كل عام دراسي جديد يبدأ تبدأ معه معاناة أولياء الأمور وخاصة أولياء أمور طلاب الثانوية العامة بمرحلتيها، كل أسرة تبدأ في حشد الموارد المالية لتغطية نفقات الدروس الخصوصية التي تبتلع وحدها نصف دخل الأسرة أو أكثر!! لو نظرنا إلي المشكلة نجدها تتفرع إلي جذور أربعة: المناهج الدراسية التي تعتمد علي الحشو والتلقين والحفظ في أكثر الأحيان ويمكن التغلب علي هذه النقطة بتغيير وتطوير المناهج لتعتمد علي البحث وليس التلقين وعلي الفهم وليس الحفظ. طريقة الامتحان وهي عقيمة تعتمد علي حفظ الطالب وليس فهمه للمعلومات ولابد من تغيير هذه الطريقة لتواكب العصر وتعتمد علي فهم المعلومات أكثر. نظام دخول الجامعات وهو يعتمد علي كبر حجم مجموع الدرجات، وهذا يدفع أولياء أمور الطلاب إلي الاعتماد علي الدروس الخصوصية حتي يتمكن أبناؤهم من تجميع أكبر عدد من الدرجات وبالتالي الفوز بإحدي كليات القمة وفي هذه النقطة يجب البحث في أنظمة دخول الجامعات في بعض الدول المتقدمة الأخري لجلب نظام يواكب المجتمع المصري. صغر العائد المادي للمدرس قد يدفع المدرس إلي البحث عن موارد أخري كالطبيب والمهندس والمحامي وغيرهم وهذه النقطة لها حديث في مقال آخر.