مصدر بالتعليم يكشف حقيقة سقوط أجزاء من سقف فصل بمدرسة ليسيه الحرية بالمعادي    قنصوة: التوسع في إنشاء الجامعات يسهم في تقليل اغتراب الطلاب    الفرنك يستقر أمام الجنيه، يسجل 68.60 جنيها فى البنك الأهلى    محافظ الدقهلية يوجه بفتح ممر آمن بسوق "كفر البدماص" ورفع إشغالات الدراسات بالمنصورة    احمينا يارب من العين والحسد، ساويرس يعلق على اكتشاف حقل غاز جديد في مصر    وزير الزراعة يحسم الجدل أمام النواب: لا وجود للأرز الجاف    وزير العمل: مصر حققت تقدما ملحوظا في دعم حقوق المرأة    ترامب: ستموت حضارة كاملة الليلة وستنتهي أخيرًا 47 عامًا من الابتزاز والفساد والموت    إصابة شخصين فى الإمارات إثر استهداف صاروخ إيرانى لشركة اتصالات بالشارقة    تصعيد إيراني خطير، الحرس الثوري يهدد بقطع الإنترنت عن العالم    اعتداء سافر.. رفض عربي لاقتحام بن غفير الأقصى    اتصالات هاتفية لوزير الخارجية مع نظرائه من أستراليا واليابان والبرتغال لبحث التطورات الإقليمية    الحرس الثورى الإيرانى: الرد على التهديدات الأمريكية سيتجاوز حدود المنطقة    قبل نهائي السوبر، صدام جديد بين الأهلي واتحاد كرة السلة    زغلول صيام يكتب: الرياضة المصرية عاشت أزهى عصورها عندما تولاها حسن صقر نجم كرة اليد.. فهل يفعلها جوهر نبيل؟!!    ضبط 600 كيلو دقيق مدعم قبل تهريبه بالسوق السوداء فى الأقصر.. صور    الطقس غدا.. مائل للحرارة نهارا وأمطار متفاوتة الشدة والعظمى بالقاهرة 24    جنايات المنصورة تقضى بالإعدام لمتهم والمؤبد لنجل شقيقه بسبب مشاجرة بالدقهلية    ضبط عامل بتهمة التعدي بالضرب على طفل بسوهاج    بحضور عمرو الليثى.. تشييع جنازة زينب السجينى من مسجد الشرطة بالشيخ زايد    درة تكشف أسرار بداياتها ودور يوسف شاهين في مسيرتها الفنية    تطورات الحالة الصحية ل جمال عبدالحميد    ترقية 7 أساتذة و21 مساعدا من أعضاء هيئة التدريس في جامعة طنطا    أمين البحوث الإسلامية: صلاح الباطن واستقامة السلوك هما المعيار الحقيقي للعلم النافع    في اليوم العالمي للصحة، "100 مليون صحة" مظلة قومية للفحص والعلاج المجاني بكل المحافظات    ضبط سيدة تعدت على طفلة بالضرب لاستغلالها فى أعمال التسول بالإسكندرية    رسميا.. المصري يعلن رحيل الكوكي    وزير النقل: وصول ثلاث أوناش رصيف عملاقة لميناء سفاجا.. و6 أوناش ساحة إلى المحطة    الكونجرس يبحث عزل ترامب ووزير الحرب…صواريخ من إيران ولبنان وصفارات الإنذار تدوي في الأراضى المحتلة    وكيل تعليم بني سويف: المدرسة الدولية الجديدة تستهدف تقديم نموذج تعليمي دولي متميز بأسعار مناسبة    اوبريت الليلة الكبيرة يواصل فعالياته لليوم الثانى فى أسيوط    238 ألف شكوى.. «مدبولي» يتابع جهود منظومة الشكاوى الحكومية خلال مارس الماضي    رئيس شركة مياه البحر الأحمر يؤكد الالتزام بمعايير جودة المياه    ضبط 3 عناصر جنائية غسلوا 180 مليون جنيه متحصلة من تجارة الأسلحة بقنا    منطقة كفر الشيخ الأزهرية تعلن فتح باب التقدم لمد الخدمة للمعلمين "فوق السن" لعام 2026/ 2027    أنشطة متنوعة بثقافة العريش والمساعيد لتعزيز القيم ودعم المواهب الفنية    المصري يعلن إقالة الكوكي    ضبط القائم على إدارة صفحات تروج لبيع منتجات غذائية ومستحضرات تجميل مجهولة المصدر    القنصلية الفرنسية بالإسكندرية تحتفي بتولي المحافظ مهام منصبه وتبحث آفاق التعاون    الأكاديمية العربية تحصد المركز الأول على مستوى الجامعات المصرية في تصنيف سيماجو 2026    سموحة يواجه إنبي في صدام متكافئ بالدوري المصري    65 فيلما من 33 دولة في الدورة العاشرة لمهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة    أليجري يرد على أنباء توليه تدريب ريال مدريد    أيقونة العفة وسيدة نساء العالمين، ملتقى المرأة بالجامع الأزهر يستعرض سيرة السيدة "مريم"    دمياط تحتضن التصفيات الأولية للنسخة ال33 من المسابقة العالمية للقرآن الكريم    وفاة والد المؤلف محمود حمدان    هدوء فى سوق الدواجن بالإسماعيلية وسط وفرة المعروض    إجراء أول جراحة مخ وأعصاب لرضيعة عمرها 4 أيام بمستشفى شربين بالدقهلية    تاج الدين: مصر تشهد طفرة كبيرة في منظومة الصحة    في اليوم العالمي للصحة.. كيف تؤثر التغيرات المناخية على صحة القلب؟    وزير الصناعة: فرص متميزة أمام الشركات الأمريكية لتنفيذ محطات طاقة متجددة    قائمة منتخب كرة اليد 2008 استعدادًا للبحر المتوسط..والبعثة تغادر 12أبريل    نائب وزير الصحة تعقد الاجتماع التنسيقي الأول لتطوير الرعاية الصحية الأولية    إعلام إيراني: دوي انفجارات في يزد وسط إيران    مختار جمعة: المساواة أمام القانون في عهد السيسي واقع ملموس لا مجرد شعارات    إبراهيم حسن: زيزو لاعب «مصنوع» وانتقاله إلى الأهلى لم يكن متوقعا    رئيس برلمانية مستقبل وطن يشيد بتشكيل لجنة فرعية لدراسة قانون الإدارة المحلية الجديد    أين تقف المرأة خلف الرجل في الصلاة؟.. تجيب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



ناس من مصر
بيتي مدرسة رسم
نشر في الأخبار يوم 15 - 09 - 2014


الفنان سيد عطوة وسط لوحاته
تقريبا كل الحي يعرف منزلي ومرسمي ومعروف باسم الفنان سيد عطوة.. لم يعد لي حياة خارج مرسمي ومنزلي.. نذرت منزلي لتعليم فنون الرسم أو تحديدا الفن التشكيلي بلا مقابل حبا في الفن وفي الحياة.. قضيت حياتي كلها في خدمته تدريسا ورسما .. منذ تخرجت في كلية الفنون الجميلة عام 1970 واعتبر حياتي ملكا للفن التشكيلي ..لم تكن مسألة اشتغالي بالفن كما يقولون أكل عيش.. اي نعم سافرت بعد تخرجي بسنوات قليلة للعمل في الخارج وعملت حوالي 22عاما خارج البلاد.
كسبت كثيرا بالفعل من عملي بالخارج.. تم إنفاق معظم ما ادخرته علي أولادي وعلي حبي للفن ورغبتي في تطوير قدراتي.. بالتأكيد لست نادماً علي ذلك ولو عاد الزمن سوف اكرر مافعلته ربما مع بعض التعديلات.. نعم اشتركت في العديد من المعارض وأخذت الدولة بعضا من اعمالي كمقتنيات ومع ذلك لست مهتما كثيرا بالمعارض ولا بعرض انتاجي علي الناس .. اهتمامي كان دائما أكثر بالعمل علي تدريس الفن.
طبعا تزوجت وابنائي متزوجون ولي أحفاد.. يوجد من أحب الفن من ابنائي بالفعل وآخرون سلكوا مهنا أخري لم اجبر أحدا منهم علي الأشتغال بالفن.. لأني مؤمن بأن الموهبة تفصح عن نفسها دون ضغط أو مجهود شريطة وجود المناخ المناسب لبزوغها.. حين عدت إلي مصر بعد رحلتي للعمل في الخارج وكنت اقوم بتدريس الفنون ونقل خبراتي للكثيرين خارج مصر.. أحسست بأن هناك واجبا علي بنقل خبراتي لمن يريد.. بالتأكيد اضحك علي من يقولون الرسم حرام.. لا يوجد شيء حرام في حد ذاته لكن طرق استخدامه هي الحرام أو حلال يعني في خدمة الناس أو لا.
لم أتخيل أن يكون لي بيت ككل الناس ..يعني حجرة نوم وحجرة صالون ومطبخ زي بقية الخلق.. الدور الأول في بيتي حولته إلي حجرة كبيرة تعد حجرة نوم وصالون ومطبخ وهو مرسم ومكان لتعليم الفنون وأحيانا حلقات نقاش.. استقبل هنا في مرسمي اصدقائي وتلاميذي ومن يريدون تعلم الفن التشكيلي وغالبا بلا مقابل.. طبعا أجد حياتي في الحديث عن الفن وفي نقل خبراتي للآخرين خاصة شباب الفنانين.!
طبعا الحظ عزوف البعض عن الفنون التشكيلية أو فن الرسم .. للأسف مدارسنا لا تهتم كثيرا بهذه الفنون ويكفي انها تسمي حصة رسم .. المشكلة أننا لا نعي انه باستطاعتنا تربية الذوق والحس الجمالي لدي أبنائنا عن طريق الفنون المختلفة ..القبح البادي في مدينتا لأننا أهملنا الفنون بحجة سد البطون أولا.. ولا افهم لماذا مثلا لا نسير في الطريقين معا سد البطون مع تعليم الفنون.. حضارتنا الفرعونية القديمة قائمة علي الفنون ومع ذلك نهملها.. إفساد الذوق العام يكلفنا الكثير والكثير.. بحسبة بسيطة ما ننفقه علي علاج فساد الذوق في الشارع وفي المباني بنصفه يمكن إنفاقه علي تربية الذوق بالفنون .. النظرة المقصورة علي تربية العقل دون تربية الحس والوجدان تعد كارثة في مناهج معاهدنا ومدارسنا.. أنا أحاول وربما هناك غيري في مكان ما يحاول ..لكنها مسألة تحتاج لمجهودات دولة.. في رأيي لن نتقدم خطوة طالما نسينا تربية الذوق بالفن .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.