستحقات الهيئة لمدة 17 عامًا وإضافة أعباء جديدة عليها.
لقد جاء هذا الملحق ليلحق الضرر بحقوق هيئة موانئ بورسعيد إذ تضمن حرمانها من إيجار الرصيف ومقابل التداول لمدة 17 عامًا، إذ تبين أن العوائد المستحقة للهيئة خلال تلك الفترة والتي تم الإعفاء منها تزيد إلي حد كبير علي تكلفة بناء حائط الرصيف سواء تلك التي قدرها الملحق رقم '5' ب100 مليون دولار 'تتحمل الشركة منها 20 مليون دولار' أو عرض شركة 'تريفي' الإيطالية ب5.87 مليون دولار وبما يفوق ما جري تقديره من أن حجم التداول حوالي 2 مليون حاوية في حين بلغ حجم التداول الفعلي حاليًا 6.2 مليون حاوية في المرحلة الأولي فقط، ستتزايد تدريجيًا بعد تشغيل المرحلة الثانية لتصل إلي 2.5 مليون حاوية، وبناء علي ذلك يمكن تقدير الإعفاءات والأرباح الإضافية التي حصلت عليها الشركة والأعباء الإضافية التي تحملتها هيئة الميناء بموجب الملحق '5' كما يلي:
1 - مبلغ 251 مليون دولار قيمة إعفاء الشركة من مقابل تداول الحاوية بالمحطة بمبلغ 7.3 دولار لمدة 17 عامًا استنادًا إلي متوسط تقديري لتداول الحاويات حوالي 4 ملايين حاوية سنويًا.
2 - مبلغ 350 مليون دولار كتقدير عن أرباح إضافية للشركة عن مد فترة الامتياز لمدة 14 عامًا إضافية بما يؤدي إلي حرمان هيئة الميناء من هذه الإيرادات خلال تلك المدة إذ من المفترض أن المحطة كانت ستؤول للحكومة المصرية عند انتهاء المدة الأصلية وإن كان الاعتقاد ان أرباح الشركة ستتخطي ضعف المبلغ الوارد بهيئة تقرير الرقابة الإدارية والذي بني علي أن متوسط أرباح المرحلة الأولي للمحطة فقط بمتوسط 25 مليون دولار سنويًا لمتوسط حجم تداول 2 مليون حاوية في السنة، بالرغم من أن أرباح الشركة عن العام الماضي قاربت مبلغ 50 مليون دولار لحجم تداول 6.2 مليون حاوية.
وطالما أن تشغيل المرحلة الثانية للمحطة سيضاعف حجم التداول بالمحطة ليصل إلي 2.5 مليون حاوية فإن تقدير الأرباح عن فترة 14 عامًا الاضافية في نهاية عمر المحطة يمكن تقديره بحوالي 100 مليون دولار في العام بإجمالي 1400 مليون دولار عن فترة 14 عامًا.
3 - مبلغ 68 مليون دولار قيمة إعفاء الشركة من إيجار الرصيف ومنطقة التخزين لمدة 17 عامًا.
4 - مبلغ 75 مليون دولار تتحملها هيئة الميناء لإنشاء قناة جانبية كالتزام تمت إضافته بموجب تعديل العقد.
لكل ذلك يمكن القول إن ملحق العقد رقم '5' قد حمَّل الشركة مبلغ 135 مليون دولار قيمة إنشاء رصيف المرحلة الثانية وأعمال التكريك والمساهمة في القناة الجانبية مقابل إعفاءات تم منحها للشركة والتزامات تم فرضها علي هيئة الميناء فضلاً عن أرباح للشركة عن مدة امتياز 14 عامًا إضافية بما يبلغ إجمالي ذلك كله حوالي 1794 مليون دولار.
- كما أن تحديد مدة الامتياز 14 عامًا مقابل إلغاء المادة الخاصة بالاحتكار من عقد الامتياز الأصلي يؤدي إلي حرمان الهيئة من عوائد المحطة لعقد الامتياز وهو ما يعتبر من وجهة النظر الاستثمارية غير متكافئ مع الميزة التي حصلت عليها الحكومة من إلغاء المادة 16 المشار إليها والتي كان يمكن التفاوض علي إلغائها استنادًا إلي شبهة عدم الدستورية أو مبادئ منع الاحتكار.
- إن إنشاء القناة الجانبية ووضعه كالتزام علي الحكومة المصرية في موعد غايته عام 2012 في ظل عدم وجود محطات أخري بالميناء حاليًا سوي المحطة التي تديرها الشركة يعد امتيازًا للشركة يحقق لها مكاسب مادية تفوق مجرد تحملها مبلغ 15 مليون دولار مساهمة في إنشاء القناة. وفي المقابل يُعِجِّل هذا الالتزام التعاقدي بتكبيد هيئة ميناء بورسعيد تكلفة إنشاء تلك القناة والمقدر لها 90 مليون دولار، تتحمل الهيئة منها 75 مليون دولار في وقت محدد قد لا تستطيع الوفاء به مما دعا الهيئة إلي محاولة اللجوء للاقتراض لتلبية هذا الالتزام. ولما كان التأخر في تنفيذ هذه القناة قد يثير مسئولية علي هيئة الميناء وفقًا للبند الثامن عشر من عقد الامتياز إذا ما ادعت الشركة أن التأخير في التنفيذ قد يسبب لها خسائر مالية وهو ما قد يترتب عليه مطالبة الشركة بتعويض مالي عن التأخير في التنفيذ عن الموعد المحدد في العقد بتاريخ 1 يناير 2002.
الحنين إلي عادل لبيب
ظلموك، سعوا إلي تشويه صورتك، قالوا وقالوا وقالوا، غير أنك ستبقي دائمًا عادل لبيب، الرجل، الحاسم، النزيه، الشريف، الذي تصدي للفاسدين ورفض الانصياع لهم، ولم يؤثر السلامة أو يخاف من غضبتهم وحملاتهم المسمومة.
منذ أن جئت إلي محافظتنا العريقة 'قنا' حفرت اسمك في شوارعها وعلي جدرانها وبيوتها الفقيرة في القري والنجوع، لم تهدأ منذ اليوم الأول، لم تكن تعرف الطريق إلي الراحة، بل دخلت في صراع مع الوقت وحققت في ست سنوات ما لا يمكن تحقيقه وفقًا لبحث علمي مقدم في جامعة القاهرة في ثلاثين عامًا!!
أصبحت واحدًا من أبناء قنا الكرماء، احتضنتهم فاحتضنوك، ورغم عناد القنائي، فإنهم كانوا دومًا معك في تجربتك، يحمونها، ويحرصون عليها. كنت تقول دائمًا: إن الإنسان القنائي هو صاحب التجربة، 0وإن تعاونه معك هو الذي حقق الإنجاز، فكان الناس دومًا يبادلونك مشاعر الود والتقدير والعرفان.
تحولت قنا في سنوات قليلة إلي 'عروس' للصعيد، لا، بل لمصر كلها، أصبحت مضرب الأمثال، في النهضة والتنمية والنسق الحضاري، تم رصف شوارعها، زينت الزهور أراضيها، وأصبحنا نعيش تجربة هي كالأحلام.
كان العالم الغربي يتابع التجربة باهتمام، وأصبح اسم عادل لبيب يقترن بالمعجزة، حصلنا علي شهادة الأيزو في البيئة، وشهادة أفضل إدارة وأفضل مدينة وقس علي ذلك كثيرًا.
ويوم أن غادرت قنا بكيت، وبكينا أيضًا، مضيت بعيدًا، ولم تدخل قنا منذ أن غادرتها سوي مرة واحدة، عندما فوجئت بك في عزاء والدي بقريتنا بقنا.
كنت أسأله كثيرًا: لماذا لا تزور قنا؟ كان يقول لي: لا أريد أن أحرج أحدًا، لكن قنا تعيش بداخلي.. كنت أداوم علي زيارته بشكل مستمر عندما كان محافظا للبحيرة وأيضًا عندما كان محافظًا لقنا، وكان في كل مكان يجهر أمام الجميع ويقول: 'لم أر أصالة كما رأيت في قنا، ولم أر شهامة ورجولة كما رأيت في قنا'.
كان باب مكتبه مفتوحاً دائمًا لأبناء قنا، يستقبلهم بحفاوة ويبحث عنهم إذا ما علم بوجود أحد منهم في الإسكندرية، وفي إحدي المرات علم أن وفدًا من طلاب جامعة جنوب الوادي حضر للمشاركة في معسكر للشباب بالإسكندرية، فأرسل أتوبيسات إلي المعسكر اصطحبتهم في جولة سياحية وبعد الجولة قام باستضافتهم علي الغداء في أحد المطاعم علي نفقته الخاصة.
لقد شهدت قنا الكثير من المحافظين، لكن أحدًا لم يفهم المواطن القنائي كما فهمه عادل لبيب، ولم يشعر أبناء قنا بأحد كما شعروا بعادل لبيب الحاسم، العادل، النزيه، الإنسان.
وعندما انتفض أبناء قنا، رافضين المحافظ الجديد، ومنتقدين سلوك الحكومات التي تتعمد التعامل مع الصعيد وقنا باستهانة، برز اسم عادل لبيب من جديد، فالكل يتذكره بالخير.
نعم، لقد افتقدناك كثيرًا يا محافظنا الهمام، لقد وحشتنا يا سيدي، ألم نوحشك أيضًا؟! إننا في حاجة إليك، في حاجة إلي نهضة جديدة في قنا، فهل يصدر المشير حسين طنطاوي قراره بإعادتك إلينا؟!
هات ودنك
لقي الوفد الشعبي المكون من الشيخ محمد حسان والدكتور صفوت حجازي ومصطفي بكري استقبالاً شعبيًا حافلاً خلال المؤتمر الشعبي في قنا وبعد نهاية المؤتمر رفض مئات الشباب المغادرة وظلوا يهتفون بأسماء الشيخ حسان ود. صفوت ومصطفي بكري.
قرر مصطفي بكري رفع قضية ضد طلعت السادات بتهمة السب والقذف في حقه، وكان السادات قد رفض مواجهة بكري في حوار تليفزيوني وراح يوجه سبابه بعد أن فقد أعصابه بسبب الحقائق التي كان قد ذكرها بكري في حلقة سابقة علي قناة مودرن حرية، حيث طالبه بالكشف عن ثروته التي تضخمت مذكرًا بقضية الرشوة التي أتهم فيها طلعت السادات ومازالت محل تحقيق في نيابة أمن الدولة العليا وعلاقته بإسرائيل وأحمد عز.
قناة جديدة ستبث ارسالها قريبًا.. القناة يديرها الكاتب الصحفي محمد هاني ويقدم فيها الكاتب الصحفي خيري رمضان برنامجًا سياسيًا، يرأس مجلس إدارة القناة الأستاذ محمد الأمين الذي سيصدر صحيفة يومية تسمي 'الجريدة' يحتمل أن يتولي رئاسة تحريرها رئيس تحرير حالي لصحيفة يومية مستقلة.
الأزمة بين الشاعرين: القدير عبدالستار سليم والمتميز هشام الجخ في طريقها للانتهاء، خاصة أن الشاعرين من أبناء نجع حمادي بمحافظة قنا، هشام الجخ قال إن الشاعر القدير عبدالستار سليم هو أستاذي الذي أفخر به دائمًا.
تلقي المستشار جودت الملط رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات مطالب عديدة بضرورة أن يرشح نفسه لرئاسة الجمهورية، الملط يفكر في الأمر ولم يحسم موقفه.
حالة من القلق الشديد تسيطر علي الدوائر المالية والحكومية وذلك بسبب تردي الأوضاع الاقتصادية وتراجع معدلات النمو والإنتاج وتوقف السياحة وهروب العديد من المستثمرين بسبب الأحوال التي تسود البلاد، 3 مليارات دولار يجري سحبها شهريًا من الاحتياطي الاستراتيجي الذي تراجع إلي أقل من 30 مليار دولار حاليًا.
استمرار دعم الحكومة بالطاقة مصانع المستثمرين أمر يثير استياء كبيرًا في جميع الأوساط في وقت يرتفع فيه سعر أسطوانة البوتاجاز إلي أرقام لا يستطيع المواطن البسيط الوفاء بها.. مصانع أحمد عز وغيرها لا تزال تحصل علي الطاقة بأسعار متدنية ومدعومة.
المواطن المصري أحمد محمد جمعة تم أسره من قبل قوات القذافي في مصراتة بليبيا، المواطن المصري كان ينوي السفر علي إحدي البواخر فتم أسره، أسرة المواطن التقت السفير محمد عبدالحكم مساعد وزير الخارجية وحتي الآن لا يزال الأمر علي حاله.
معتز الدمرداش يطل من شاشة قناة الحياة، ابتداء من '1' مايو المقبل ببرنامج توك شو من السبت إلي الأربعاء من كل أسبوع.
رجحت مصادر عليمة الأخذ بنظام القائمة النسبية مع الفردي في الانتخابات البرلمانية المقبلة.. كانت أحزاب المعارضة قد طالبت بضرورة الأخذ بهذا النظام الذي يتيح للأحزاب تمثيلاً حقيقيًا في البرلمان.
بمجرد الانتهاء من إعداد قانون الإدارة المحلية سوف يجري حل المجالس المحلية التي تضم حوالي 55 ألف عضو أغلبهم ينتمون للحزب الوطني.
بعد تقديمه بلاغا للكسب غير المشروع ضد شقيقيه زين وأنور عصمت السادات تم الصلح بين طلعت السادات وشقيقيه.. وقال إنه اضطر لتقديم البلاغ بعد أن اتهماه بأنه تقاضي أموالاً من شقيقه عفت مرشح الحزب الوطني في الانتخابات الماضية.. مصادر عديدة قالت إن طلعت لم يذهب للكسب غير المشروع قناعة بمحاسبة من تدور حوله الشبهات وإنما انتقامًا منهم. طلعت انتهي مؤخرًا من بناء قصر ضخم بمنطقة غرب الجولف بالتجمع الخامس، تكلفة القصر وصلت إلي حوالي 35 مليون جنيه!!
من المتوقع عقد جلسة قريبة بالمجلس العسكري لمناقشة موقف محافظتي حلوان و6 أكتوبر وذلك بحضور كلٍ من محافظي القاهرة والجيزة والمحافظين السابقين لحلوان وأكتوبر.. كان وفد من أبناء حلوان وأكتوبر وبحضور مصطفي بكري عضو مجلس الشعب السابق عن حلوان قد شارك في لقاء مع اللواء حسن الرويني قائد المنطقة المركزية وعضو المجلس الأعلي للقوات المسلحة لبحث المشكلة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.