نبه رئيس ديوان الوقف السني العراقي الشيخ عبد اللطيف الهميم إلي أن الأنبار التي اكتوت بنار الشر والإرهاب وشرد أهلها في المخيمات ودمرت بيوتها وذبح أولادها تتعرض لمؤامرة تريد أن تذبحها والعراق من الوريد إلي الوريد، وقال: إن الأنبار تتعرض لهجمة شرسة من عصابات تنظيم 'داعش' الإرهابي لأنها مفتاح العروبة وبوابة الإسلام ومتكأ العراق. جاء ذلك خلال زيارة رئيس ديوان الوقف السني لقاعدة الحبانية في محافظة الأنبار اليوم /الثلاثاء/، وكان في استقباله قائد الفرقة السادسة عشر اللواء الركن صباح فاضل العزاوي، وأمر هيئة الحشد الشعبي من أبناء العشائر اللواء الركن زياد العلواني، وقائد فوج الرمادي الأول العميد أحمد عبد لله.. في إشارة علي اقتراب موعد انطلاق عملية اقتحام مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار. وخاطب الهميم المتطوعين من عشائر الأنبار بالحشد الشعبي ليشد من ازرهم في مواجهة قوي الإرهاب وعصابات داعش الظلامية التي خطفت الأنبار وتريد أن تختطف العراق، مؤكدا أن الأنبار هي عنوان للشرف وأن مستقبلها والعراق معقودا علي نواصي المقاتلين الشجعان من أبناء الأنبار. وتعهد المقاتلون المتطوعون بالأنبار بأن يكونوا سيوفا تقطع يد الإرهاب وتطرده من الأنبار وباقي مدن العراق لتعود الأنبار عنوانا للسلام ولترتفع كلمة الحق فوق كلمة الباطل. كما زار رئيس ديوان الوقف السني مديرية شرطة الأنبار، والتقي قائد شرطة الأنبار اللواء هادي رزيج وقيادات المديرية.. وقال إن هدف الزيارة هو رفع الروح المعنوية للمقاتلين من أهل الأنبار.. مؤكدا أن الأنبار في طريقها إلي التحرير بسواعد أبنائها والقوات المسلحة العراقية والقوات الأمنية. ولفت الهميم إلي أن حسم معركة الأنبار يستلزم محاربة الغلو والتطرف إلي جانب المواجهة الأمني لقوي الإرهاب، فيما أعرب قائد شرطة الأنبارعن شكره لرئيس ديوان الوقف السني علي شجاعته وجهوده في رفع معنويات المقاتلين الذين يحاربون الفكر المتطرف والمتشدد الذي يشوه الدين الإسلامي. وكانت القوات العراقية المشتركة شرعت بالمرحلة الثانية لتحرير الرمادي في يوم /الأربعاء 7 أكتوبر/ وتقدمت صوب مركز المدينة من عدة محاور لتحكم حصار التنظيم من كافة الاتجاهات تمهيدا لتحريرها من قبضة داعش.. بعد الانتهاء من المرحلة الأولي التي بدأت يوم الاثنين 13 يوليو، بمشاركة القوات المسلحة والعمليات الخاصة والشرطة الاتحادية والحشد الشعبي وأبناء العشائر، حيث تم خلالها عزل مدينتي الفلوجة والرمادي وفرض طوق أمني حولهما وقطع خطوط إمداد داعش بالأنبار ومع سوريا.