وفد صحفي مصري بدأ فجر اليوم زيارة لتركيا، بهدف الالتقاء بعدد من كبار المسئولين وزيارة بعض الصحف ومحطات التليفزيون في أنقرة. توقيت الزيارة مهم نظرا لتطورات الأوضاع الساخنة في المنطقة، والتي أصبحت تركيا عنصرا فاعلا فيها، فضلا عن أنها تأتي بعد قرار طرد السفير الإسرائيلي وتعليق التعاون العسكري بين أنقرة وتل أبيب.. تزداد أهمية الزيارة بعد أن أصبح في حكم المؤكد أن يقوم رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان بزيارة للقاهرة في وقت قريب. أبواب كثيرة للتعاون مع الأتراك أغلقت بفعل فاعل قبل الثورة، لحجج واهية منها أن تركيا فرضت نفسها علي المنطقة لتقضي علي الدور المصري مما أدي إلي توتر العلاقات من فترة لأخري.. ولو أن عصابة اللصوص التي كانت تحكمنا سعت للاستفادة من الصحوة التركية، لحصلت مصانعنا علي تكنولوجيا علي أعلي مستوي تساعد علي الارتقاء بالمنتج المصري لكي يستطيع المنافسة في الأسواق العربية والأفريقية. زيارة أردوغان مهمة جدا، ويدل علي ذلك مستوي الوفد المرافق له والذي يضم بالاضافة إلي وزراء الخارجية والصناعة والتجارة مجموعة من رجال الأعمال، وأتوقع أن تخرج الزيارة بنتائج إيجابية لتفعيل اتفاق التعاون الاستراتيجي الموقع بين البلدين في كافة المجالات. ياسادة.. آن الأوان لنسعي وراء مصالحنا، فالعالم يجري من حولنا بأقصي سرعة، ويا ليت الوضع عندنا فقط محلك سر.. ولكنه تقهقر كثيرا!!