يحيي الفلسطينيون، اليوم الخميس، فعاليات ذكري 'يوم الأسير الفلسطيني'، الذي يصادف السابع عشر من شهر نيسان 'إبريل' من كل عام، في ظل ارتفاع أعداد المعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال الصهيوني. وقال وزير شؤون الأسري والمحررين بالسلطة الفلسطينية عيسي قراقع إن المعتقلين في السجون 'الإسرائيلية' سيخوضون إضرابًا عن الطعام ليوم واحد في هذه الذكري، وذلك ضمن برنامج لإحياء الذكري والذي سيتضمن إضاءة شموع ومهرجانات خطابية وندوات سياسية. من جانبها، دعت الحركة الوطنية الأسيرة في بيان، اليوم، إلي تحرك دولي وعاجل لمحاكمة مجرمي الحرب 'الإسرائيليين' علي ما اقترفوه من جرائم حرب بحق الإنسان الأسير وعائلته. وتطرقت الحركة في بيانها إلي الوضع المأساوي الذي يعيشه الأسري في سجون الاحتلال، من إهمال طبي متعمد وافتقار لأدني مقومات الحياة داخل هذه السجون. وفي السياق ذاته، ذكرت إحصائية فلسطينية أعدتها جمعية 'واعد للأسري' أن هناك ارتفاعًا ملحوظًا في أعداد الأسري الفلسطينيين في سجون الاحتلال منذ بداية العام الحالي حتي بداية نيسان الحالي. وقالت الجمعية في إحصائية جديدة صدرت اليوم الخميس أن عدد الأسري في سجون الاحتلال وصل إلي 5196 أسيرا موزعين 180 أسيرا من القدس و215 من المناطق المحتلة عام 48 و4180 من الضفة الغربية بينما انخفض عدد أسري مدن غزة إلي 405 اسري إضافة إلي 29 من دول عربية مختلفة. وأوضحت 'أن عدد الأسيرات ارتفع مقارنة بالعامين الماضيين ليصبح 19 أسيرة يتعرضن لظروف اعتقال مأساوية. وفيما يتعلق بالأسري الأطفال قالت الجمعية بأن السجون تضم 150 أسيرا طفلا دون الثامنة عشرة من العمر، منهم 30 ما بين 12 و16 عاما بينما بلغ عدد الأسري الإداريين 185. وأشارت الجمعية خلال تقريرها إلي الظروف الخطيرة التي يعيشها الأسري المرضي بفعل سياسة الإهمال الطبي، مؤكدة أن هناك 1400 أسير مريض بأمراض مزمنة وخطيرة وبحاجة لرعاية طبية دائمة ومستمرة بينهم حوالي 120 أسيرا بحاجة لعمليات جراحية منذ سنوات، اضافة إلي 18 يقيمون بشكل دائم في عيادة سجن الرملة سيئة الظروف والأحوال.