فضيحة غرق الآثار الإسلامية بالقاهرة الفاطمية في مياه المجاري لن تتكرر ، فقد تم اكتشاف سبب الطفح في شارع المعز ، وتبين ان ماسورة المجاري الرئيسية في شارع الأزهر لا تخضع للتسليك بما يرضي الله . وعلي الفور كتب أمين عام المجلس الأعلي للآثار خطابا عاطفيا مؤثرا لرئيس مصلحة المجاري عاتبه فيه علي مياصة المسلكاتية ، وطالبه بتكثيف التسليك يوميا بدل التسليكة تسليكتين وتلاتة . وحرصا علي سلامة أثارنا من تداعيات سوء التسليك ستضاعف المصلحة عدد المسلكاتية ، وتلغي التسليك بالسلك المبروم لأن ماسورة المجاري مبرومة ومبروم علي مبروم ما يلفش ، ولذلك سيتم الاعتماد علي طريقة التسليك الذاتي بالنفخ الجماعي في الماسورة ، إذا سلكت كان بها .. ما سلكتش إنشالله عنها ما سلكت !