أكثر من 250 شركة مصرية تعمل في مجالات التشييد والبناء والمنتجات الزراعية والسلع الغذئية والرخام ومستلزمات الانتاج رفضوا فكرة الوقوف في طابور انتظار المجهول وقرروا استمرار مواصلة التعاون مع الغرفة التجارية الايطالية بالقاهرة فهي تقوم بدعم الشركات المصرية بنسبة ما بين 50٪ الي 70٪ لتتواجد بقوة في المحافل الاقتصادية العالمية. 15 وفدا تجاريا مصريا زاروا ايطاليا عقب ثورة يناير وحتي الان للتأكيد علي ان التعاملات التجارية ليس لها علاقة مباشرة بالاحداث السياسة .. هذا ما اكده سليمان الوزان سكرتير عام الغرفة بالقاهرة للاخبار .. قال ان الوفود ضمت ممثلي اكثر من 250 شركة تمثل مختلف القطاعات الانتاجية سواء من خلال المشاركة في المعارض الدولية او وفود مباشرة لعقد لقاءات ثنائية مع الشركات للتشاور حول عقد صفقات تجارية سواء تصديرية او استيرادية او الدخول في مشروعات مشتركة خاصة في مجالات الطاقة الجديدة والمتجددة او المشروعات الصغيرة والتي يسعي الجانب المصري فيها الي الاسفادة من الخبرات الايطالية في هذا المجال واكد الوزان ان الغرفة من جانبها تسعي لزيادة التعاون التجاري والاستثماري بين القطاع الخاص في البلدين وتقديم الدعم الفني والمادي للشركات المصرية التي تشارك في المعارض او البعثات والوفود موضحا ان الدعم يأتي ضمن برنامج الغرفة المستمرة منذ عدة سنوات ليساعد علي إتاحة الفرصة للقطاع الخاص في البلدين للمشاركة بفاعلية في زيادة حجم التبادل التجاري والاستثماري المشترك بين البلدين مشيرا الي ان ايطاليا تمثل الشريك التجاري الاول بالنسبة لمصر من بين دول الاتحاد الاوربي الذي كان قد وصل قبل الثورة الي حوالي 5 مليارات يورو. ووصف الوزان التعاون المستمر بين مصر وايطاليا علي مستوي القطاع الخاص بأنه نموذج جيد للتعاون بين الدول مؤكدا ان استقرار الاوضاع في مصر سوف يساعد علي ضخ الاستثمارات الايطالية في السوق المصري الذي مازال يحتاج الي المزيد من المشاريع لاستيعاب عمالة جديدة تساهم في القضاء علي البطالة. وكشف الوزان عن قيام وفد ايطالي كبير بزيارة مصر خلال شهر سبتمبر القادم لعقد لقاءات مع كبريات الشركات المصرية في مختلف المجالات للتشاور حول الدخول في مشروعات جديدة موضحا ان اكثر من 6 وفود مصرية اخري ستزور ايطاليا قبل نهاية العام لدعم التعاون التجاري المشترك. وقال إن الشركات الايطالية العاملة في مجالات الطاقة المتجددة والصناعات الصغيرة وتصنيع الرخام وتجهيزات الفنادق ترغب في الدخول بقوة في السوق المصري عقب استقرار الاوضاع بصورة كاملة.