صحة المرأة بل صحة المصريين في خطر حقيقي بسبب زيادة الأوزان بصورة غير مسبوقة ومخالفة لمثيلاتها في العالم.. وربما كان ذلك بسبب ضغوط الحياة وطريقة المأكل التي تعتمد بصفة أساسية علي المواد النشوية التي تتحول إلي دهون.. ومن تداعيات زيادة الوزن الإصابة بأمراض القلب وتصلب الشرايين والسكر والضغط.. ويحتاج الإنسان إلي استقطاع جزء من وقته للمشي علي الأقل إذ لم يتوافرالمكان المخصص لممارسة الرياضة.. ولاستشعاره بخطورة الزيادة في الوزن تصدي د.عزت محمود كاشف الاستاذ بكلية التربية الرياضية بجامعة حلوان لهذه الظاهرة باصدار كتاب يحمل عنوان الرياضة وصحة المرأة تناول فيه المشكلة من جميع جوانبها مع تقديم نماذج لبعض التدريبات الرياضية التي يمكن أن تمارسها المرأة في المنزل.. واطلق مقولة مهمة بأن الحركة تحل محل الدواء.. لكن لا يمكن لأي دواء أن يحل محل الحركة التي يعتبر غيابها العدو الأول للإنسان وتحوله إلي الشيخوخة بأسرع مما يمكن مؤكدا ان السمنة ليست ضارة بالقوام فقط وانما بالصحة العامة.. وقدم روشتة لخفض الوزن مع جداول لاهم المنتجات الغذائية بما تتضمن من سعرات حرارية والوزن المثالي للسيدات وطريقة النوم الصحيح والمريح والعميق.. وكيفية استرخاء الاجهزة العضلية والعصبية.. وأشار إلي أهمية التدليك وفوائده وتأثيره الايجابي علي الجهاز العصبي وقواعده الصحيحة.. وكيفية زيادة درجة مقاومة الجسم لنزلات البرد وتعرض الكتاب للدورة الشهرية عند المرأة ووصفها بأنها ليست مرضا.. وان سن اليأس لا تعني بداية مرحلة الشيخوخة.. وقدم نماذج للتدريبات الصباحية وكذلك اثر الانفعالات علي الصحة.. وتضمنت النماذج ثمانية تدريبات بدنية تساهم في رفع مستوي صحة المرأة.. الكتاب ليس الاول ولن يكون الاخير عن رياضة المرأة لكنه علي الاقل يذكر بأهميتها في هذا الزمان بعد ارتفاع معدلات الاوزان بصورة تنذر بالخطر.. الكتاب قيم ويستحق الاقتناء والقراءة.