رأي »إبراهيم بن أدهم« يوما رجلاً مهموماً فقال له: »أيها الرجل أيجري في هذا الكون شيء لا يريده الله؟!« فقال الرجل: »لا والله« قال ابن أدهم: »أينقص من رزقك شيء قدّره لك الله؟!« قال الرجل: »لا..« قال ابن أدهم: »أينقص من أجلك لحظة كتبها الله في عمرك؟!« قال الرجل: »لا..« عندها قال له ابراهيم بن أدهم: »فعلام الهم إذن؟!«. محمد فهمي محمد عبدالعاطي القاهرة