في الحرب المقدسة التي يخوضها الأبطال من أبنائنا في القوات المسلحة والشرطة الباسلة الآن في عملية »سيناء 2018»، التي انطلقت الجمعة الماضية لتطهير أرض مصر من فلول الإرهاب الأسود،...، هناك حقيقة لابد أن تكون واضحة وماثلة في أذهاننا جميعاً. هذه الحقيقة تؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن هذه الحرب الشرسة والشاملة، لا تقل في خطورتها وآثارها علي أمن وسلامة الوطن عن كل الحروب الشاملة التي خضناها من قبل،..، بل هي في الحقيقة والواقع تزيد عليها في عمق الخطر واتساع الأثر. وزيادة الخطر تعود في الأساس إلي اختلاف العدو في هذه الحرب عنه في كل الحروب التي خضناها من قبل »في أعوام 1948، 1956، 1967، 1973»، حيث كان العدو خارجياً وواضحاً ومعلناً وسافر الوجه ويتمثل في العدو الصهيوني أو القوي الاستعمارية،..، ولكن العدو الذي نواجهه الآن ذو أوجه متعددة، تضم قوي الشر الإقليمية والدولية وجماعة الإفك والضلال والتكفير والتفجير والإرهاب. ولكن رغم خطورة هذه الحرب، وبالرغم من التهديد الجسيم الذي تمثله لحاضر ومستقبل الوطن والأمة، إلا أننا علي يقين كامل بأننا سننتصر بإذن الله وعونه، وأننا قادرون بإرادة الشعب علي هزيمة قوي الشر وجماعة الإرهاب والضلال، وإحباط مخططاتهم الهدامة الساعية للنيل من مصر وكسر إرادة شعبها ووقف مسيرتها المنطلقة لبناء الدولة المدنية القوية والحديثة. والنصر في هذه الحرب سيتحقق بإذن الله وعونه في ظل ما نحن عليه الآن، من الوقوف صفاً واحداً داعماً ومؤازراً لقواتنا المسلحة وشرطتنا الباسلة في مواجهتهما الفاصلة والحاسمة لقوي الشر والإرهاب والضلال. حمي الله مصر، ونصر شعبها وجيشها في الحرب المقدسة ضد قوي الشر وفلول الإرهاب الأسود، أعداء الوطن وأعداء الحياة. (وللحديث بقية)