مازالت ثعابين الفوضي وفئران الخراب تسعي لتدمير الدولة، أقدم دولة في العالم . المخربون لا يعرفون معني الدولة أو قيمتها ولا يهمهم مكانتها، لذلك يسعون لتدميرها مقابل حفنة صغيرة من الدراهم كما فعل يهوذا بالسيد المسيح، ارتضي دراهم قليلة خان بها نبي الله معتقدا أن الدراهم تدوم أو أنها أهم من المسيح . كذلك يفعل الخونة الذين يدمرون بلدنا ودولتنا ولا نعرف هل هم منا؟. لا أتحدث عن حرية التعبير ولا أتكلم عن حق التظاهر في إطار النظم الموضوعة ولا ينبري سفسطائي لكي يعلمنا ما نريد أن نقول، أتحدث عن تدمير الحياة وتعطيل العمل، عن حرق السيارات المملوكة للدولة وعن هدم الجامعات، لا أعرف ماذا يستفيد طالب يتعلم علي نفقة الدولة من هذا الخراب؟. لماذا يغضبون عندما يصفهم البعض بالعملاء؟ أليسوا بالفعل عملاء؟ هل يفعل بنا العدو مثلما يفعلون ؟ وهل نسكت علي العدو لو فعل ذلك؟. إنني أحد الذين يسددون الضرائب للدولة من المنبع بحكم عملي في أخبار اليوم لذلك أطالب المسئولين في الدولة بحقي في حماية ممتلكاتي، وعندما أطالب المسئولين لا أقصد أنهم الموجودون في الحكومة فهؤلاء، علي الله العوض فيهم، لكني أقصد أسود الجيش والشرطة. لولا أسود الجيش والشرطة لانهارت الدولة المصرية العريقة . كاد المخربون أن يسقطوا الشرطة عام 2011 لكنها عادت بعد أن أسبغ الجيش حمايته وحافظ علي كيان مصر التي كانت " ها تروح في شربة مية " . عادت الشرطة لتقوم بدورها وأرفض الاتهامات الموجهة إلي رجالها فالشرطة الممثلة للدولة والتي تحميها في الداخل مرخص لها بممارسة كل الوسائل لحماية المواطنين من المخربين والبلطجية والعملاء الذين يمولون من كل من يريد لمصر الخراب والزوال .