وزير الكهرباء يجتمع برئيس هيئة المحطات النووية لمتابعة مشروع الضبعة    المطران شيو يشيد بكلمات البطريرك المسكوني خلال جنازة البطريرك إيليا الثاني في تبليسي    وزير الري يتابع حالة السيول بجنوب سيناء    السكرتير العام لبورسعيد يتفقد أعمال النظافة ورفع الإشغالات بمدينة بورفؤاد    وزيرا خارجية إيران وعُمان يبحثان تطورات المنطقة    مصر تدين اعتداءات وعنف المستوطنين في الضفة الغربية    معبر رفح يستقبل دفعة جديدة من الجرحى الفلسطينيين    ماذا قال مدرب بلوزداد بعد التأهل على حساب المصري؟    تحليل قانوني.. كيف سيتعامل "الكاس" مع طعن السنغال ضد الكاف والمغرب؟    تعرف على قائمة منتخب الشباب استعدادًا لوديتي الجزائر    مهاجم شباب بلوزداد: المصري خلق لنا صعوبات كبيرة ولكن    استراحة الدوري الإسباني - برشلونة (1)-(0) رايو فايكانو..    المتهم شقيقهم الأكبر.. النيابة تستعجل تحريات العثور على جثة سيدة وأبنائها ال5 مقتولين بكرموز في الإسكندرية    الداخلية تضبط قضايا اتجار بالعملات الأجنبية بقيمة 8 ملايين جنيه    عصام السقا يكشف كواليس "صحاب الأرض" و"علي كلاي" في واحد من الناس    إياد نصار يكشف كواليس "صحاب الأرض" في واحد من الناس    مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة يكشف عن بوستر دورته العاشرة    جولات ميدانية لرئيس «المعاهد التعليمية» والمحافظين لمتابعة المستشفيات في العيد    الخارجية تؤكد استقرار أوضاع الجاليات بالخليج واستمرار الدعم القنصلي    السيطرة على حريق داخل مخزن خردة فى منشأة ناصر.. صور    جابرييل: أستمتع بمواجهة هالاند.. وهذا سيكون عملي بعد كرة القدم    حرب ال AI..إيران تتبنى استراتيجية فعالة ضد أمريكا وإسرائيل عبر السوشيال ميديا    ضبط 1.5 مليون قطعة ألعاب نارية خلال حملات أمنية موسعة    الجيش الإيرانى: استهدفنا مقاتلة من طراز F15 قرب جزيرة هرمز    خطة مكثفة لخط نجدة الطفل خلال الأعياد.. واستجابة فورية على مدار الساعة    الصحة: مبادرة الرعاية الصحية لكبار السن تخدم أكثر من 2.1 مليون مسن    التعليم تشدد على الالتزام بالكتاب المدرسي في امتحانات نهاية العام وتمنع الأسئلة السياسية    زيادة أسعار سندوتش دومتي 25% بداية من اليوم    وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن ربط شركة إيلاب بالشبكة القومية لرصد التلوث الصناعي    جريزمان: أجلت رحيلي عن أتلتيكو للصيف.. ولا أفكر في الديربي    محافظ جنوب سيناء يستمع لمطالب أهالي وادي خريزة بشرم الشيخ ويوزع لحوم العيد عليهم    يسرا اللوزي تكشف كواليس مؤثرة لمسلسل «كان ياما كان»    الانتهاء من ترميم إيوان أقطاي وساقية الناصر محمد بن قلاوون ومسجد محمد باشا بمنطقة القلعة الأثرية    عمرو محمود ياسين يوضح حقيقة نهاية «وننسى اللي كان»    يعادل سنة كاملة.. أفضل وقت لصيام الست من شوال    رمضان عبدالمعز: حب آل البيت فريضة.. ومحبة المصريين لهم هدي قرآني    في ثالث أيام العيد.. «التموين» تواصل صرف المقررات والدعم الإضافي    كجوك: إضافة تيسيرات جديدة ل «الحزمة الثانية للتسهيلات الضريبية»    «الرعاية الصحية» تواصل تنفيذ مبادرة «عيد واطمن» فى ثالث أيام العيد |صور    ندوات توعوية لتعزيز الوعي المجتمعي بدور المرأة بالشرقية    60 دقيقة من الرعب.. استجابة أمنية فورية تنقذ حياة شخص سقط من ارتفاع 3 أمتار    مصرع شاب سقط أسفل عجلات القطار بمحطة المعلا في إسنا    إيرادات عيد الفطر.. هشام ماجد يتصدر شباك التذاكر    رئيس لجنة الزراعة بمجلس الشيوخ: زيارات الرئيس السيسي لدول الخليج تؤكد دعم مصر الكامل للأشقاء وتعزيز الأمن القومي العربي    تجدد الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان    الأقصر.. تكريم أئمة وقراء القرآن في احتفالية عقب انتهاء شهر رمضان في إسنا    الجيش الإيراني: قصفنا مطار بن جوريون بمسيّرات «آرش 2»    مصدر يكشف.. مصير توروب وموقف البدري وعماد النحاس من العودة للأهلي    ضبط 420 كجم أسماك مملحة وغير صالحة للاستهلاك الآدمي بالمنوفية    الصحة: استفادة 2.1 مليون مواطن من مبادرة الرعاية الصحية لكبار السن    من الفسيخ إلى الشوربة، كيف تغيّرين نظامك الغذائي في ثالث أيام العيد؟    وزير الري يتابع حالة منظومة الصرف الزراعي خلال عيد الفطر المبارك    الصحة الإسرائيلية: 4564 مصابا من بداية الحرب مع إيران    مخاطر هائلة.. كيف يمكن لحرب إيرانية طويلة إصابة الاقتصاد العالمي بصدمة؟    المتحدث الرسمي للأوقاف للفجر: حبُّنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم وآلِ بيته الأطهار دينٌ صادق وتاريخٌ مشهود    الحرس الثوري الإيراني ينفي استهداف قاعدة "دييجو جارسيا"    تفاصيل جريمة هزت الإسكندرية.. العثور على جثامين أم وخمسة من أبنائها غارقين فى دمائهم.. إنقاذ الابن السادس قبل محاولته إلقاء نفسه من الطابق الثالث عشر.. صديقة الضحية تكشف السر وأدوات الجريمة فى قبضة الأمن    هل تزيين المساجد بدعة؟.. أوقاف الإسماعيلية تحسم الجدل    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الأديب والمفگر زگي سالم:
السلفيون ثقافتهم مغلوطة ولا تمثل الإسلام الشعب المصري قادر علي تحقيق نهضة عظيمة في سنوات قليلة
نشر في الأخبار يوم 26 - 12 - 2011

زگى سالم أثناء حواره مع محررة الأخبار »الأخبار« حاورت الأديب والمفكر زكي سالم أستاذ الفلسفة الإسلامية.. وأحد تلاميذ الأديب العظيم نجيب محفوظ.. تحدثنا عن الانتخابات البرلمانية ومؤشرات وصول الإسلاميين للبرلمان. تحدثنا عن أحداث مجلس الوزراء. وعن السلفيين وتخوف الشارع المصري من وصولهم للبرلمان وعن تطاول بعضهم علي أديبنا العظيم صاحب نوبل نجيب محفوظ.
ما رؤيتك عن المشهد السياسي في بلدنا الآن؟
أنا سعيد لأتحدث عما يحدث الآن.. لأنه واجب علي كل واحد فينا أن يقول كلمة الحق فيه.. أنا كنت أكتب سلسلة مقالات عن نجيب محفوظ ولكني توقفت لأكتب عما يحدث.. ان مايحدث في مصر الآن هو محاولة لاجهاض أعظم ثورة مصرية عبر تاريخنا الطويل وهذا الاجهاض يحدث من قبل قوي الثورة المضادة وعلي رأسها المجلس العسكري.. المجلس العسكري بعد عشرة شهور من حكم الوطن أوصلنا إلي أسوأ حال.. إلي أسوأ من أيام حسني مبارك الديكتاتور الفاسد وطبعا السبب الإدارة الفاشلة الفاسدة التي يدير بها المجلس العسكري البلاد (اللي حصل انه طول ال01 شهور حصل انفلات أمني مقصود وكان يستطيع المجلس العسكري في خلال ساعات ولن أقول أيام أن يفرض الأمن في الوطن كله كما فعلها عندما أدار الانتخابات).
وماذا عن البلطجية؟
البلطجية اللي طايحين في البلد منذ 11 فبراير يعملون لدي وزارة الداخلية وقد نشرت صحيفة التحرير منذ بضعة أشهر أوراقا رسمية خارجة من وزارة الداخلية بها أسماء 561 ألف بلطجي أسماءهم وعناوينهم وتليفوناتهم تتعامل مع وزارة الداخلية وفي كل الأحداث السابقة.. بداية من 9 مارس و9 ابريل وموقعة مسرح البالون ماسبيرو محمد محمود إلي مجلس الوزراء في كل ده ظهر البلطجية المتعاونون مع الأمن وفي الحقيقة البلد ده كان يقودها جهاز اجرامي يدعي جهاز أمن الدولة ولكنه كان اسم علي غير مسمي فهو لا يخص الأمن ولا يخص الدولة ولكنه كان اليد الباطشة التي يستخدمها نظام الحكم في السيطرة علي مقاليد الأمور وقهر الشعب المصري.. هذا الجهاز بكل أسف تم تغيير اسمه فقط والجهاز لازال يعمل بكامل قوته وما حدث هو ان جنرالات هذا الجهاز يتعاملون الآن مع جنرالات المجلس العسكري لتخريب مصر من أجل ان يبقوا علي كراسيهم.
المجلس الاستشاري
وماذا عن المجلس الاستشاري؟
تم تشكيل في الأيام الأخيرة (مجلس هزلي) المجلس الاستشاري.. هذا المجلس الهزلي إذا كان بعض أعضائه قدم استقالته إلا أن منهم من يقبل أن يبقي في مكانه حتي ولو تم القضاء علي الشعب المصري كله.. هذه النوعية من البشر التي تتعاون مع العسكر هم الآن بكلمة واضحة وصريحة هم يخونون الشعب المصري.. يخونون شعبهم لأن الأمور أصبحت واضحة في الفترة الأولي من حكم المجلس العسكري كان الأمر يمكن أن يكون خلافا في وجهات النظر.. لكن بعد مرور أكثر من عشرة شهور وبعد سقوط الآلاف من الجرحي والمصابين والشهداء.. الآن أصبح الأمر في منتهي الوضوح.. لماذا نحكم علي حسني مبارك في قتل المتظاهرين والثوار يومي 52 و82 يناير.. ودلوقتي وحتي هذه اللحظة التي نتكلم فيها الذي يقتلهم الآن يجب أن يحاكم في نفس القفص مع مبارك.. المجلس العسكري يتحمل المسئولية كاملة.
وماذا عن المجلس العسكري ووعوده بتسليم السلطة وانتخابات رئيس الجمهورية؟
يجب أن نتأمل بدقة ووضوح ما حدث لمصر في الشهور الماضية ولا يجب أبدا ان نتوقف عند جزئية واحدة.. فعلي سبيل المثال كلنا نتذكر احدي رسائل المجلس العسكري وأظن انها رقم 62.. والتي تحدث فيها ان فترة الحكم الانتقالي هي ستة أشهر ولن تزيد علي ذلك وكلنا نتذكر جيدا ما حدث في خلال ستة أشهر (لقد أدخلونا في متاهة) اسمها تعديل 9 مواد من الدستور بينما الدستور نفسه سقط.. كيف تعدل مواد دستور 17 الذي سقط بقيام الثورة.. هذه بديهية ولكنهم ادخلوا البلد كلها في متاهة اسمها التعديل.. ثم بعد ذلك استفتاء حيث تنقسم البلد فيه نصفين بفكرة المادة الثانية من الدستور وهي الشريعة الإسلامية المصدر الرئيسي للتشريع.. بينما التعديلات لا يوجد بها شيء من هذا.. (والأغرب من كده) بعد ذلك يتم اعلان دستوري مكون من 261 مادة وهو بيعدل 9 مواد.. وعندما نتأمل كل الخطوات التي حدثت في مصر خلال الشهور العشرة الماضية نكتشف ان المجلس العسكري كأنما يلعب مع شعبنا لاضاعة الوقت وتبديد عمر الشعب وعمر الوطن لناس فقدوا أرواحهم من أجل أن تتحقق لهذا الشعب حريته وديمقراطيته.. ويبقي شعب محترم يعامل بحقوق الإنسان (موش تسحل بناته ونساءه في الشوارع وتتعري) كما فعل الجيش المصري وهذا عار إلي يوم القيامة.
الانتخابات التي تتم الآن وأول طريق الديمقراطية؟
المجلس العسكري قال 6 أشهر وبعدها يسلم السلطة وبعد ذلك طلع أعضاء المجلس العسكري في التليفزيون المصري حدثونا عن 3102.. وبعد أحداث شارع محمد محمود ومات الشهداء خرج المشير طنطاوي وحولها من 3102 إلي نصف 2102.. المجلس العسكري اضطر إلي هذه الانتخابات.. يعني في أحداث (محمد محمود) تبين انه ليس له شرعية علي الاطلاق.. إذا كان بيقتل الناس زي حسني مبارك.. ومن أجل ان يحصل علي بعض الشرعية اضطر اضطرارا أن يجري الانتخابات.. والانتخابات رغم ما بها من بعض التجاوزات والسلبيات فهي عرس ديمقراطي وشعبنا لأول مرة يشعر بأنه صاحب كلمة وصاحب سلطة.. احنا بنتعرض كل بضعة أيام أو أسابيع إلي حادثة لابد أن تسقط الحكومة وتحدث تحقيقات ولكن أين النتائج.
الإعلام وتزوير الحقائق
الإعلام المصري يقوم بتزوير الحقائق وتضليل الشعب ان الشعب مضلل ولا يعلم ما يحدث بالضبط.. كل يوم يبث أكاذيب يعني هذا الاعتصام أمام مجلس الوزراء منذ عدة أسابيع ولم يطلقوا طوبة واحدة لا علي مجلس الوزراء ولا علي الشعب بل العكس كان المعتصمون أحيانا يقدموا العصائر للجنود لأنهم عارفين انهم غلابة.. ييجوا النهاردة يقولوا ان المعتصمين هم اللي بيهاجموا العساكر.. ما حدث هو هجوم منظم.
وماذا عن تصريحات الدكتور الجنزوري حول انه لن يفض اعتصاما بالقوة؟
نرجع لكلامه قال أستطيع فض الاعتصام في خلال ربع ساعة ولكن لا أسمح ان يتم الاعتداء علي المعتصمين ولو بالكلام.. وعندما تم قتل المتظاهرين وسحل الفتيات وتعريتهم علي أسفلت الشارع.. والعالم كله صور.. هذه اهانة ستبقي ليوم القيامة.. وبعدها يخرج علينا الجنزوري ويقول أنا لازلت عند كلمتي لن يعتدي أحد علي المعتصمين.. هل هو يعني ما يقوله.. هو لا يعيش معنا علي هذا الكوكب ده من كوكب آخر.. أنا طول الثورة من يوم 52 يناير ولي شرف أن أكون من ضمن الملايين اللي كانوا في التحرير واللي مازالت حتي الآن مع الثورة.
هل الاعتصامات والوقفات والاحتجاجات تعطل المسيرة؟
هذا كلام من ضمن التضليل الإعلامي.. هذه الكلمة المضحكة بتاعت تعطيل عجلة الانتاج.. من يعطل عجلة الانتاج في هذا البلد والذي أفسد مصر طوال عشرة شهور وعطل الانتاج هو المجلس العسكري.. مثلا السياحة.. عندنا ملايين من شعبنا بيعيشوا علي السياحة وهي تستلزم أن يكون هناك أمن.. مين اللي عليه مسئولية الأمن.. ولما حب يفرض الأمن فرضه ولما حب يسيب الانفلات الأمني عمله.. طبعا المجلس العسكري المسئول.. ونأخذ مثلا آخر يوم 91 نوفمبر كان يوم الجمعة 81 كان فيه مليونية في التحرير وتبقي يوم 91 عشرات من المصابين وكانوا معتصمين في التحرير.. وكان التحرير كله ماشي فيه السيارات والميدان مفتوح.. ولكن صباح يوم 91 السبت هجمت قوات الأمن علي المعتصمين والمصابين وضربتهم.. ومن التخلف أنهم لا يعرفون انه لا ينفع ان تنزل تضرب لأنك حتلاقي مليون واحد بيصورك وحتطلع علي النت.
واللي حصل أنهم نزلوا وضربوا المصابين المعتصمين وأنا جلست معاهم وعارفهم وده استدعي الآلاف من الشعب المصري نزل يحمي المصابين في الثورة ومن هنا بدأت أحداث محمد محمود من يوم 91، 02، 12 علي مدي 6 أيام كاملة و42 ساعة في اليوم ناس بتموت وضرب بيحصل مين اللي عمل ده ومين اللي اتخذ قرار فض الاعتصام هو نفس الشخص اللي اتخذ قرار فض اعتصام مجلس الوزراء.
ما قولك في مقولة انه فيه عنصر ثالث أطلقوا عليه اللهو الخفي اللي بتدخل وبتضرب الطرفين؟
الحقيقة هي من كتر ما تكررت بقت مقولة تدعو إلي الاستهزاء.. يعني مثلا في أحداث السفارة الإسرائيلية طلع وزير العدل وقتها وقال ان هناك أصابع خفية وان احنا نتتبعهم وسيتم الاعلان عنهم ولكن لم يتم الاعلان.. ولم تخرج أي نتائج تحقيقات.. وهذا هو ما يتكرر دائما.. عايزين مرة يجيبوا لنا الأصابع الخفية، ولكن هذا لا يعني اطلاقا انه لا توجد أصابع خفية في مصر بالتأكيد مصر مستباحة أمنيا من كل المخابرات وبالذات المخابرات الأمريكية والإسرائيلية.. ولكن الآن لا ينفع أن أرمي بالأحداث عليها لسبب بسيط أن هناك مسئولا عن هذا البلد.. يعني ان المسئولين عن هذا البلد لا يقومون بعملهم.. ولما دخلت الأصابع الخفية كنتوا فين يعني المخابرات المصرية بتعمل ايه.. أمن الدولة.
نجيب محفوظ
الشارع المصري فيه تخوف من الإسلاميين ما تفسيرك؟
الحقيقة لابد من عدم الخلط بين الاخوان المسلمين وجماعة السلفيين.. وهناك علي الساحة أيضا الجماعة الإسلامية الصوفية.. وأنا لي كلام مع الصوفيين.. كيف للصوفيين أنهم يعلنوا أنهم حيقيموا حزب سياسي.. حزب سياسي يعني حزب يسعي للوصول للحكم.. كيف تدعي انك صوفي وعايز تحكم البلد؟. وعند الكلام عن الإسلاميين نبدأ بالاخوان المسلمين وهي الجماعة الأهم وهي التي ستقود مصر في المرحلة المقبلة ومنذ أيام كاتبنا العظيم نجيب محفوظ وكثيرا ما كان يثار هذا.. وكان رأي نجيب محفوظ إذا أراد الشعب المصري من خلال انتخابات نزيهة أن يحكم التيار الإسلامي مصر علينا جميعا أن نقبل ذلك إيمانا بمبدأ الديمقراطية وعندما قلنا لكاتبنا العظيم موش ممكن أن يخربوا البلد فكانت إجابة الأستاذ انهم يغيروهم.. وهنا قلنا.. إذا وصلوا للحكم وفعلوا كما وصل هتلر ولم يتنازلوا عن الحكم مرة أخري ويبقي (مفيش ديمقراطية).. رد الأستاذ نجيب يعني انتوادلوقتي خايفين علي الديمقراطية من الإسلاميين وانهم لما يأتوا ستمنع.. هي فين الديمقراطية أصلا؟
وهنا أقول ان شعبنا العظيم الذي قام بالثورة في يناير لن يسمح لأي شخص مهما كان لا المجلس العسكري ولا الإسلاميين ولا أي مخلوق ان يحكم الشعب المصري بطريقة ديكتاتورية.. مصر تخلصت من الفرعون نهائيا من يحكم مصر سيحكمها بنظام ديمقراطي وانتخابات شعبية والشعب الذي اختار حكامه يجب أن يقبل بهم.. وسيغيرهم إذا لم يحكموا بطريقة صحيحة.
نهضة حقيقية
هل إذا حكم مصر الإسلاميون وهم سيحكمون هل سنصل إلي أسوأ مما نحن فيه؟
أؤكد انه لن يحدث أسوأ مما نحن فيه.. مصر دولة مؤهلة بكل المقاييس إلي النهضة والنمو وبالتالي ستحدث نهضة في مصر علي يد الإسلاميين أو علي يد غيرهم. ان الشعب العظيم سيحقق نهضة في سنوات قليلة قادمة.. سواء حكمنا الإسلاميين أو غيرهم. الشعب المصري وبعد فترة حكم 03 سنة حكم مبارك و06 سنة من حكم العسكر حكم أكيد فاسد وان كانت نسبة فساده بتختلف وفاشل ونسبة فشله تختلف من حاكم وآخر إلا ان الحقيقة ان الشعب المصري عندما قام بثورته في يناير استلم البلد (وهو لسه لم يستلمها بعد) لكن حيستلم البلد خرابة.. عندنا ثلث السكان لايقرأون ولا يكتبون عندنا قرابة نصف السكان تحت خط الفقر.. عندنا مستويات متدنية من الوعي العام والثقافة والأمراض والعشوائيات
السلفيين مشكلة كبيرة سيعاني منها شعبنا لفترة قادمة.. وموقفهم معروف من أنهم كانوا ضد الثورة وضد الخروج علي الحاكم والقبول بكل ما كان يفعله أمن الدولة والتعاون معهم.. وحتي شبابهم اللي خرجوا معانا في التحرير يوم 81 فبراير.. شباب ممتاز ولكنهم قالوا ان كل مشايخنا تعليماتهم لنا بعدم الخروج وبعد ما نجحت الثورة وسقط مبارك وتبين ان اللي في التحرير ليسوا بلطجية وليسوا عملاء.. طلع السلفيين علي الساحة وطبعا يريدون الأكل من الكعكة.. دلوقتي نحن لا نعترض ان يخرج أي إنسان ويقدم نفسه لشعبنا من أجل أن يتم انتخابه سواء في المجلس التشريعي أو حتي رئاسة الجمهورية.. هذا حق والديمقراطية تجعلنا ندافع عن حقه. ولكن ان يعلم هؤلاء السلفيون انهم يقدمون ثقافة مغلوطة لا تمثل الإسلام علي الاطلاق ولا تمثل الحضارة المصرية.. فمن السلفيين من اتهم الحضارة المصرية العظيمة (حضارة عفنة) وهذا الشخص يجب أن يشعر بالعار ان يصف حضارة علمت البشرية بهذا ومنهم من قال ان الديمقراطية كفر.. ومن قال هذه الكلمة لا يجب عليه أن يلعب لعبة الديمقراطية.. كيف يتهمها بالكفر ويريد أن يأخذ منها.. أما من تطاول علي أعظم مبدع أنجبته مصر في العصر الحديث أستاذنا نجيب محفوظ فهذا لا يخرج إلا من شخص جاهل لم يقرأ رواية واحدة ولا حتي قصة قصيرة لأنه لو قرأ لعلم انه يجب ألا يذكر هذا الرجل إلا بكل خير وما صنعه هذا الشخص لا يفرق كثيرا عن هذا الاب الجاهل الذي اعتدي علي نجيب محفوظ في أكتوبر 49 وهي نفس العقلية التي تتسم بالجهل الشديد والتي تم تضليلها.. وعلي الشعب المصري والنخبة أن تتصدي لهذه الأفكار والأقوال لتبين للناس الحقيقة.
مرشحو الرئاسة
نتمني أن نصل إلي اليوم الذي ننتخب فيه رئيس جمهورية لأن الأحداث بهذه الطريقة لا تدعو إلي التفاؤل.. أنا متفائل بالمستقبل البعيد.. تفاؤل استراتيجي لأن مستقبل مصر مشرق 001٪.. لكن المشكلة في المرحلة الانتقالية حتي نبدأ أول الطريق.. يعني عندما تضع مصر قدمها علي أول طريق الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان يكون المستقبل مشرقا.. ولكني احذر من أن نقع في مشاكل بحجة كتابة الدستور.. أنا أعلم ان هذا لغم يمكن أن ينفجر في البلد كلها.. وأتمني من المجلس العسكري ومن سيكتبون الدستور (الجمعية التأسيسية) أن يعوا الأمر جيدا وان تمر مرحلة كتابة الدستور بسلام وبالنسبة للأسماء المرشحة المحتملة فيهم أسماء وطنية في ميعاده ولكن ميعاده لم نصل إليه والكلام عنه هو كلام في شيء أتمني كمواطن مصري اليوم إلي انتخاب رئاسية نزيهة وأن هذا الرئيس هو مجرد موظف بدرجة رئيس جمهورية سيقضي معنا فترة أربع سنوات نقيمه خلالها يا أما ننتخبه مرة أخري أخيرة وإما يتفضل ويترك الساحة لغيره. أحب أن أشير أيضا مرة أخري أن تشاركني صحيفة »الأخبار« في القيام بمواجهة التضليل الإعلامي الذي يحدث في مصر فهناك عملية تضليل تتم من خلال كثير من وسائل الإعلام الحكومية والخاصة أيضا هي فضائيات وتليفزيون وصحافة. هناك عمليات تضليل تتم علي المواطن المصري حتي انني عندما أنزل الشارع وأتكلم مع الناس اكتشف ان أغلبية شعبنا كان مضلل هناك عملية تضليل واسعة وأتمني أن تقوم »الأخبار« بدور وطني حقيقي وتسجيل الحقائق أهم حقيقة الآن هي ما يحدث علي أرض الشارع.. شهداؤنا ثوار وأبطالنا لم يحرقوا المجمع العلمي الذي جاء مع نابليون بونابرت اللي عمره أكثر من 002 سنة لم يحرقوه الثوار.
من الذي حرقه؟
هناك دماء سالت وهناك أكثر من 01 شهداء.. المصابين بالمئات كان لابد من حدوث ما يبرر ده كنت متوقع أنهم حيولعوا مجلس الشعب.. مين اللي حيولعه البلطجية التابعين للمجلس العسكري لأن أقول تابعين للداخلية مباشرة لكن هما اختاروا المجمع العلمي (يعني موش عناصر التأمين) المسافة بينه وبين المطافي أمتار.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.