من المنتظر أن يكشف مجلس إدارة بنك 'مونتي دي باتشي دي سيينا 'إم.بي.إس'، وهو بنك إيطالي فشل في اختبارات التحمل الواسعة لمنطقة اليورو بهامش أوسع لجميع المقرضين الذين خضعوا للفحص النقاب عن خطة لدعم موارده المالية، الأربعاء. وفي 26 أكتوبر، قام البنك المركزي الأوروبي بإبلاغ بنك 'إم.بي.إس' بأن لديه عجزًا قدره 1.2 مليار يورو '6.2 مليار دولار' في متطلبات احتياطي رأس المال، وهي أكبر فجوة تمويل محددة بين 130 جهة إقراض خضعت لفحص دقيق للبنك المركزي. ومنح البنك الإيطالي مهلة حتي العاشر من نوفمبر لطرح خطط لمعالجة القضية في إطار محاولات البنك المركزي الأوروبي لضمان الاستقرار في النظام المصرفي في أعقاب أزمة اليورو التي بدأت في عام 2008. وكان مديرو البنك قد قالوا يوم الأحد الماضي: إن المؤسسة تعتزم سد النقص بشكل كامل من خلال زيادة رأس المال، وأيضًا النظر في بيع الأصول أيضًا لتعزيز السجلات الخاصة بميزان الحسابات. واستبعد بنك 'إم.بي.إس'، الذي حصل علي مساعدات مالية من قبل الحكومة في عام 2012 طلب المزيد من المساعدات الحكومية. وجري أيضًا استبعاد خيارات أخري لدعم موقف جهة الإقراض مثل تأجيل سداد مبلغ 750 مليون يورو في صورة قروض إنقاذ للحكومة الإيطالية والاندماج مع بنك آخر أو حتي التأميم، كما اقترح بعض السياسيين المحليين.