أكد اللواء عادل الغضبان محافظ بورسعيد أن الرئيس عبدالفتاح السيسي يتابع باهتمام وبشكل يومي مشروع تطهير وتطوير بحيرة المنزلة لإعادتها إلي سابق عهدها كمصدر رئيسي لإنتاج الثروة السمكية وأن مشروع تطهير البحيرة يسير وفقا للخطة القومية التي تنفذها عدة وزارات لتجفيف منابع ملوثات الصرف الصحي والزراعي والصناعي وأبرزها واحدة من أكبر المحطات في العالم لتكرير خمسة ملايين متر مكعب يوميا من مياه الصرف الصحي وإعادة استخدامها في الزراعة بسيناء بتكلفة 40 مليار جنيه.. جاء ذلك خلال ندوة الحوار المجتمعي التي أقيمت ببورسعيد حول مشروع أول محطة لمعالجة الصرف الصناعي بالمحافظة قبل وصولها لبحيرة المنزلة. وأعلن اللواء هاني زكي رئيس شركة سيناء للخدمات البترولية المنفذة للمشروع أن استثمارات المحطة تبلغ 1٫4 مليار جنيه وتبلغ طاقتها 60 ألف متر مكعب يوميا تبدأ في المرحلة الأولي بطاقة 25 ألف متر مكعب يوميا لمعالجة نواتج الصرف الصناعي لأكثر من 150 مصنعا بجنوب بورسعيد والوصول بها إلي المعايير المسموح بها بيئيا قبل القائها بالبحيرة، وأكد المهندس أحمد رمضان رئيس شركة جرين فالي استشاري المشروع أنه سيتم استخدام تكنولوجيا ألمانية هولندية لمعالجة جميع المخلفات الصلبة والسائلة بمياه الصرف الصناعي واستخدام هذه المخلفات لإنتاج غاز حيوي لتشغيل المحطة بالكهرباء ويمكن مد مصانع المنطقة بكهرباء من نواتج هذا الغاز وتبلغ مدة التنفيذ ثمانية أشهر طلب المحافظ تخفيضها إلي ستة اشهر لتشغيل المحطة في اول العام القادم.