لا يزعجني الاستعراضيون شرط أن يكون لديهم ما يستحق »الاستعراض«..! ود. زاهي حواس وزير الآثار »حاليا«، أو أمين المجلس الاعلي للاثار »سابقا«، والمتحدث الرسمي باسم الاثار في مصر »دائما« لديه الكثير بالتأكيد.. لديه المعرفة والمعلومات والخبرة خاصة في التاريخ الفرعوني.. وهي الاسباب التي وضعته دائما في صدارة المشهد »من الحزب الوطني »حتي الوزارة الانتقالية« وهي الاسباب »ربما« وراء تلك القبعة الشهيرة والتي يتم تداولها في المعارض العالمية، تماما كالعرائس الشعبية أو العرائس العالمية.. قبعة زاهي حواس لا تقل شهرة عن العروسة »باربي« وتمثال »شكوكو« أو المفتش »كرومبو«!.. المقصود أن د. زاهي حواس بعلمه الغزيز وثقافته الواسعة تحول الي رمز عالمي وتلك حقيقة. حقيقة اخري يلمسها المحيطون به، فمن فرط حبه للفراعنة صار »فرعونا« هو الآخر، يمحو من قبله، ولا يسمح لاحد بالظهور مهما كانت الكفاءة والامكانات! ولان الاثار هي بيته وبيت أهله فقد قام قبل سنوات بعقد اتفاقية بين الاثار واحدي الجمعيات الاهلية »جمعية مصر الجديدة ويمثلها زكريا عزمي«!! دون الرجوع لمجلس الدولة »الطرف الاساسي في عقد مثل هذه الاتفاقات«.. المهم أن الاتفاقية »السارية حتي الآن« تجيز للجمعية الحصول علي نسبة 5.0٪ من موارد وزارة الآثار أو »المجلس الاعلي للاثار سابقا« لدعم نشاط الجمعية ولدعم متحف سوزان مبارك للطفل..!! ولحساب الجمعية ايضا تم التعاقد مع الجمعية الجغرافية الامريكية لاقامة معارض لاثار مصر في مدن امريكية واسترالية وتخصيص عائد هذه المعارض لجمعية مصر الجديدة..!! من يستعيد المنح والهدايا والتبرعات لجمعيات زكريا عزمي ومتاحف سوزان مبارك؟ ومن يحاسب زاهي حواس؟!