قُتل 25 من عناصر تنظيم داعش علي الأقل وأصيب عدد اخر خلال عملية إنزال جوي نفذتها قوات الحكومة السورية، بغطاء جوي روسي، في وسط البلاد، حسبما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان. وتركز الإنزال الجوي في أقصي ريف حمص الشمالي الشرقي قرب الحدود الإدارية مع محافظتي دير الزور (شرق) والرقة (شمال). كما أفاد المرصد السوري بمقتل »ما لا يقل عن 6 أفراد من القوات السورية والمسلحين الموالين لها». وساهم الإنزال الجوي في تضييق الخناق علي تنظيم داعش في ريف حمص الشمالي الشرقي، حيث تتواصل الاشتباكات، يرافقها قصف جوي كثيف للطائرات والمروحيات الروسية. ويقتصر تواجد تنظيم داعش في محافظة حمص علي عشرات القري المتناثرة في ريفها الشرقي. علي صعيد آخر، قالت كارلا ديل بونتي عضو لجنة تحقيق تابعة للأمم المتحدة بشأن سوريا في تصريحات نشرت أمس إن اللجنة جمعت أدلة كافية لإدانة الرئيس السوري بشار الأسد في جرائم حرب. والأسبوع الماضي أعلنت ديل بونتي (70 عاما)، التي أقامت دعاوي قضائية في جرائم حرب سابقة في رواندا ويوغوسلافيا السابقة، أنها ستترك منصبها لشعورها بخيبة الأمل من استمرار تقاعس مجلس الأمن عن متابعة عمل اللجنة عن طريق تشكيل محكمة خاصة لسوريا يمكن أن تجري محاكمات تتعلق باتهامات عن ارتكاب جرائم حرب. من جانب آخر، وصف وزير الدفاع الروسي سيرجي شويجو أمس مدينة دير الزور بأنها إحدي النقاط الرئيسية في سوريا، قائلا إن تحريرها سيظهر مدي النجاح في الحرب علي »داعش» بهذا البلد. وأكد شويجو، في مقابلة مع قناة »روسيا-24» أن بوصلة الحرب في سوريا مصوبة اليوم إلي دير الزور كإحدي النقاط الاستراتيجية علي شواطئ الفرات، مضيفا أن تحرير المدينة سيرمز إلي هزيمة »داعش» في البلاد. وأشار شويجو إلي أن مساحة الأراضي التي تسيطر عليها القوات السورية توسعت مرتين ونصف المرة خلال الشهرين الماضيين، مقارنة مع ما كان عليه الوضع قبل وصول قوات المساعدة الروسية إلي سوريا.