جامعة عين شمس توقع بروتوكول تعاون لدعم الابتكار والبحث العلمي    وزارة البترول تشارك في المائدة المستديرة لوزراء التعدين الأفارقة    مباشر الدوري الإنجليزي - ليفربول (0)-(0) مانشستر سيتي.. بداية المباراة    سيتدرب تحت قيادة البدري.. أهلي طرابلس يعلن ضم بلاتي توريه    تنمية التجارة الداخلية يشارك في RiseUp Summit 2026    الأردن: ندعم كل الجهود لحل الأزمة السودانية    إثيوبيا تتهم إريتريا بشن عدوان عسكري ودعم جماعات مسلحة    أربع مفاجآت هامة.. مصطفى بكري يكشف ملامح التعديل الوزاري الجديد    سعر الذهب مساء اليوم الأحد 8 فبراير 2026    سيراميكا كليوباترا يعلن تعاقده مع محمد رضا «بوبو»    الأمن يضبط "ديلر" في السلام بحوزته 250 كيس إستروكس    تأجيل محاكمة 111 متهما بطلائع حسم    أزمة تكدس المواطنين على ماكينات الصرف الآلي تصل إلى البرلمان    بمشاركة 3100 طالب، انطلاق الموسم الجديد لمسابقات فيرست ليجو بمكتبة الإسكندرية    إليسا تغني تتر المسلسل الرمضاني «على قدّ الحب» ل نيللي كريم وشريف سلامة    محافظ الغربية يتفقد مركز الرعاية الصحية بطنطا لمتابعة تطعيمات الحجاج    زعيم حزب تركي يتحدى أردوغان ويعلن ترشحه للرئاسة مع تحالف محافظ    "تاكايتشي حواء" يابانية تحقق فوزا انتخابيا كبيرا وتؤكد قوة موقعها السياسي    دنيا الألفي تخضع للتحقيق في نقابة الموسيقيين بسبب تجاوزها فى أحد المناسبات    مواقيت الصلاه اليوم الأحد 8فبراير 2026 بتوقيت المنيا    مدير تعليم القاهرة تتابع انطلاق الفصل الدراسي الثاني بمدارس العاصمة    محافظ الغربية يتفقد مركز الرعاية الصحية ومركز الرعاية الأولية    غدًا.. انطلاق منافسات كأس العالم للقوة البدنية 2026    آخر تحديث لسعر الذهب.. عيار 18 يسجل 5717 جنيها    مجلس السلام بقيادة أمريكا يعقد أول اجتماع له بواشنطن في 19 فبراير    العثور على جثة غريق طافية بترعة التوفيقية في البحيرة    «طفل الدارك ويب».. جنايات شبرا الخيمة تسدل الستار بحكم الإعدام    النيابة العامة تُوفِد أعضاء لإلقاء دورات تدريبية متخصصة في فن المرافعة بالمغرب    مصطفى بكري: التعديل الوزاري الجديد أمام مجلس النواب في جلسة الثلاثاء الطارئة    ترقية 28 أستاذا وأستاذ مساعد بهيئة التدريس بجامعة طنطا    محافظ أسوان يشارك في ندوة توعوية مع الخبير الإستراتيجي سمير فرج    «نسخة مصغرة من دولة التلاوة».. إطلاق مسابقة قرية التلاوة "بالمهيدات في الأقصر    أحمد زكي يكتب: يأتى رمضان وتتغير موازين القلوب    رابطة الأندية تكشف نظام قرعة الدوري في الدور الثاني    بتشكيله الجديد| أشرف صبحي يلتقي بالمجلس العلمي للرياضة المصرية    وزير الثقافة السوري يشيد بجهود هيئة الأدب والنشر والترجمة بمعرض دمشق 2026    إزالة 37 حالات بالبناء المخالف على الأراضي الزراعية بالشرقية    مراسل إكسترا نيوز يرصد استمرار استقبال المصابين الفلسطينيين من قطاع غزة    محافظة المنيا تفتح باب التقدم لمسابقة «الأم المثالية» لعام 2026    وزير الزراعة: مصر الأولى عالميًا في إنتاج التمور بإنتاج سنوى يصل إلى 2 مليون طن    مصر تسيطر على جوائز الاتحاد الدولي للخماسي الحديث وتحصد 6 جوائز عالمية في 2025    القبض على سائق طمس اللوحة المعدنية لسيارة أثناء سيرها بالجيزة    وكيل أوقاف سوهاج يعقد اجتماعا لقيادات الدعوة استعدادا لشهر رمضان المبارك    ارتفاع بالحرارة ونشاط رياح مثير للأتربة.. الأرصاد تكشف تفاصيل طقس الأيام المقبلة    بدء تلقى تظلمات طلاب الشهادة الإعدادية بسوهاج اعتبارًا من 11 فبراير    من التبرع إلى غرفة العمليات.. شروط استيراد جلد المتوفين ونسب نجاح زراعته    وزيرة الرعاية الصحية السويدية تزور مستشفيات قصر العيني لتعزيز التعاون    جائزة نيلسون مانديلا لتعزيز الصحة: تكريم عالمي للإنجازات الاستثنائية في الصحة العامة    نتيجة التظلمات وترتيب قوائم الانتظار في مسابقة تعيين 188 موظفًا بهيئة الأبنية التعليمية    الثالث منذ الصباح.. شهيد برصاص الاحتلال شرق دير البلح    الأوقاف: المصريون ينفقون أكثر من 10 مليارات جنيه سنويا على الدجل والشعوذة    تفاصيل رحلة شتوية 48 ساعة قضتها تيفانى ترامب وزوجها بين معابد الأقصر.. صور    النيابة تأمر بعرض السيدة المعتدي عليها من ابنتها بالشرقية على الطب الشرعي    البابا كيرلس الكبير عمود الدين وتلميذ جبل نتريا    الأوقاف: لا صحة لمنع إذاعة الفجر والمغرب والتراويح بمكبرات الصوت في رمضان 2026    نيويورك تايمز: إيران تعيد بناء منشآتها الصاروخية بوتيرة متسارعة مقابل تعثر إصلاح المواقع النووية    مصر تدين الهجمات على قوافل المساعدات الإنسانية والمنشآت الطبية والنازحين في السودان    بمشاركة مصطفى محمد.. نانت يواصل نزيف النقاط بهزيمة أمام ليون في الدوري الفرنسي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



زاهى حواس ل"مصر الجديدة" : لا أحلم أن أكون وزيرًا للثقافة ولا يوجد أثرى مثلى فى مصر
نشر في مصر الجديدة يوم 07 - 01 - 2010


زاهي حواس
الآثار ستزول بعد 100عام و الكليات تخرج كل عام ( ناس مينفعوش )
لست السبب فى عدم استرداد 1500 أثر من المتحف الإنجليزى .. وافتش في " امريكا " مثل الإرهابى

أكد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار المصرية زاهى حواس خلال لقائه مع " مصر الجديدة " أنه لايرغب فى أن يكون وزيرًا للثقافة أو لأى وزارة أخرى ،نافيًاً أن تكون هناك أى خلافات مع فاروق حسنى ، وشدد حواس على أنه ليس السبب فى ضياع 1500 قطعة أثرية موجودة حاليًا فى المتحف الإنجليزى بلندن الي نص الحوار:

- اتهمت بعدم استرداد 1500 قطعة أثرية وتابوتين ومومياوتين من المتحف الإنجليزى..... فما هو تعليقك؟
= أنا ليس السبب فى ضياع 1500 قطعة أثرية بجانب تابوتين ومياوتين الموجودة فى المتحف الإنجليزى "شيفيلد" كما أدعى مؤمن الدسوقى استشارى الكمبيوتر والذى يعمل فى أحد البنوك الأجنبية بأن المتحف الإنجليزى عرض علي استرداد القطع الأثرية وأنا رفضت أو تكاسلت ، لأن مهمتى فى هذا المنصب هى الحفاظ على آثارنا وحمايتها فكيف يكون عرضهم علي هو إعادة آثارنا وأرفض؟
- وماذا فعل الدكتور زاهى عندما تم اتهامه بهذه التهمة؟
= قمت بالاتصال بالسفير المصرى فى لندن حاتم سيف النصر ليعرف مدى صدق هذا الكلام لكن السفير أكد أن هذا الكلام لاأساس له من الصحة وأنه محض افتراء والرغبة فى التشويه وأن المتحف الإنجليزى لم يقم بمخاطبة السفارة المصرية وليس لديه أى نية بما يدعيه الدسوقى وأن هذا الشخص ليس لديه أى مستند يثبت مايقوله واذا كان الأمر كما يقول بأن المتحف عرض علينا إعادة آثارنا فلماذا لايتقدم بالمستندات إلينا
- لكن قيل أنهم أرسلوا لك خطابًا ولكنك لم تستجب؟
= لم أتلق أى خطاب رسمى من المتحف الإنجليزى يشير إلى رغبتهم فى إعادة هذه الآثار وأرسلت إليهم خطابًا اذا كان لديهم الرغبة فى إعادة آثارنا لكن كانت الإجابة اذا تأكدت بالطرق القانونية أن هذه الآثار بالفعل مصرية فنحن لانمنع من إعادتها وحاولت أن أجد أى مستند يؤكد أحقيتنا فيها لكننى لم أجد أى مستند ولذلك أرسلت إلى المتحف بغلق هذا الموضوع نهائيًا لأن المتحف اشترى هذه الآثار بالطرق القانونية عام 1863ونحن ليس لدينا أى مستند يثبت حقنا فيها وكذلك ليس لدينا القدرة فى الدخول فى محاكم معهم ، و أنا مستغرب كيف يتم تصديق هذا الإنسان المجنون دون أن يعلن أى مستند أويقرأه أحد ليؤكد مايدعيه ومع ذلك تبنت الصحافة المصرية رؤيته وأخذت بأقواله كأن كلامه حقيقة مسلم بها .
- إلى أين انتهى الخلاف بينكم وبين الجيزة فى اختيار يوم 23 أغسطس عيدًا قوميًا لها كتاريخ لبدء بناء الهرم الأكبر ؟
= تم تشكيل لجنة أثرية علمية من علماء الآثار بالمجلس الأعلى للآثار والجامعات المصرية لمناقشة الدراسة الخاصة بتحديد تاريخ بناء الهرم الأكبر
وناقشت اللجنة د. عبد الحليم نور الدين أستاذ اللغة المصرية القديمة بجامعة القاهرة في أسباب تحديد هذا الموعد باعتباره أحد أعضاء اللجنة التي شكلها اللواء سيد عبد العزيز محافظ الجيزة لاختيار يوم الاحتفالية كعيد قومي للمحافظة.وأكدت اللجنة أنه لا توجد أية أدلة علمية أثرية أو لغوية تشير إلى أن هذا الموعد هو موعد بناء الهرم الأكبر و التوصل إلي تحديد موعد بناء الهرم الأكبر هي قضية قومية وعلمية لا يجب أن تكون محل تقديرات أو تشكيك وأن مهمة العلماء هو التوصل للحقيقة العلمية المجردةوأرسلت خطاباً إلي محافظ الجيزة اللواء سيد عبد العزيز طالبته فيه بإرجاء إعلان موعد 23أغسطس عيداً قومياً للجيزة حتى يتم اختيار موعد أو تاريخ محدد ليكون يوماً قومياً للجيزة قد يرجع إلى أحد الاكتشافات الأثرية المهمة بالجيزة.
- هل ترى أن زيادة أجور العاملين المؤقتين الأخيرة كافية لمواجهة أعباء الحياة ؟
= إلى حد ما... حيث تم رفع الأجر اليومى للحاصلين على المؤهل العالى إلى 13،25 جنيهاً ، وللمؤهل فوق المتوسط إلى 12 جنيهاً،وللمؤهل المتوسط إلى 11،25جنيهاً، كما تقرر رفع أجور العمالة المهنية والحرفية إلى10،85 جنيهاً ورفع أجر الخدمات المعاونة بأجر شامل إلى 10،60 جنيهاً، وسيتم تطبيق هذا القرار اعتباراً من 1/9/ 2009 فى كافة قطاعات المجلس الأعلى للآثار بمختلف أنحاء مصرمن أجل مواجهة أعباء الحياة وتشجيعا لهم. بالإضافة إلى صرف نسبة 40% بدل طبيعة عمل للعاملين بنظام أجر نظير عمل وصرف كافة المنح المالية لهم والتى يمنحها المجلس فى مختلف المناسبات أسوة بالمثبتين والمتعاقدين، وقد تم إرسال نشرة عاجلة إلى كافة قطاعات المجلس لبدء تنفيذ قرار مجلس الإدارة بمضاعفة الأجر
- ماهو سبب تأخير قانون الآثار لمدة عامين؟
= متسألنيش أنا واسأل الحكومة ..... لكن القانون كان معروضًا على مجلس الدولة لكى يتم مراجعته ثم عرض على الدكتور مفيد شهاب واللجنة التشريعية للبرلمان وكل ذلك أدى إلى التاخير
- بماذا سيعود هذا القانون على مصر ؟
= بموجب هذا القانون سنمنع دول كثيرة مثل الصين من تقليد آثارنا من خلال حماية الملكية الفكرية للآثار علاوة على تغليظ العقوبات التى تصل إلى 25 سنة سجنًا لسارقى الآثار وبالتالى سيساعد ذلك كثيرًا فى منع تهريب الآثار المصرية إلى خارج البلاد
- ماهو الدور الذى بذله فاروق حسنى بوصفه رئيس المجلس الأعلى للآثار حيال هذا القانون ؟
= وزير الثقافة وافق على القانون وعقدنا على مدار أربع سنوات جلسات أسبوعية مع عدد من المستشارين والإداريين والفنيين وفاروق حسنى كرئيس للمجلس رفع القانون إلى الحكومة
- هل يستمر هذا القانون لسنوات أم أنه يحتاج إلى تعديل بعد فترة قليلة ؟
= أظن إننا قد نحتاج إلى تغييره بعد سنوات
- وبالرغم من كل مااستغرقه من وقت ودراسة؟
= لأن كل عصر له قوانينه ومستجداته على المستويات كافة فبعد مرور 50 عامًا مثلا ستجد أشياء جديدة استحدثت على البلد بما يستلزم تغيير القانون لكننا فى العموم وضعنا قانونًًا متماسكًا يحمى آثار مصر
- كيف سيتم حسم الخلاف مع وزارة الأوقاف حول أراضى وعقارات الوقف ذات القيمة الأثرية ؟
= الآثار كلها ملكية عامة بينما الأوقاف يحكمها قانون الوقف والقانون الجديد يحقق التنسيق عن طريق ترميم مبانى الأوقاف ذات القيمة الأثرية تحت إشراف هيئة الآثار وبتمويل من وزارة الثقافة
- هل ترى أن خريجى كليات الآثار مؤهلون للكشف والتنقيب ؟
- عموما أنا ضد تعليم الآثارعامة فى مصر .. دراسة الأثار فى مصر تحتاج لإعادة نظر فنحن بحاجة إلى اختيار عدد قليل من الدارسين حتى يخرج من بينهم المرمم والأثرى الذى ينفع بلده وليس هذا الكم الكبير من الدارسين لأن دراسة الآثار تحتاج إلى علاقة مباشرة بين المحاضر الأكاديمى والطالب أما ما يحدث حفظ الطالب المواد ثم سرعان ماتطير من رأسه بعد شهر وعموما أنا زعلان من الدولة لأنها بتخرج ناس مينفعوش مهنيا والعاملين عندى دربتهم لما اتعبت حتى أصبحوا على مستوى مهنى عالى
- ماهو تفسيرك على إعلان مجموعة من الخريجين على الفيس بوك مقاطعتك لعدم تعينهم واعتمادك على غير المتخصصين؟
= تعينهم والدولة هى المسئولة عن التعيين لكن دورى هو ترميم الآثار والحفاظ عليها واذا لم أفعل ذلك سيحاسبنى التاريخ وهذه هى أول مرة أسمع فيها عن موقع الفيس بوك . لدى 8 آلاف عامل لا أجد لهم مرتبات فكيف يتم زيادة العدد أكثر من ذلك
- الإرهابى زاهى حواس كان عنوان لمقالك ماهو سر هذا العنوان؟
= عندما أسافر إلى الولايات المتحدة الأمريكية يستوقفونى ويقومون بتفتيشى لذا أشعر كأنهم يعاملونى كإرهابى فكتبت مقالاً تحت هذا العنوان الإرهابى زاهى حواس وهذا التصرف ضايقنى جدًا
- ماهى آخر إنجازات الدكتور زاهى الأثرية؟
= افتتاح مشروع تطوير ترميم مسجد أبو الحجاج بالأقصر الذي أنشأ عام 658 هجرية / 1286 ميلادية واستغرق العمل فيه أربعة عشر شهرًا وتكلف 13.4مليون جنيه ومشروع تطوير وتعديل مدخل معبد الأقصر والذي يستغرق 18 شهراً ويتكلف 7.2ملايين جنيه كما افتتحنا مشروع تطوير المنطقة الأثرية بالدير البحري بالبر الغربي بالأقصر والذي يتضمن إنشاء مركز للزوار يحتوي على قلعة لكبار الزوار وإنشاء منطقة للبازارات بإجمالي اثنين وخمسين بازاراً وإقامة منطقة للخدمات السياحية وقد تكلف المشروع 9.85 ملايين جنيه بالإضافة إلي تطوير استراحة هيوارد كارتر بالبر الغربي وتحويلها إلي متحف وينتهي العمل فيها منتصف أكتوبر المقبل وتكلف 1.12 مليون جنيه ، مشروع تطوير البر الغربي الذي شمل إقامة أسوار حول المناطق الأثرية ومخزنين لمتحفيين ويتكلف 44 مليون جنيه
- وهل تتوقع وجود مقابر أخري في وادي الملوك ؟
= وادي الملوك يحوي كنوزًا ذهبية ومومياوات ملكية وأثاثا جنائزيا يبهر الناس في كل مكان، وهناك ملوك لم تكتشف مقابرهم بعد مثل الملك «تحتمس الثاني»، و«سمنخ كارع» الأخ الشقيق للملك «توت عنخ آمون» من إخناتون، والعديد من مقابر الملكات، الوادي مازال يحمل الكثير من الأسرار، وهناك احتمال كبير للكشف عن مقبرة جديدة بالوادي، وسوف نستخدم الرادار الحديث لإجراء مسح أثري للوادي كله تمهيدًا لتصميم خريطة أثرية لأول مرة عن المقابر التي قد تكون مدفونة أسفل الرمال
- وماذا عن آخر الاكتشافات الأثرية ؟
= هذا العام 2010 هو عام الكشف عن بقية أسرار الأبواب التى داخل هرم خوفو من خلال استخدام الإنسان الآلى للكشف عن الأبواب السرية الموجودة والتى سوف نذيعهاعلى العالم كله لكى يرى العالم عظمة الآثار المصرية وأعتقد أن حجرة دفن الملك خوفو موجودة خلف هذه الأبواب وهرم خوفو هو أكبر معجزة معمارية على مستوى العالم ومعجزة فنية بزواياه وواجهته.. وارتفاعه ، ونقوم حاليا بالبحث عن عائلة الملك توت عنخ آمون عن طريق حامض الDNA، كما أن الحفائر التى نقوم بها قرب معبد «تابوزيريس ماجنا» أسفرت عن بعض الدلائل التى قد تقود إلى مقبرة كليوباترا وأنطونيو.
- ماهو سبب تعميم النظام السمعى لشرح السائحين بالمتحف المصرى؟
= لمنع التلوث السمعى والضوضاء الموجودة بداخل المتحف نتيجة تداخل أصوات المرشدين السياحين المرافقين للمجموعات السياحية على مدار الساعة ، وهذه التجربة معمول بها فى المتاحف العالمية الكبرى وهى تعطى فرصة للسائحين بالإنصات للشرح داخل المتحف المصرى والاستمتاع بروائع الفن المصرى القديم بالمتحف بشكل أكثر تركيزًا ، ويتم استخدام النظام السمعى من خلال قيام المرشد السياحى بالشرح لمجموعة من خلال ميكروفون ينقل المعلومات مباشرة عبر أجهزة سماعات رأسية لكل زائر على حدة خلال جولته بالمتحف دون ضوضاء،وكان النظام السمعى قد بدأ العمل فيه تدريجياً بالمتحف المصرى منتصف الشهر الجارى بشكل طوعى للسائحين تمهيدًا لتشغيله بشكل إلزامى بدءاً من الأول من نوفمبر، وإخطرنا شركات السياحية عبر اتحاد الغرف السياحية بتشغيل النظام الجديد.
- في كل وسائل الإعلام لا يوجد من يتحدث عن الآثار سوي زاهي حواس، ألا يوجد أثري مصري غيرك؟
= هذه ليست مشكلتي ولست السبب فيها، فأنا لا أقبل سوي 10% من طلبات الحديث في وسائل الإعلام، وأرشح العديد من قيادات المجلس الأعلي للآثار للظهور في القنوات الفضائية بدلا مني، لكن الفضائيات لا تقبل ترشيحاتي، وتصر علي أن أكون أنا المتحدث، والحمد لله ربنا أعطاني كاريزما الآثار التي تجعلني أتحدث عن الآثار مثلما يتحدث الرجل عن حبيبته، أنا لا أفرض نفسي علي وسائل الإعلام، وهم من يسعون إلي، وأشجع قيادات المجلس علي الظهور والحديث في وسائل الإعلام، وكتابة المقالات، لكن لو كان هناك نقد موجه لعمل الهيئة فعليهم أن يقولوه لي أولاً، وأتذكر أنني عندما كنت أعمل في الهرم كان رئيس الآثار علي خلاف دائم معي بسبب المنحة الإلهية، وقدرتي علي إيصال علم الآثار للناس في الداخل والخارج، وهذه القدرة هي التي جعلت سعر تذكرة الدخول إلي محاضرتي الأخيرة في لندن يزيد إلي 20 جنيها إسترلينيا، وجعلت الحضور يتدافعون علي القاعة التي تحوي 1700 كرسي لمدة 45 دقيقة بعد بدء المحاضرة، في حين أن محاضرة الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون لم يحضرها سوي 500 شخص، رغم أن التذكرة كانت ب 15 جنيهًا إسترلينيا
- لماذا لاتعترف بغيرك من الأثاريين فى مصر ؟
= لكى تصبح أثاريا لابد أن تكتب وتنقب وتكتشف وأنا والحمد لله أقوم بكل ذلك وأتمنى أن يفعل كل الأثاريين مثلى وكفاهم حقد فأنا كرست كل حياتى للعلم والعمل .
- ماهو أسوأ شئ فى الآثار؟
= أسوأ شيء في الآثار هو الضغينة والحقد بين الناس، وبين الأثاريين، فمنذ دخولي الآثار، وأنا أري الأحقاد بين الناس، وضدي حتي أن أحد رؤساء الآثار كلف شخصًا بمراقبتي، ومنذ اليوم الأول في عملي عاهدت نفسي علي البعد عن الصراعات والمعارك، وعدم التورط فيها إلا دفاعًا عن النفس، وأتذكر أن الأمر وصل إلي حد استقالتي من الهيئة، بسبب تآمر رئيس الهيئة وبعض العاملين علي، وبعد الاستقالة ذهبت إلي الولايات المتحدة، وعملت عامًا كمدرس للآثار في لوس أنجلوس، وكانت أحلي فترات حياتي، فقد اعتدت تحويل الشدائد إلي أمور جيدة، وبعد عام عدت مرة أخري إلي الهيئة، وأنا لا أهتم بالأحقاد، ولا أفكر فيمن يحقد علي أو يؤذيني أكثر من 10 دقائق، وأمارس عملي وكتاباتي في كل الأوقات ورغم كل المؤامرات، والحمد لله أصدرت 24 كتابًا أقل كتابً فيها ترجم إلي 5 لغات وبعضها ترجم الي 12 لغة
- أمرت برحيل مجموعة من الأثاريين فى عام 2006 وكان على رأسهم الدكتور عبدالله كامل رئيس قطاع الآثار الاسلامية والقبطية .. لماذا ؟
= عبدالله كان رئيس قطاع الأثار الإسلامية والقبطية ورئيس القطاع لازم يشتغل وينتج ويحافظ على الأثار لكن للأسف هو كان "لابس" بدلة ولا يعمل أى شئ آخر دون أن يدرك أن العمل الأكاديمى شئ والعمل فى الحقول البحثية ومجال الأثار شئ أخر.
- إلى أين وصلت المباحثات مع برلين لعودة رأس نفرتيتى ؟
= تشكيل لجنة قانونية برئاسة السفير الدكتور نبيل العربى رئيس مركز التحكيم الدولى والقاضى السابق بمحكمة العدل الدولية، لإعداد الملف المصرى القانونى لاستعادة تمثال الملكة نفرتيتى من برلين.
- هل يستجيب الدكتور زاهى لنصيحة أنيس منصور بترك رأس نفرتيتى فى ألمانيا ؟
= أنيس كان يقصد أن الآثار تكون مصونة فى الخارج والناس تتعامل معها بطريقة جيدة لكن الوضع الآن اختلف فأصبح لدينا مناطق أفضل من المتاحف العالمية وكل العالم يتكلم عنها 0
- لماذا رفضت تصوير فيلم نفرتيتى بالرغم من أنه يعتبر ترويج للآثار المصرية؟
= لم أرفضه إطلاقا لكن اشترطت أن يعلنوا فى بداية الفيلم أن هذا الفيلم ليس له صلة بالتاريخ وهو من وحى الكاتب تمامًا فمستحيل أوافق على فيلم يزيف التاريخ .
- بدأت وزارة الثقافة ممثلة فى المجلس الأعلى للآثار منذ فترة ترميم المعابد اليهودية بالقاهرة، والبعض يفسر هذا على أنه كان استرضاءً لإسرائيل كى تدعم موقف السيد فاروق حسنى وزير الثقافة فى ترشحه لمنصب مدير عام منظمة اليونسكو، ما مدى صحة هذا التفسير؟
= ليس من المنطقى أن يعترض أحد على مسألة ترميم الآثار اليهودية بمصر، لأنها فى النهاية آثار مصرية مثلها مثل الآثار الإسلامية والقبطية، وتمثل جزءًا كبيرًا ومهمًا من تاريخ مصر وليس تاريخ إسرائيل.
- وهل مصادفة أن يأتى توقيت عمليات الترميم متزامنا مع الترشيح لانتخابات اليونسكو؟
= هذا غير صحيح لأن المجلس الأعلى للآثار بدأ فى عملية ترميم الآثار اليهودية منذ بضع سنوات على عدة مراحل طبقا لجدول زمنى وخطة وقتية مثلها مثل باقى الآثار التى يتم ترميمها ،
- هناك بعض المبانى الأثرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار تشترك فى إدارتها جهات أخرى فى الوزارة مثل صندوق التنمية الثقافية، ما يترتب عليه عدم تحديد المسئول عند وقوع مشكلة ما، مثلما حدث عند سرقة اللوحات الأثرية من قصر محمد على بشبرا، فلماذا لا تتبع تلك المبانى هيئة الآثار فقط؟
= كل المبانى الأثرية بالفعل تابعة إداريًا للمجلس الأعلى للآثار، ولكن لكى يتم الاستفادة من المبنى بشكل عملى يتم إقامة بعض الأنشطة الثقافية فيه وتنظمها جهات أخرى فى الوزارة مثل صندوق التنمية الثقافية، والهيئة العامة لقصور الثقافة، وغيرهما من الهيئات، ولا توجد أى هيئة فى الوزارة لها سلطات إدارية على المبانى الأثرية، واللوحات الأثرية التى تمت سرقتها من قصر محمد على كانت معروضة فى إطار تجميل المكان، وعندما حدثت تلك المشكلة أعدناها إلى مكانها الأصلى فى قصر المنيل، والحقيقة أن أفراد الأمن الذين كانوا يقومون بحراسة القصر تابعون لقطاع المتاحف بالمجلس الأعلى للآثار وليس صندوق التنمية الثقافية.
- أشرت من قبل أن الآثار المصرية تنتهى وتزول بعد مائة عام ... لماذا ؟
اذا استمرت المعاملة السيئة للآثار واستمرت السياحة دون نظام والسياح يعبثون فى المقابر والمتاحف ولكننا تمكنا من التوفيق بين السياحة كدخل قومى وبين الآثار كتاريخ .
- حلمك فى نقابة مستقلة للأثاريين فما السبب فى عدم تحقيقه ؟
= أتمنى أن تكون هناك نقابة مستقلة للأثاريين لكن الدولة لم تطرح أى نقابات لكننا شغالون فى القانون لنقابة مستقلة ووضع موادها وعندما تسمح الدولة سنتقدم به .
- وما رأيك فى فصل المجلس الأعلى للآثار عن وزارة الثقافة، وإنشاء وزارة مستقلة للآثار؟
= لست مع فكرة إنشاء وزارة مستقلة للآثار، ولكننى متحيز لعدم تبعية المجلس الأعلى للآثار لوزارة بعينها، لأن العمل فى الآثار له طبيعة خاصة تتعارض مع فكرة الروتين والإجراءات الحكومية، ولذلك أفضِّل استقلاله مع تعيين أحد الأثاريين رئيسًا له، على أن تشرف عليه رئاسة مجلس الوزراء على سبيل المثال
- هل تحلم أن تكون وزيرًا للثقافة ؟
= عمرى مافكرت أبقى وزير وأنا رجل هدفى فى حياتى واضح وكل ماأتمناه أن أكون رئيسًا للآثار وأصبحت رئيسًا للآثار.
- وماهى حقيقة لعنة الفراعنة؟
= حقيقة لعنة الفراعنة... سوف نجد أن المقابر الفرعونية المغلقة، توجد بها مومياوات ومواد قد تتعرض للتعفن وهو ما يمثل جواً مناسباً لوجود البكتريا التى تُعرض من يدخل المقبرة للموت.. ولذلك كان الأثريون فى الماضى يدخلون المقبرة على وجه السرعة بعد كشفها مباشرة، الأمر الذى يجعلهم يتعرضون لتلك البكتريا التى تسبب الوفاة سريعاً، وقد حدث ذلك للورد كارنافون فى أثناء حلاقته لذقنه بعد أن تعرض للدغة بعوضة قضت عليه.
- وماهى الطريقة التى تتعامل بها لكى تتجنب كل هذه المشاكل ؟
= الطريقة التى أتعامل بها عندما أدخل مقبرة أو نفقاً أو سرداباً مظلماً لم يدخله أحد من قبل.. فهى القيام بفتح المدخل وترك المقبرة مفتوحة لمدة يوم أو يومين حتى يخرج الهواء الفاسد الممتلئ بالجراثيم والبكتريا، ويدخل الهواء النقى، كما أنصح زملائى الذين يعملون معى ألا يقوموا بحلق ذقونهم أثناء القيام بالحفائر، لأن مسام الجلد تكون مفتوحة وتعرض المكتشف للخطر
- هناك صورة كبيرة لك معلقة في مدخل المتحف بقبعتك الشهيرة، فما قصة هذه الصورة، وما سر القبعة التي تباع ب 40 دولارًا في متاحف العالم؟
= عندما بدأت العمل في الآثار كنت أرتدي طاقية بيضاء مثل طواقي الفلاحين، كانت تنزل علي جبهتي عندما أعرق ويصبح منظرها قبيحا، وفي إحدي زياراتي للولايات المتحدة وجدت طاقية استرالية أعجبني شكلها فلبستها منذ 20 عاما، وكان وشها حلو علي فكلما ارتديتها أكتشفت شيئًا جديدًا، وأصبح الناس مولعين بالطاقية ويريدون اقتناءها،
حتي أن المخرج جورج لوكاس مخترع شخصية «إنديانا جونز»، وسلسلة أفلام «حرب النجوم»، وأغني سينمائي في العالم، جاء إلي مصر بطائرته الخاصة واشترط علي شركة السياحة ترتيب لقاء معي، وعندما قابلني علي العشاء، قال لي إن طاقيتي أصبحت أشهر من طاقية النجم السينمائي هاريسون فورد، وتساءل عن السر وراء ذلك، ومن الأقدم أنا أم «فورد»، فقلت له: إنني عندما ارتديت القبعة لم أكن قد شاهدت أفلامه،
كما أن الشخصية في إنديانا جونز ليست شخصية عالم آثار حقيقي، وأخبرته أن صحيفة واشنطن بوست كتبت أن الأثري الحقيقي هو حواس وليس إنديانا جونز، وأشارت إلي أن طاقية حواس تستخدم في تحقيق غرض نبيل، إذ تباع ويذهب العائد لإنشاء متحف سوزان مبارك للطفل.
- عندما تترك المجلس ماذا ستفعل؟
العالم كله يطلبنى لعلمى وخبرتى ولي عملي وكتبي، وأتذكر أن الدكتور فوزي فهمي قال لي في إحدي المرات إنني الوحيد الذي رفض رئاسة المجلس، ولم أقبلها إلا عندما أصبح الأمر ضروريًا، وعندما أترك المجلس سأستمر في تأليف الكتب والمقالات وإلقاء المحاضرات، «المجلس لم يعطني بل أخذ مني».


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.