" ابو زيد " عقب خسارته لمقغد نقيب المهندسين بقنا: مكناش بنكسب منها علشان نزعل عليها"    مصر للطيران تنفي شائعات رفع أسعار تذاكر عودة المصريين من الخليج    العربى الناصرى: توجيهات الرئيس السيسى لضبط الأسعار تعكس انحياز الدولة للعدالة الاجتماعية    الكويت: اعتراض وتدمير 12 مسيّرة و14 صاروخا خلال الهجمات الإيرانية    نابولي يقترب من دوري أبطال أوروبا بالفوز على تورينو    حارس الزمالك رجل مباراته ضد الاتحاد السكندري    بمشاركة دونجا.. الهلال يكتسح النجمة برباعية نظيفة في الدوري السعودي    مصرع شخصين إثر تصادم تروسيكل ودراجة نارية فى الدقهلية    إصابة 8 أشخاص في حادث تصادم بمنطقة بشتيل    الحلقة الثانية من حكاية نرجس.. ريهام عبد الغفور تدّعي الحمل للهروب من ضغوط عائلة زوجها    برلمانية: القيادة السياسية تركز على تعزيز الاستقرار الداخلي والتنمية المستدامة    بوتين يجدد ل"بزشكيان" موقف روسيا الثابت بشأن ضرورة الوقف الفوري للأعمال العدائية    طالب أزهري.. أحمد الجوهري يخطف القلوب في التراويح بالجامع الأزهر    جولة مفاجئة لمتابعة انضباط العمل بمستشفى قويسنا المركزي خلال عطلة الجمعة    دوي انفجارات في إسرائيل إثر رشقة صاروخية إيرانية    عبد الصادق الشوربجى: نسابق الزمن لتجهيز «نيو إيجيبت» للعام الدراسى المقبل    السفير عاطف سالم ل "سمير عمر": فترة عملي في إيلات منحتني خبرة واسعة وفهمًا معمقًا لإسرائيل    الدبلوماسية الناعمة، كيف استغلت البعثات الدولية والسفارات "إفطار المطرية"؟ (صور)    «بيبو» الحلقة 1 | كزبرة يفتح مشروع حواوشي    ميمي جمال: نفسي منى زكي تأخد الأوسكار    الشوط الأول| بايرن ميونخ بتقدم على مونشنجلادباخ في الدوري الألماني    تكريم 2150 من حفظة القران بالعبور وقليوب وبنها    تيليجراف: مقعد تودور مهدد في توتنام بعد 3 مباريات.. ودي زيربي مرشح لقيادة الفريق    طريقة عمل الغريبة الناعمة بالفستق بمقادير مضبوطة    الجيش الإيرانى يعلن استهداف حاملة الطائرات الأمريكية أبراهام لينكولن بصاروخ    رأس الأفعى.. جماعة الإخوان تستمر في الإرهاب وتستعين بعناصر مسلحة من الخارج    واشنطن بوست: البنتاجون يستهلك بسرعة إمداداته من الأسلحة الدقيقة    الشباب والرياضة بالإسكندرية تنفذ مبادرة "الأسرة السكندرية بين الرياضة والثقافة" بمركز شباب العمراوي    السفير عاطف سالم: صعود مناحم بيجن وحزب الليكود غيّر المشهد السياسي في إسرائيل    "القومي للبحوث" يقدم الدليل الكامل ل مائدة رمضانية آمنة وخالية من المخاطر الصحية    دعوة من جامعة عين شمس للتقديم على جائزة الملك سلمان العالمية لأبحاث الإعاقة 2026    النداء الأخير    وزيرة التضامن تشهد إطلاق نتائج دراسة صندوق مكافحة الإدمان الميدانية حول تعاطي وإدمان المخدرات بين الإناث    اورنچ مصر تفوز بجائزة «أثر» لأفضل الممارسات في الاستدامة والمسؤولية المجتمعية    القيادة المركزية الأمريكية: أكبر حاملة طائرات فى العالم تواصل عملياتها    وزير البترول: برنامج لتعظيم الاستفادة من موارد حقل ظهر بالتعاون مع شركاء الاستثمار    في الجول يكشف سباب بكاء عماد السيد بعد استبداله أمام بتروجت    وزيرة التنمية المحلية توجه بتنفيذ حملة بسوق الجمعة لمكافحة الاتجار غير المشروع في الحياة البرية    عمرو عويضة: حرب إيران تنذر بتداعيات خطيرة.. ونطالب الحكومة بالاستعداد لأسوأ السيناريوهات    شوف سباق الخير على أرض مصر عامل إزاي.. إمبابة Vs المطرية.. فيديو    مجلس الوزراء يستعرض بالإنفوجراف أبرز أنشطة رئيس الحكومة هذا الأسبوع    حبس صديق المتهم بقتل طالب الأكاديمية العربية 4 أيام لمساعدته على الهروب    حملة بيطرية بدمياط تضبط لحومًا فاسدة وتؤكد حماية صحة المواطنين    محمد محمود والد أحمد داود في «بابا وماما جيران»    مؤتمر فليك: تنتظرنا مهمة صعبة أمام بيلباو.. وبيدري وليفاندوفسكي جاهزان    محافظ الفيوم يتفقد أحد المواقع المقترحة لنقل موقف سيارات العدوة وسيلا    فضل قراءة سورة الكهف يوم الجمعة.. نور وبركة للمسلمين من جمعة إلى جمعة    من بدر إلى فتح مكة.. لماذا ارتبط شهر رمضان بأعظم الانتصارات في التاريخ الإسلامي؟    فيديو استغاثة المنتزه يقود الأمن لضبط لص المواتير وديلر المخدرات    طالبة إعدادية ببنى سويف الثالثة على الجمهورية بمسابقة القرآن الكريم    هيئة التأمين الصحى الشامل ترصد إقبالا متزايدا على المنافذ بالفترات المسائية    تأجيل عمومية الصحفيين لعقد الاجتماع العادى ل20 مارس لعدم اكتمال النصاب    الصحة: اعتماد أول مستشفى تابع للأمانة العامة للصحة النفسية وعلاج الإدمان من GAHAR    الأسبوع الثالث من رمضان.. الأرصاد تكشف تفاصيل حالة الطقس حتى الأربعاء    أسعار البيض اليوم الجمعة 6 مارس 2026    النقل تحذر المواطنين من اقتحام مزلقانات القطارات    ترامب يشيد بالأهلي خلال تكريم ميسي: تعادلتم مع أكبر نادٍ في مصر    الفنانة الجزائرية مريم حليم تنفي زواجها.. ومحمد موسى يفاجئها بفستان العرس    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



يوميات الأخبار
قراءة في المشهد المرتبك
نشر في الأخبار يوم 11 - 05 - 2014


ويبحث الجميع عن ميثاق شرف يحمي الإعلامي كما
يحمي السلطة والمجتمع.. ولكن السؤال.. كيف يكون ذلك؟!
تعلمنا في كلية الإعلام أننا نمارس أخطر دور يمكن أن يقوم به إنسان في الحياة.. هو دور كالأنبياء والرسل.. ودور يتميز بالعدل والإنصاف.. ودور يؤثر في وعي الناس.. ويوجه الرأي العام.. هو دور يعلو علي ما يقوم به رئيس الجمهورية.. أو رئيس الحكومة أو الحكومة ذاتها.. فالإعلامي وسيط أمين بين السلطة والشعب.. السلطة تحتاجه والشعب يحتاجه ليكون حلقة وصل بينهما.
وتعلمنا في علم الإدارة أن هناك مهارات ووظائف للإدارة الناجحة.. وأن الإدارة الرشيدة تعني تطبيق 6 عناصر مهمة هي أعمدة الحوكمة أو الإدارة الرشيدة Governance.. وهي المشاركة والمساءلة والشفافية والمصارحة واللامركزية والمحاسبة، ولا أريد أن أشغل القارئ بأمور أكاديمية رغم أهميتها، ولا ينجح أي عمل بدون هذه المبادئ.. وإذا استطعنا أن نمزج بين إدارتنا لأي عمل وما تعلمناه في الإعلام.. لوجدنا إعلاما علي قدر المسئولية. ولأننا نشكو دائما من تغول الإعلام علي الحكومة أو أي مسئول.. ونسعي أيضا لوضع ميثاق شرف إعلامي.. فإنه يجب أن نعلم ان علي الإعلامي واجبات كما أن له حقوقا.. وغالبا ما يكون مهضوما ممنوعا عن حقوقه.. أبسط حقوق الإعلامي تيسير حصوله علي المعلومات.. وهذه مسألة صعبة المنال في هذه الأيام.. وإن شئت الدقة فهي صعبة المنال منذ عهد عبدالناصر مرورا بعهد السادات ومبارك ومرسي ومنصور.. فالسلطة هي السلطة في أي زمان ومكان.. ولو تذكرنا آخر سبق صحفي حقيقي كان أيام الملكية عندما تمكن الكاتب الصحفي البارع إحسان عبدالقدوس من كشف قضية الأسلحة الفاسدة.. أما غير ذلك فهي جهود متفرقة لا ترقي لما فعله إحسان عبدالقدوس.
وللأسف الشديد كما يعاني الإعلامي من هضم حقوقه.. فإن المجتمع والمسئول يعاني من انتهاك الحرمات الخاصة والحياة الشخصية.. والسب والقذف دون رادع.. وتقف الحرية المسئولة وحيدة بلا سند أمام الحرية المطلقة للسلطة الفاسدة.. أو للإعلامي البذيء.. ويحتار المجتمع.. ويبحث الجميع عن ميثاق شرف يحمي الإعلامي كما يحمي السلطة والمجتمع.. ولكن السؤال.. كيف يكون ذلك؟!
الإجابة بسيطة وسريعة.. ولا تحتاج إلي لجان واجتماعات.. فقط تحتاج إلي وضع مبادئ تحدد العلاقة بين الإعلام والسلطة والمجتمع.. مبادئ تحقق للإعلامي ما يوفر له الأمان في العمل.. والحياة الكريمة والمعلومات الكاملة بشفافية وصراحة.. وواجبات تحدد مبادئ تحقيق الأمن القومي.. وحماية الحرمات والحياة الخاصة وتراعي تقاليد المجتمع وثقافاته.. ولكي يتحقق الميثاق نختار مسئولا فاهما وأستاذ إعلام ومهنيا محترفا فقط لاغير.. المسألة ليست عويصة.. ولا تحتاج إلي جلسات.. ولا تحتاج إلي تيارات سياسية تستأثر بالمستقبل.. لأن المستقبل للجميع والهدف حماية الوطن.. وهذا لن يتأتي إلا برئيس محترم يضع الشعب علي رأس أولوياته.. والشعب يعني الدولة ولا يهمه من يجذبه إلي جناحه.. ولا يشغله من يحاول ضمه رغما عنه إلي فئة ما تسعي إلي مكاسب خاصة.. ومهما زينوا له من أمور جذابة إلا أنه وهب نفسه للشعب بكل فئاته وطوائفه.. ووضع في قناعاته ان الشعب كأولاده يحبهم جميعا.. ولا يفضل أحدا علي الآخر.. وهذا ما أراه في المشير عبدالفتاح السيسي.. الذي يقدر ويحترم الإعلام ورجاله.. وأيضا يقدر الشعب بكل فئاته وتياراته ولهذا قرر ألا يكون له ظهير حزبي ولا ينضم إلي حزب أو تيار.. وأكد بوضوح ان الشعب هو ظهيره السياسي.. وبهذا يمكن أن نطمئن علي المستقبل.
السيسي، إذن، يحتاج إلي رجال من نوع خاص.. رجال يحبون الوطن أكثر مما يحبون أنفسهم.. يفضلون المصلحة العامة فوق مصلحتهم الشخصية.. يحتاج إلي المشاركة.. يحتاج إلي من يخلص.. ومن يعرق.. ومن يعمل بجد وحب للشعب والبلد.
وأعتقد أن الشعب الذي خرج ثائرا علي الظلم والاستبداد والديكتاتورية والتوريث في 52 يناير 1102.. وهو نفس الشعب الذي خرج ليصحح ثورته في 03 يونيو ضد الاقصاء والاستئثار والاستبداد الإخواني والتخويف والترويع والخيانة وبيع أراضي وخيرات مصر لتنظيم حماس.. وتجويع المصريين.. وتهديدهم بشعار أعلنوه من فوق منصة رابعة «يا نحكمكم يا نقتلكم».. ومنح الجماعات الإرهابية وقياداتها من القتلة أماكن ومناصب عليا في الدولة، بينما مكانهم الطبيعي السجن المؤبد.. جاء الشعب في 03 يونيو لينهي كل هذا الظلم والديكتاتورية والفساد ويطهر الدولة من حكم كان كارثة علي المجتمع.. تنبه له الشباب وأعدوا لهم العدة بمظاهرات سلمية ملأت شوارع وميادين مصر.. تمكن الشعب من انهاء حكم مكتب الارشاد.. وأعاد مصر إلي أبنائها المخلصين.. هذا الشعب هو الذي سيقود أكبر عملية تصحيح في التاريخ لينقل مصر من دولة تشحت إلي دولة تعتمد علي نفسها.. دولة يقودها ابن من أبنائها المخلصين.. وضع كفنه علي كفه وتحمل المسئولية وقبل النداء في وقت يهرب الجميع من المسئولية هذه الأيام العصيبة.
السيسي والشباب
إذا كان الشباب هو القائد الفعلي لثورتي 52 و03 فإن السيسي والقوات المسلحة هو الضمان الحقيقي لنجاح الثورتين.. ومن يتأمل دور الجيش في حماية الشعب الثائر.. فإنه يتأكد من وطنية الموقف الحاسم الذي منع حربا أهلية.. شهدتها دول أخري مثل ليبيا وسوريا.. فالجيش قال إنه يقف مع مطالب الشعب وأنه سيحمي الثوار.. وقال السيسي وقادة المجلس الأعلي للقوات المسلحة من يمس مواطنا فكأنما يمس جنديا في الجيش.. وهكذا أصبح السيسي ورجاله أقرب إلي شباب مصر من كدابين الزفة.. وأصحاب التصريحات المعلبة والجاهزة.. وأصحاب الأعمدة والمقالات المدبلجة بالدولار.. وأصحاب الفضائيات الذين يسهرون ويتنقلون من برنامج لآخر ليقولوا هراء هنا وهراء هناك.
الحقيقة ان السيسي مستدعي لخدمة الشعب وتنفيذ مطالب الثوار.. وتحقيق آمال وطموحات الشباب.. ولهذا اهتم السيسي في برنامجه واستراتيجيته وتكتيكه بما يخدم الشباب.. وبما يوفر لهم السكن المناسب وفرصة العمل المناسبة.. والتدريب والتأهيل الذي يرفع من قدر الشاب في سوق العمل سواء داخل مصر أو خارجها.. ومن يقرأ أفكار الرجل يتأكد أنه جاء لانقاذ الشباب من الضياع.. وبناء وطن أصابه الوهن والضعف.. وأول من يعيد بناء الوطن هم الشباب.. وما العمل إذا خيب السيسي آمال الشباب وطموحات الشعب؟! هو نفسه أجاب عن السؤال.. الشعب هو الضمان الحقيقي لتنفيذ برنامجه الانتخابي الطموح.. وهو أول من يطيع الشعب إذا خرج ضده.. وإنه سيسارع ليسلم الراية لمن يختاره الشعب.. ولثقتي في الرجل فإنني أرجو أن يكون اعتماده علي شباب الأمة.. لأنهم الأكفأ والأقدر.. والأفضل لمساعدته في بناء الوطن وليتنح العواجيز لفترة!
إنها محاولة للقراءة في المشهد المرتبك الذي يتعمد البعض تشويهه.. ونسعي نحن لتوضيحه.
رحمة ربي
يقول ربنا سبحانه وتعالي «إنا عرضنا الأمانة علي السموات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا».. صدق الله العظيم.. والأمانة هنا هي عبادة الله وخلافته وحمل رسالته إلي يوم الدين.. وقد وصف ربنا الإنسان هنا بأنه «ظلوما جهولا» ظالم لنفسه جاهل بما يحمل من أمانة.. أي غير مدرك لما يحمل من أمانة.. أو غير مقدر لأهمية الأمانة وقدرها.
والإنسان إذا لم يرحمه الله ويعفو عنه لأصبح خالدا في نار جهنم.. ولهذا ندعو الله أن يغفر لنا ويرحمنا.. وإن لم يغفر لنا ويرحمنا فقد أصبحنا أشقياء بذنوبنا.. ومن العجب ان الإنسان يعرف طريق الخير من طريق الشر.. لكنه ينسي ويقع فريسة للشيطان.. وهنا أتذكر قول الإمام محمد متولي الشعراوي عندما سئل عن الشيطان وإغوائه للإنسان.. فأوضح ان الشيطان لا تجده في «الخمارة» أو في البار.. لكنك تجده أمام المسجد.. لأنك إذا دخلت المسجد وقت الصلاة فقد صفعته علي وجهه أما إذا ذهبت إلي الخمارة فإنك قد نفذت ما يريد.. إذن لا يهم وجوده أمام الخمارة أو البار.. لكن وجوده أمام المسجد يفيد في إمكانية منعك بإغواء الشيطان من دخول المسجد!!.
وكثيرا ما يقع الإنسان فريسة الشيطان.. ولهذا جعل الله التوبة.. والإنسان التائب من ذنبه له الميزة والفضل عند ربه.. لأنه بعد ان أغواه الشيطان وارتكب الذنب سارع فأناب إلي ربه وتاب عن ذنبه ودعا الله أن يغفر له ويرحمه.. وإذا رفعت يديك إلي السماء فثق أنك لن ترد خائبا.. ولن ترد دعوتك.. فالله يقبل التوبة من عبده.. لا تحتاج لقبولها سوي أن تتوب إليه توبة نصوحة.. ولا تعود إلي مثل هذا الذنب أبدا.. وكما قال ربنا في كتابه الحكيم: «إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر مادون ذلك لمن يشاء».. والإشراك ي عبادة شخص آخر.. والانصياع لأوامره.. والطاعة لمن هو من دون الله.. ولأن الله طيب لا يقبل إلا طيبا.. فيجب أن توحد الله وتؤمن بأنه لا حول ولا قوة إلا بالله.. وتأخذ بالأسباب.. وتتوكل علي رب الأسباب.. ولن ترد بإذنه تعالي خائبا أو نادما.. لقد نصحني أهل الخير من الصالحين بأن أقرأ كل ليلة سورة الواقعة قبل النوم.. فهي تجلب الرزق.. وأن اقرأ كل يوم جمعة سورة الكهف لأنها تجعل لي ما بين الجمعة والجمعة نورا.. وأنا أنصح بها أهلي وعشيرتي وقرائي.
أحمد رجب
ابداع كاتبنا الكبير أحمد رجب يبدأ من اختياره للفنان المبدع مصطفي حسين ليقدم له أحلي غلاف.. لأن سن قلم أحمد رجب دائما في وجه الظلم.. أما اليوم فهو يحمل القلم فوق كتفيه وكأنه يرتكز عليه أو يصلب عليه كالقديس عيسي.. أو العكس.. هكذا بدا لي غلاف كتاب «يخرب بيت الحب»، للساخر الكبير، والضمير الوطني أحمد رجب الذي صدر حديثا عن «الدار المصرية اللبنانية» يقع الكتاب في 562 صفحة من القطع المتوسط، والفكرة الأساسية التي يرتكز عليها هذا الاصدار لأحمد رجب هي: العلاقة بين المرأة والرجل، والمحرك الأساسي لكل ما يتعلق بهما: الحب والزواج، والحب قبل الزواج، والحب بعد الزواج، والغيرة، وكيف ان الحب في نظر الرجل هو مقدمة لأشياء أخري، بينما يمثل للمرأة كيانا اقتصاديا، وعلي العموم يعرف أحمد رجب الحب بأنه: «جميل وشرير خطر عندما يتنمر، الحب نعيم، وهو الجحيم اذا غضب، الحب أحلام نحيا في رؤاها والويل عندما تصبح الرؤي أشباحا تطاردك في الصحو والنوم، والحب صديق يبدو مخلصا غير أنه لا يعرف الوفاء ولا حسن الخلق، الحب وادع طيب يحنو ويسعد ولا تعرف متي ينقلب إلي وحش يفترس».
ويضيف أحمد رجب مكملا رؤيته لذلك الاحساس الذي تعارف الناس، واستقروا علي تسميته بالحب: «الحب هادئ، مجنون أحمق؟ ملاك؟ شيطان؟» الحب هو هذا كله.
ولهذا جاء اهداء الكتاب من قبل أحمد رجب إلي أمه، وليس امرأة أخري كما قال: «إلي حبيبتي التي أعطتني كل الحب بغير حساب، ولم تنتظر مني حبا بقدر ما أعطت.. إلي أمي».
يرصد أحمد رجب في كتابه تأثير الغيرة في الحياة بين الرجل والمرأة.. وأسلحة المرأة للايقاع بالرجل.. ويجيب عن سؤال محير.. لماذا يفسد الحب بين العشاق؟! ويدلل علي ذلك بالمواقف بين الزوجين.. وكيف تتحول حواء من حالة غرام إلي حالة زواج.
إياك عزيزي القارئ أن تأخذ كلام أحمد رجب علي محمل الجد، فهو لم يقصد إلي ذلك علي الاطلاق، إن هدفه أسمي من أن يكون ناصحا، وأكبر من أن يكون مصلحا اجتماعيا، أو منظِّرا فلسفيا، إنه يقصد أن يضعك في حالة ضحك هستيري، بأن يضع أمام عينيك أجزاء من حياتك، ويعرض لك مشاعرك بطريقة ساخرة تجعلك تضحك من نفسك وعلي نفسك، وإذا فعلت ذلك فأنت علي الطريق الصحيح للعلاج.
نسيت أن أقول لكم ان أحمد رجب هو كاتبنا المميز.. هو تلميذ نجيب لمدرسة مصطفي وعلي أمين.. هو القيمة والقامة التي نرتكز عليهما في مؤسسة أخبار اليوم.. متعه الله بالصحة.. وراحة البال.. وأبعد عنه منغصات الدنيا من حكومة وخلافه!
مع القراء
عندما تتصفح عيناي رأي قارئ أو عرض لمشكلته.. عندما تصلك رسالة من قارئ أيا كانت الكلمات التي تحملها الرسالة.. فأنت تشعر بالحياة.. وتبتسم من داخلك.. فأنت إذن موجود.. طالما كان لك قراء.. وهذه رسالة من رجل الأعمال عادل عبداللاه: ابعث لكم باقتراحي التالي ذكره لثقتي في شخصكم لطرح الموضوع ووصوله للسادة المسئولين. والاقتراح: نظرا لازدياد أعداد وأحجام الاعلانات (اعلانات الطرق) علي الطرق الرئيسية كالطريق الدائري وطريق محور 62 يوليو وبقية الطرق المختلفة وما تستهلكه من اضاءة طوال فترات الليل.
أري أن يعطي الترخيص لهذه الاعلانات بعد الالتزام بأن تكون اضاءة هذه الاعلانات بالطاقة الشمسية فقط وبعد التأكد من تركيبها وتشغيلها.
بطارية الدولة
ومن القارئ الدكتور طارق جاد.. جاء علي لسان المرشح المشير السيسي ان الجهاز الإداري للدولة مترهل يضم حوالي 5.6 مليون موظف فلن تحل أي مشاكل للوطن ولن تفلح أي برامج انتخابية طالما ان الجهاز الإداري مترهل بهذه الدرجة العجيبة وان العمالة الزائدة كارثة علي اقتصاد هذا البلد لأن الموظف يبحث عن دور له فتتعطل الملفات لتوقيع فلان أو علان وتنشأ اللجان وتتضارب الآراء وتتعطل الأعمال أقول للرئيس القادم لابد من إعادة هيكلة وتوظيف هذا العدد المهول من الموظفين وهناك مواقع كثيرة في الحكومة تعاني من نقص العمالة كيف يتم ذلك لابد من تضافر كل جهود المتخصصين في مجال تنمية الموارد البشرية في أن تجد عملا مفيدا لكل هؤلاء الموظفين وإعادة توزيعهم لانهاء الأعمال في أسرع وقت وحسن اختيار القيادات في كل المواقع وأن يكون لكل واحد منهم مستهدف من الأعمال مرتبط بالأجر والحوافز وليس فقط بالحضور والانصراف ومعالجة الحالات النفسية للأيادي المرتعشة ولا تكون المسئولية فقط بالتوقيع فهناك مقولة نسمعها دائما يقولها أصغر موظف ترعب المديرين (امضيها أنت أنا مش ماضي) كما ان الشكل العام لمكاتب الحكومة غير حضاري لا توجد نظافة ولا كراسي لراحة المترددين وتكدس الأوراق والملفات ولا آلية لتسيير الأعمال بسبب الزحام أمام الموظف المطحون وتضارب الاختصاصات ومركزية القرارات ناهيك عن سوء المعاملة التي يعانيها المواطن خاصة الفقراء ولدينا وزارة للتنمية الإدارية يجب أن يتعاظم دورها وتعطي صلاحيات الجهاز المركزي للمحاسبات ليس في مجال التفتيش المالي فقط ولكن في التفتيش الإداري بعمل حملات مفاجئة علي سير العمل ومدي تحقق الأهداف وجدوي الأعمال التي تتم داخل الدواوين لحل مشكلة الترهل الحكومي، هناك هيئات لو الغيت وادمجت لصار الوضع أفضل فلن يستطيع الرئيس أن ينفذ أي برنامج تنموي في ظل هذا الترهل الإداري وسنسير بسرعة السلحفاة والسبب هو نقص الوقود والوقود هنا هو الشحن الإداري الموفر للطاقات وضخ السيولة المنهوبة من المنحرفين في خزائن الدولة التي قاربت علي الافلاس مع مراعاة تقديم الخدمات بأسعار في متناول الفقراء.
اعجبتني مقولة المشير السيسي أمام قيادات الصحافة المصرية الوطن لا يحتمل التجربة في أي موقع من مواقع المسئولية فلن تجدي أي تجارب في ظل هذا الترهل الإداري ومن أهم الموضوعات التي اثيرت سوق العمل البطالة الأزمة الاقتصادية الإرهاب الجهاز الإداري المترهل للدولة 5.6 مليون موظف تنمية الصعيد تقوية دور الأزهر استكشاف الكفاءات الانفلات الامني - دور القطاع الخاص كلها موضوعات مهمة لن تتقدم في ظل الترهل الإداري فيجب أن يتضمن البرنامج الانتخابي آلية حل هذه المعضلة معضلة الترهل الإداري.
من هنا وهناك
جامعة عين شمس أصدرت مجلتها في ثوب ضخم برعاية الدكتور حسين عيسي رئيس الجامعة إشراف إدارة الإعلام بالعلاقات العامة.. المجلة بها العديد من الموضوعات الشيقة.. علي رأسها حوار مع د.حسين عيسي يؤكد فيه تطبيق القانون بمنتهي الحزم وفصل طلاب الإرهابية الذين تثبت ادانتهم بأعمال تخريبية.
مليار ونصف المليار جنيه قيمة سيارات الملاكي والنقل التي دخلت مصر عبر المنافذ الجمركية في مارس 4102.. وعددها 41 ألف سيارة «مصلحة الجمارك»..
007 ألف مولود في مصر عام 2102 وهو أعلي من تعداد سكان قطر.
ايرادات شركة ماكدونالدز العالمية في 2102 كانت 3 أضعاف ايرادات السياحة في مصر لنفس العام «مرصد بصيرة».


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.