كل الخبايا هنا، إنه عالم آخر ، متاهة تحتضن الملايين ، تعبث بهم ، تداعب خيالاتهم ، تراود أحلامهم، لا تمنع أحدا من النفاذ إليها ترحب بالجميع »الطيب والشرس والقبيح» ، من لديه نوايا الاطلاع والتواصل ، ومن تجول بأفكاره مخططات أخري. هزمت المسافات، وجعلت كل شئ متاحاً ومباحاً ، وفي متناول الجميع ، المعلومات ، البيانات ، الأخبار ،حتي أصبحت »السوشيال ميديا» سلاح الألفية الجديدة الذي يطال الجميع ويهدد المجتمعات بجبال من السموم وانهار من الشائعات والأكاذيب الموجهة.. حتي تجاوز الامر الاستخدام الشخصي للأفراد وتخطي ذلك إلي أن أصبح عملا منظما من قبل جماعات بعينها ، تستخدمه في نشر الأكاذيب والأخبار التي لها مغزي سياسي أو اجتماعي ، أو لبث شائعات لتحقيق مكاسب مقصودة ومحدده... ولهذا تجولت »الأخبار» في هذا العالم لتكشف أسراره وألغازه.