صورة ضوئية لما نشرته سياحة فى سياحة حول المشكلة تعودنا في هذا المكان توجيه النقد الشديد لأي تقصير حكومي أو قرارات تضر السياحة.. والإنصاف يتطلب منا الإشادة بل والتصفيق لأي تحرك إيجابي لصالح صناعة الأمل والأسبوع قبل الماضي نشرنا تقريرا ورسالة تحت عنوان «قرارات متضاربة للطيران المدني تغتال حلم الساحل الشمالي في مهده» تناولت تضارب قرارات الوزارة حول مواعيد فتح مطار مرسي مطروح أمام السياحة الدولية صيفا.. فقد حددت اول أبريل موعدا لفتحه ثم تراجعت وقالت منتصف أبريل ثم اول مايو.. والمفاجأة أن الوزارة كانت تنتوي التأجيل قبل نشرنا الموضوع إلي أول يونيو ويا عالم هل كان سيصبح الموعد النهائي ام لا وفي كل مرة تخاطب شركات السياحة الوكيل الأجنبي لتسويق الرحلات ثم يتم تأجيلها او إلغاؤها.. وتحدثنا عن السلبيات الكبيرة لهذا التضارب علي سمعة السياحة وتهديد منظمي الرحلات برفع الساحل الشمالي « الوليدة سياحيا « من برامجهم. لكن رئيس الوزراء المهندس إبراهيم محلب ضرب مثالا رائعا لسرعة التحرك وحل أية مشاكل تضر اقتصادنا..فبعد النشر ومع استغاثة اماني الترجمان برئيس الوزراء وهي رئيسة ترافكوا أكبر شركة سياحة بمصر وأكبر المهددين بخسائر جسيمة خاصة مع امتلاكها 5 فنادق بالساحل الشمالي.. كان التحرك العاجل من المهندس محلب وتكليف وزير الطيران حسام كمال بإنهاء المشكلة فورا وتشغيل المطار.. وكانت مكالمة « نص الليل « من رئيس الوزراء إلي الترجمان يبشرها بحل المشكلة.. وتقول أماني الترجمان ل «الأخبار» أنها استغاثت برئيس الوزراء ومر بعض الوقت وشعرت بالخوف من عدم الحل وتنفيذ تهديد منظمي الرحلات.. لكن الواحدة بعد منتصف الليل فوجئت بمكالمة من م. محلب يعتذر عن إزعاجها وتأخره في الرد لإنشغاله.. لكن الانشغال لم يمنعه من متابعة المشكلة حتي تأكد من حلها.. واتصل الطيار حسام كمال بالترجمان أبلغها بتشغيل الممر المخصص للطائرات السياحية بمطار مرسي مطروح. وتؤكد الترجمان أنها سعيدة بحل المشكلة لكن سعادتها الأكبر بالتحرك وعلي هذا المستوي وبتلك السرعة لإنهاء المشكلة.. وتضيف أنه لو تصرف كل مسئول كبير أو صغير مثل رئيس الوزراء حرصا علي مصلحة الوطن لتغيرت مصر تماما وحققت طفرات كبري.. وتضيف أنه وبعد المشكلة سوف يستقبل مطار مرسي مطروح اولا رحلة تعريفية ل 180 شركة ايطالية لاستكشاف الساحل الشمالي وتنشيطه ثم يستقبل المطار من الأسبوع المقبل 8 رحلات أسبوعيا حتي نهاية الموسم في اكتوبر. ومن جانبنا نقول.. هل كان ينتظر المسئولون عن المشكلة تدخل رئيس الوزراء بنفسه للحل.. ولماذا التأخير رغم إمكانية الحل.. ومن كان يتحمل الإساءة لمصر وضياع كل تلك الرحلات علي منطقة وليدة سياحيا.. لكن لا يسعنا إلا أن نقول.. شكرا رئيس الوزراء. محمد البهنساوي [email protected]