زلزال بقوة 6.4 درجة يضرب سواحل جنوب الفلبين    أسطورة منتخب كوت ديفوار يقيم منتخب مصر ويحذر الأفيال من هذا الثنائي (فيديو)    طقس عيد الميلاد، الأرصاد تكشف خريطة سقوط الأمطار اليوم    تعاون بين سيمنز وإنفيديا لنقل الذكاء الاصطناعي من المحاكاة إلى واقع الإنتاج    ترامب وثروات فنزويلا.. من يستحق المحاكمة؟    بث مباشر هنا Barcelona VS Athletic.. ازاي تشوف ماتش برشلونة أتلتيك بلباو النهارده من غير اشتراك؟    التعاون معنا أو "مصير مادورو"، إدارة ترامب تحذر وزير الداخلية الفنزويلي    محافظ سلطة النقد يبحث مع رئيسة البنك الأوروبي سبل دعم القطاع المصرفي الفلسطيني    دعاء أم يشعل السوشيال.. حنان ترك تتصدر تريند جوجل بعد رسالة مؤثرة لابنها    نيكول سابا تشعل السوشيال ميديا من جديد.. إطلالة مثيرة للجدل ونجاح فني متواصل    إيمان البحر درويش يتصدر جوجل.. تساؤلات واسعة تعيد الحديث عن أزمته الصحية    اليوم، انتظام صرف السلع التموينية بالتزامن مع إجازة عيد الميلاد المجيد    «ترامب» يتعهد بخطة جديدة لإدارة عائدات بيع النفط    محمد علي السيد يكتب: أنا يا سيدي مع الغلابة!!    رامي وحيد يكشف حقيقة جزء ثاني لفيلم حلم العمر» ويرد على هجوم المؤلف نادر صلاح الدين    اليوم، الإدارية العليا تواصل استقبال طعون جولة الإعادة في ال 19 دائرة الملغاة    المسلمون يشاركون المسيحيين احتفالاتهم.. ترانيم وقداس عيد الميلاد المجيد بكنائس سوهاج    ارتفاع الحصيلة ل 4 وفيات و15 مصابًا.. نائب محافظ المنيا يزور مصابي حادث حفل الزفاف    إصابة فلسطينيين واعتقال آخرين في قرية الرشايدة شرق بيت لحم    فرنسا تعلن عن تفاصيل عدد القوات الأوكرانية بعد انتهاء النزاع    اشتعال النيران في صهاريج نفط في «بيلجورود» الروسية بسبب هجوم أوكراني    فيديو | بالزغاريد والفرحة والدعوات.. أقباط قنا يحتفلون بأعياد الميلاد    وسط إقبال كبير للأقباط.. أجراس كنائس سوهاج تدق وتُعلن بدء قداس عيد الميلاد المجيد    أول تحرك من وزارة الصحة بعد فيديو وفاة مريض داخل مستشفى شهير بأكتوبر بسبب الإهمال    د. أشرف صبحي: ماراثون زايد الخيري نموذج رائد لتكامل الرياضة والعمل الإنساني    قرار هام بشأن مطرب المهرجانات إسلام كابونجا بسبب «انا مش ديلر يا حكومة»    محافظ القليوبية يشارك في قداس عيد الميلاد بكنيسة العذراء ببنها.. ويؤكد على قيم الوحدة الوطنية    فلسطين.. 7 إصابات بالاختناق والضرب خلال اقتحام بلدة عقابا شمال طوباس    رئيس المحطات النووية ومحافظ مطروح يبحثان دعم مشروع الضبعة    المتهم بقتل حماته يمثل جريمته في مسرح الجريمة بطنطا    رئيس مياه القناة يشدد على استغلال الأصول غير المستغلة وتقليل تكلفة التشغيل    أمم إفريقيا - رياض محرز: عرفنا كيف نصبر أمام الكونغو.. وجاهزون لنيجيريا    صدور «ثلاثية حفل المئوية» للكاتبة رضوى الأسود في معرض القاهرة للكتاب 2026    طلاق نيكول كيدمان وكيث أوربان رسميا بعد زواج دام 19 عاما    مقتل شخص خلال احتجاجات لليهود المتشددين ضد التجنيد    الأسهم الأمريكية تعزز مكاسبها قبل ختام التعاملات    وزير الزراعة: مضاربات في السوق على أسعار الكتاكيت.. والارتفاعات غير مبررة    وزير الزراعة: أسعار «الكتاكيت» مبالغ فيها.. وأتوقع انخفاضها قريباً    جمعة: منتخب مصر «عملاق نائم»    يوفنتوس يكتسح ساسولو بثلاثية في الدوري الإيطالي    ارتفاع عدد ضحايا حادث موكب حفل الزفاف بالمنيا إلى 3 وفيات و16 مصابا    أسماء ضحايا حادث تصادم ميكروباص بسيارة موكب زفاف في المنيا    وفاة المطرب ناصر صقر بعد صراع مع السرطان    خطاب التماسك الوطني.. ماذا قال الرئيس السيسي في الكاتدرائية؟    فريق إشراف من الصحة يتابع سير العمل بمستشفى حميات التل الكبير بالإسماعيلية    محافظ القليوبية يعقد اللقاء الجماهيري بالقناطر لحل مشكلات المواطنين    هل يجوز الحلف بالطلاق؟.. أمين الفتوى يجيب    خالد الجندي: 4 أقسام للناس في «إياك نعبد وإياك نستعين»    دينا أبو الخير: كل متعلقات الأم بعد وفاتها تركة تُقسم شرعًا    إصابة 3 أشخاص في انقلاب سيارة ملاكي أعلى محور حسب الله الكفراوي    محافظ أسوان يشيد بنجاح 6 تدخلات قلبية فائقة بالدقة بمستشفى النيل بإدفو    طريقة عمل الأرز المعمّر، الحلو والحادق طبق مصري بنكهة البيت    طلاب التربية العسكرية بجامعة كفر الشيخ يواصلون مشاركتهم بحملة التبرع بالدم بالمستشفى الجامعي    وضع خارطة طريق لإطلاق منصة رقمية لمركز الفرانكفونية بجامعة عين شمس    المهمة الخاصة ورحلة الحياة ..بقلم/ حمزة الشوابكة.    مواقيت الصلاه اليوم الثلاثاء 6يناير 2026 فى محافظة المنيا    الجزائر في اختبار صعب أمام الكونغو الديمقراطية.. من سينجو ويبلغ دور الثمانية؟    بث مباشر مباراة مصر وبنين.. صراع أفريقي قوي واختبار جاد للفراعنة قبل الاستحقاقات الرسمية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



السيسي في جلسة »رؤية شبابية للدولة المصرية« : ربنا مطلع علي.. ويعلم إخلاصي ونيتي
نشر في الأخبار يوم 16 - 05 - 2018


نسدد فاتورة صعبة وأريدكم أن تكونوا في ظهر مصر
وفرنا أراضي للمناطق الصناعية توازي ما تم طرحه في 10 سنوات
سددنا 4 مليارات دولار من مستحقات شركات البترول ونستهدف وصول الغاز إلي 1٫35 مليون مشترك
أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي أن هناك فرقا كبيرا بين المسار المعرفي والنظريات والبيانات وخصوصية التجربة المصرية، وأضاف أن كل ما يتم تداوله من مقترحات بخصوص ادارة الدولة والاقتصاد موجود، والاكاديميون يعلمون ولكن كيف نؤهلها لظروف بلدنا؟ وضرب مثالا بمرفق المترو قائلا إن هناك تحركا لاصلاحه في ضوء المسار الواضح للحل، ولكننا نعمل علي مراعاة خصوصية الحالة المصرية فنحن نتعامل مع دولة وبشر.
جاء ذلك خلال مناقشات جلسة »رؤية شبابية للدولة المصرية خلال الأربع سنوات القادمة»‬ ضمن فعاليات المؤتمر الدوري للشباب.
وأكد الرئيس علي اننا لا نملك رفاهية تأجيل اصلاح قطاع مثل المترو، بينما يتم علاج الاثار من خلال الاشتراكات الخاصة التي تصل بقيمة التذكرة إلي 12 قرشاً في حين ان تكلفتها 16 جنيها، وأشار إلي أن وزير النقل ابلغه منذ عام أن خط حلوان سيخرج من الخدمة إذا لم يتم رفع كفاءته بقيمة 30 مليار جنيه، في حين ان القرض الذي أنشئ به المترو لم يتم تسديده حتي الآن، وأضاف أن هناك من يعترض علي تذكرة المترو، وفي مواصلات القطاع الخاص لا يمكن أن تركب دون سداد القيمة، وأكد أنه يتم علاج تداعيات استمرت لأكثر من خمسين عاما، ونحن كدولة نحاول العلاج بقدر الامكان وإذا أردنا أن نأخذ مكانتنا وسط الأمم لابد ان نتعب، والدول الكبري تبذل جهودا لتنمية مواردها، وقال الرئيس: إذا لم اتخذ القرار أكون قصرت في حقكم جميعا ولم يكن مفاجأة فقد طرح منذ ثلاث وزارات سابقة ولكن تحمل مسئوليتها الوزير الحالي، وإذا لم اتخذ هذه القرارات لن يأخذها أحد اخر خوفا علي منصبه وهناك خطة عمل في كافة القطاعات منذ أربع سنوات.
وأشار الرئيس إلي أن قطاع الكهرباء من القطاعات التي تعاني بسبب تكلفة القدرات الجديدة التي بلغت مائة بالمائة من قدراتنا السابقة لتوفير احتياجات الصناعة والسكان إلي جانب استثمارات اخري في الشبكة ومحطات التحكم لكي نستفيد من حجم الانتاج بشكل عادل الذي لم يتحقق حتي الان ونسعي إلي الانتهاء من كل ذلك بنهاية العام الحالي لنواكب المعايير العالمية في شبكات النقل وهو ما يتكلف مليارات كثيرة لا يمكن توفيرها دون مشاركة المجتمع، فتكلفة التقدم تزداد في الدول ولكي نقدم خدمات حقيقية لأهلنا فنحن نتحدث عن أموال كثيرة، من أين يتم توفيرها؟
وقال الرئيس: تحدثت أكثر من مرة عن النمو السكاني باعتباره من التحديات الكبري في ظل عدم نجاح الدولة في اقناع الشعب بضبط هذا الأمر فلن يشعر أحد بتأثير النمو دون ضبط الزيادة السكانية، وهذا تحد مرتبط بالدولة والشعب لاستيعاب أن العزوة ليست بالعدد ولكن أن تقدم عنصرا صالحا للمجتمع، فالمسألة ليست مجرد الأكل والشرب ولكن هناك اشياء مهمة مثل الصحة والتعليم، وأكد أن معدل النمو أصبح 5٫4٪ في الربع الثالث من العام الحالي، وهذا لم يكن متوقعا، وأوضح أن هذا فقط في القطاع الرسمي لأن القطاع غير الرسمي لا توجد له بيانات دقيقة، وهو قطاع مهم يجب أن يتم استيعابه، وأضاف إذا كنت تخشي من الضرائب أقول لكم انضموا للاقتصاد الرسمي وسيكون لكم خمس سنوات من الاعفاء الضريبي حتي تطوروا من أنفسكم لأن هذا القطاع يستوعب أعدادا كبيرة من المواطنين، ومسألة التأمينات الاجتماعية هي في النهاية لصالح المجتمع، وضع نفسك أو ابنك في موضعهم.
وواصل الرئيس: لدينا رغبة في تلبية احتياجات السوق المحلي، ويمكن أن نحول التحديات لفرص، فمثلا كل ما نستورده من الممكن أن يتحول إلي فرص للدولة والمستثمرين، بتغطية تلك الاحتياجات محليا، وقد بذلنا جهدا كبيرا لطمأنة المستثمرين وهناك تحد آخر وهو عنصر الوقت، فما لا أنجزه في الوقت المناسب سيمثل عبئا في المستقبل، حتي لا تلتهم الديون قدرتنا، ودائما أقول إننا في خطوة علي الطريق.
وأشار الرئيس إلي أن فاتورة الصادرات انخفضت 20 مليار دولار، ونستهدف تحقيق مثل هذا الرقم، وقال: طموحي اكتفاء السوق المحلي ما أمكن حيث وفرنا أراضي للمناطق الصناعية توازي ما طرح خلال عشر سنوات، واقمنا مدينة الاثاث والروبيكي ومنطقة صناعية صينية لاقامة 45 مصنعا خلال ثلاث سنوات لخفض البطالة، وأعلن انخفاض مؤشراتها لتصل الي 10،6٪، ووصلنا بالاتفاق معهم لاقامة 560 مصنعا جديدا توفر آلاف فرص العمل، ونحن نحتاج لتعلم كيفية تحول الحديث النظري لاجراءات عملية تناسب ظروف مصر.
وعن التأهيل لسوق العمل قال السيسي: عندما نتحدث عن الارتقاء بالتعليم نجد الجميع يقاوم تطوير التعليم ويطالب بأن يكون للاجيال القادمة، وأشار إلي أن الوزير الحالي كان مسئولا عن خطة تطوير التعليم ورفض المنصب مرتين ثم قبله حرجا، اذن فهو ليس دخيلا علي المنظومة لكنه قام بدراستها جيدا، وقال الرئيس: إن كافة الاجراءات التي تتخذ يتم مناقشتها في مجلس الوزراء بعناية وعرضها علي شخصيا، والتعليم لن يتم حل مشاكله بالتعامل بالمنطق الحالي بتقديم خريجين جامعيين لا يحتاجهم سوق العمل واهمال العمالة الفنية، والتعليم الحالي لا يقدم خريجين بالكفاءة المطلوبة في ظل الاعداد الضخمة التي تستوعبها الجامعات، وأشار إلي أن طلبة كلية التجارة في جامعة واحدة يبلغ 70 ألف طالب.
وأكد الرئيس أن أداء الجهاز الاداري للدولة يعد من التحديات الكبري، وأشار إلي أن هذا الجهاز اضيف عليه مليون موظف في عام 2011 ولا استطيع الاستغناء عن هذه العمالة ولا يستطيع احد المساس بالعمالة الزائدة التي تبلغ نحو خمسة ملايين موظف ونحن جميعا نسدد فاتورة صعبة وأريدكم ان تكونوا في ظهر مصر وربنا مطلع علي ويعلم اخلاصي ونيتي. وقال السيسي: السياسي بضاعته المعارضة واريد ان تكون بضاعته الامانة.
وقال السيسي: كانت ديون شركات البترول كبيرة مما يقدح في قدرة الدولة وانهينا أربعة مليارات دولار من المستحقات التي تبلغ ستة مليارات دولار ونستهدف التوسع في شبكات الغاز ليصل إلي مليون و350 ألف مشترك، وعن الاكتتاب لشركات البترول في البورصة أوضح موافقته، لكن الاكتتاب في زيادة رأس المال، وحول حاضنات الاعمال اوضح الرئيس انه اقترح توفير فرصة عمل متكاملة لتجنيب الشاب الاجراءات الادارية والمشاكل وبالفعل انتهينا من 1550 بمدينة الاثاث في دمياط، ومستلزمات انتاج الخشب لا يجب تركها للاحتكار حتي تسيطر علي الأسعار ووجه شركات قطاع الأعمال للاستيراد لتوفير احتياجات الصناعة، ونحن الآن بصدد إنشاء حوالي 4400 مصنع جديد كاملة التراخيص والمرافق في القطاعات التي تحتاج إلي اضافات جديدة والبيانات المطروحة متحفظة جدا، وأشار إلي أن انتاج مصر من الالياف كان 106 آلاف طن وبنهاية العام الحالي سيكون لدينا مشروع لانتاج 124 ألف طن بنهاية العام الحالي بنسبة زيادة 125٪.
وأضاف الرئيس اننا اوشكنا علي الانتهاء تماما من البنية الاساسية المتطورة لدولة قوية علي كافة المستويات، ووجه بمنح أراضي المليون ونصف المليون فدان للشباب وصغار المستثمرين في حالة عزوف المستثمرين، وبالنسبة للعشوائيات اعلن الرئيس الانتهاء من ثلاث مراحل جديدة بنهاية العام الحالي ونستهدف 200 ألف اسرة، ومازح وزير الاسكان قائلا: إنه رغم عمله الدؤوب هو زعلان من ساعة غرق التجمع وهذا حدث في كل مكان ولكن إذا كانت البنية الأساسية بها قصور وهو امر في أماكن كثيرة فهذا نتيجة طبيعية.
أوضح محمود بربري مدرس مساعد بجامعة حلوان وخريج الدفعة الاولي للبرنامج الرئاسي لتأهيل الشباب للقيادة انه خلال تحديد رؤيتهم لوضع مصر اقتصاديا خلال الاربع سنوات القادمة تم مراجعة الوضع الاقتصادي العالمي اضافة الي شكل الاقتصاد المصري خلال العشر سنوات الماضية، وأشار إلي التراجع الاقتصادي الصعب الذي مرت به البلاد بعد ثورة 25 يناير وأضاف أن الاقتصاد بدأ التعافي منذ مطلع العام الماضي، وأكد أن مصر لم تستفد قبل ذلك من تجارب النمو الاقتصادي التي شهدها العالم بعكس دول اخري مثل المغرب، وهو ما يمكن الاستفادة منه خلال المرحلة القادمة في ظل الزيادة المتوقعة بحركة التجارة علي اكثر من محور وليس فقط من خلال الاستفادة من رسوم العبور في قناة السويس ولكن من خلال المحور اللوجستي في قناة السويس والمنطقة الاقتصادية لكي نحقق طفرة في صادراتنا وبالتالي من العملة الاجنبية وشدد علي اننا لا يمكننا التحرك بمعزل عن العالم.
وأشار إلي أن أبرز المشاكل الاقتصادية خلال المرحلة الماضية تركزت علي التضخم بسبب اعتمادنا الرئيسي علي استيراد احتياجاتنا من الخارج مما أدي إلي مشكلة كبيرة في ظل نقص العملة الصعبة مع تراجع مواردها خلال الفترة الماضية.
واضافت سلمي سامح مصرفية وعضو الدفعة الأولي للبرنامج الرئاسي أن منظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص ساهما بشكل كبير في رفع معدلات النمو والتنمية في الاقتصاد المصري ولكن المستهدف الوصول الي معدل 8٪ وأوضحت أن النمو بلاتنمية يجهض الهدف الاساسي منه لتحسين احوال المواطن، وعندما ننظر إلي هيكل الناتج المحلي الاجمالي المستهدف ومعدلات الاستثمار نجد أن عليها الاعتماد الاكبر للوصول الي المستهدف بحلول 2022.
وأشارت الي ان أبرز تحديات الاقتصاد المصري هو نسبة الاستثمار في الناتج المحلي الاجمالي المستهدف تضاعفه خلال الاربع اعوام القادمة من خلال سياسات استثمارية تشجع الشركات علي استثمار ارباحها في الاقتصاد والاستثمار الانفاقي في البنية التحتية وتفعيل قانون الاستثمار الجديد لتوفير مناخ استثماري افضل وستساهم في تحسين مؤشرات اخري هامة مثل البطالة التي نستهدف الوصول الي 8،5٪ بحلول 2022 ونحن نستطيع تنفيذ ذلك و بالنسبة للتضخم نستهدف الوصول إلي نسبة 8،5٪
وتحدثت ماهيناز الباز باحثة اقتصادية وعضو الدفعة الاولي للبرنامج الرئاسي فأكدت أن التنمية القطاعية لها دور كبير في خفض البطالة وبخاصة قطاعا الطاقة وتكنولوجيا المعلومات، وأشارت إلي المساهمة الكبيرة لقطاع البترول في الاقتصاد المصري وفي العام المالي الماضي تم اكتشاف 64 بئر بترول جديداً علي رأسها حقل ظهر الذي بدأ ضخ إنتاجه وهو ما ما يساهم في تحقيق الاكتفاء الذاتي وإقامة نهضة حقيقية تخلق فرص عمل وتقلل معدلات البطالة، وشهد القطاع نموا في الاستثمارات لتبلغ 9،1٪ ثلثاهم من الشركاء الاجانب بعد جهود كبيرة بذلتها الدولة وعلي رأسها سداد ديون الشركاء الأجانب والرئيس وعدهم فأوفي، وأشادت بمشروع تحديث قطاع البترول وتوجيه الرئيس بمد شبكات الغاز الطبيعي، داعية الي طرح شركات البترول للاكتتاب في البورصة وبخاصة شركة ميدور للتكرير، وأشار إلي أن أكبر التحديات الزيادة السكانية التي تلتهم أي أمل جديد ولذلك من المهم الاهتمام بالطاقة الجديدة والمتجددة والتي شهدت استثماراتها زيادة فعلية خلال العام المالي الماضي 286٪.
وهناك مشروعات واعدة مثل مشروع الطاقة الشمسية العملاق بأسوان والحكومة اتخذت اجراءات لتيسير مساهمة القطاع الخاص في هذا المجال.
وبالنسبة لقطاع تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات وهو القطاع الأعلي نموا في العام المالي الماضي فقد شهد زيادة في الاستثمارات الكلية المنفذة ونستهدف زيادة كبيرة خلال الفترة القادمة، وهناك خطوتان هامتان أولاهما حاضنات الأعمال التكنولوجية.
ثم ألقت سارة الباحثة الاقتصادية وعضوة الدفعة الثالثة من البرنامج الرئاسي الضوء علي قطاع التنمية العمرانية وأوضحت انه مرآة للأوضاع في مصر لتداخله مع كافة القطاعات الاقتصادية الاخري وهو قطاع ديناميكي ومحرك للنمو السريع في القطاعات الاقتصادية الأخري. وهناك تحديات تواجهه حاليا منها الزيادة المتسارعة في الطلب وعدم استقرار العمالة ومؤخرا طرحت الدولة شهادات أمان، وأشارت إلي قصور الموارد اللازمة للشركات الصغيرة وعدم شفافية نظم التعامل من الباطن ولكن مع استهداف الدولة لزيادة المعمور المصري تظهر ضرورة لمواجهة التحديات بشكل عاجل لتحقيق التوازن في مكافحة العشوائيات والتوازن بين العرض والطلب وتطوير شبكة المرافق الأساسية وضمان جودة الطرق وتوفير فرص عمل منتجة واستفادة جميع محافظات الجمهورية من معدلات التنمية.
وبالنسبة للمستهدف في القطاع أبرزها استكمال المشروعات الحالية وتوجيه استثمارات كلية للقطاع وتنفيذ برامج الإسكان لسد فجوة الطلب.
وأكد محمد سمير مصرفي بالبنك الأهلي المصري وعضو البرنامج الرئاسي لتأهيل الشباب ان مصر لديها فرصة هامة في الصناعات التحويلية حيث تسهم في 18٪ من الناتج المحلي والدولة لها رؤية بحيث يكون لهذا القطاع الريادة خلال السنوات الأربع القادمة من خلال زيادة نمو القطاع ليتضاعف وزيادة الاستثمارات لتصل إلي 300 مليار جنيه وزيادة العملة والصادرات، وذلك من خلال خمسة برامج أساسية يشمل خلال تطوير التعليم الفني والحوكمة والتدريب مع التركيز علي الأنشطة الواعدة ودعم التصنيع المحلي والارتقاء بالمورد البشري وبالخريجين والتوطين الصناعي من خلال الاستفادة من التنوع الجغرافي بمصر.
و شدد علي ضرورة الارتقاء بالبحث العلمي في هذا القطاع وتفعيل خدمات الخط الساخن للعملاء والترخيص الالكتروني وإقامة مجتمهات مستدامة وتشجيع ثقافة ريادة الأعمال.
وأضاف خالد محمد السيد مهندس بشركة انبي وعضو البرنامج الرئاسي لتأهيل الشباب للقيادة ان لفظ الشركات الناشئة متداول بين الشباب علي المشروع، ولكن هناك خصائص ضرورية أولها ان تكون الفكرة مبتكرة وله نموذج عمل متطور ومهيأ لنمو العمل خلال فترات قصيرة وفتح أسواق خارج الدولة الأم باستخدام التكنولوجيا، موضحا انه من الضروري التمييز بين الشركات الناشئة والتقليدية حتي ندعمها لأن نسب المخاطرة بها عالية لأنها تقوم بالأساس علي الفكرة وتواجه تحديات في التراخيص والاجراءات الحكومية، موضحا ان هذه الشركات تخلق فرص عمل كبيرة وترتفع مساهماتها في الناتج المحلي وتستطيع ان تدعم الاقتصاد بشدة كما حدث في تجربة شركات مثل ابل وجوجل ومايكروسوف.
وأوصي بضرورة تحسين السياسات الحكومية في التعامل مع الشركات الناشئة وإنشاء مؤسسة حكومية مستقلة مع هذه الشركات وخدمة رواد الاعمال وتشكيل لجنة من الخبراء لمنح ثقة في الافراد مما يشجع القطاع المصرفي لتمويلهم وإنشاء بورصة خاصة للشركات الناشئة علي غرار بورصة النيل ونشر وترويج ثقافة ريادة الأعمال.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.