سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
وزير الداخلية يلتقي قادة وأفراد الأمن المركزي بالدراسة.. ويؤكد التزام الشرطة بحماية الأمن في البلاد محمد إبراهيم: الشرطة لن تكون أداة لقمع المواطنين ولن تتدخل في الحياة السياسية
اللواء محمد إبراهيم خلال لقائه بقيادات الشرطة القيادات الأمنية ورجال الشرطة خلال لقائهم بوزير الداخلية عقد اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية اجتماعا بقيادات وضباط وأفراد قطاعات الأمن المركزي بمقر رئاسة الأمن المركزي بالدراسة طالبهم فيه بضرورة الالتزام بواجبهم تجاه المجتمع وحماية المواطنين ومنشآت الدولة التي هي ملك للشعب المصري وشدد علي ضرورة احترام المواطنين وحماية حرياتهم علي الجانب الآخر أكد مدراء أمن الشرقية والقاهرة انتظام العمل بكافة أقسام ومراكز الشرطة بعد انتهاء الوقفات الاجتجاجية وإضرابات بعض الضباط والأفراد في حين استمرت الاضرابات في صفوف قوات الأمن بالبحيرة وقسم شرطة الطالبية بالجيزة ومديرية أمن المنيا للمطالبة باقالة الوزير وضرورة تحديث التسليح الشخصي للضباط والافراد.. كما استمر اعتصام الضباط والافراد والملتحين أمام مبني وزارة الداخلية للمطالبة بتنفيذ حكم القضاء الاداري بأحقيتهم في العودة لعملهم بلحاهم. بدأ اللواء محمد ابراهيم امس لقاءات مكثفة وموسعة مع رجال وافراد الشرطة لحل ازمة الاضرابات والتظاهرات الشرطية التي كانت الحدث الابرز علي الساحة المصرية خلال الايام الماضية .. جهاز الشرطة لن يكون يوماً أداة قمع في وجه المواطنين ، ولن يتدخل مطلقاً في الحياة السياسية .. التقي الوزير مع قوات الأمن المركزي بالدراسة في لقاء ساخن استمر قرابة 3 ساعات طالبه فيه رجال الامن المركزي بابعادهم عن الصراعات السياسية والاحتكاك بالمتظاهرين ..ثم التقي لمدة 3 ساعات مماثلة مع كبار مساعديه وقيادات وضباط المصالح والإدارات العامة ومديريات الأمن. خلال لقائه بضباط وافراد الامن المركزي أكد اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية ان الشرطة تؤكد إلتزامها بواجبها في خدمة الشعب وحفظ النظام والأمن العام وستؤدي واجبها بما يكفل للمواطنين طمأنتهم وحماية حرياتهم .. أكد الوزير أن قوات الأمن المركزي بذلت جهوداً فوق العادة في سبيل الحفاظ علي أمن واستقرار البلاد، بمشاركتها الفعالة في ضرب البؤر الإجرامية وضبط التشكيلات العصابية وحماية المنشآت الهامة والحيوية والتي هي ملك للشعب المصري .. موضحاً أن قوات الأمن المركزي نجحت في التعامل مع الأحداث والأزمات علي الأرض وأكدت أنها تراجع سياساتها وتعالج سلبياتها وتعظم إيجابياتها. وأوضح الوزير خلال الإجتماع أن الإستقرار الأمني يُعد أحد أسس التقدم والنمو الإقتصادي لدفع عجلة الإنتاج ، وأن الوزارة ستعمل جاهدةً علي تحقيق هذا الهدف الذي يصبوا ليه كافة أبناء الشعب .. وأكد أن أولي أولوياته توفير كافة الإمكانيات والآليات ووسائل الإتصال وتحديث وتطوير برامج التدريب كأحد ركائز المنظومة الأمنية حضر اللقاء اللواء اشرف عبدالله مساعد وزير الداخلية الجديد للامن المركزي. وفي لقائه مع كبار مساعديه وضباط المديريات والادارات والمصالح استعرض الوزير مجمل الأوضاع والأحداث المتلاحقة التي تشهدها الساحة حالياً وتداعياتها علي الوضع الأمني بالبلاد ومدي تحمل رجال الشرطة لجهود فوق طاقاتهم في ظل تلك الظروف بالغة الصعوبة، وأوضح الوزير أنه يقدر كافة إنفعالات رجال الشرطة جنوداً وأفراداً وضباطاً ويشعر بها شخصياً ويتفهم أنها نابعة من إحساسهم الوطني تجاه هذا الشعب ، ورفضهم الزج بجهاز الشرطة في معترك الصراعات السياسية التي لا يضطلع بحلها ولا تصلح معها الحلول الأمنية، وكذا رفضهم إعادة إنتاج صورة ذهنية لجهاز شرطة تشبه صورته الماضية والذين كانوا أول من لفظوها ورسخوا بدلاً منها عقيدة أمنية جديدة تعمل وتنحاز للمواطن .. مشيراً الي أن هذا الشعور لابد أن يكون صادراً من رجالٍ مخلصين لوطنهم ويستحقون كل التقدير والإشادة . وأكد الوزير أنه علي ثقة كاملة بأن رجال الشرطة بهذا الشعور وبما قدموه من تضحيات وبطولات طوال الفتره الماضية ، سيواصلون تحمل مسئولياتهم تجاه تحقيق أمن الشعب وحماية ممتلكاته العامة والخاصة ، موضحاً أن جهاز الشرطة لن يكون يوماً أداة قمع في وجه المواطنين ، ولن يتدخل مطلقاً في الحياة السياسية ، وسيظل يؤدي واجبه ورسالته في حفظ الأمن بالبلاد . وفي نهاية الإجتماع أشاد الوزير بالدور الوطني والجهود المضنية التي يتحملها رجال الشرطة بهدف إرساء الأمن للمواطنين ، موضحاً أن تلك الجهود لا يستطيع أحد إنكارها ، وأنها محل تقدير من الكافة ، مؤكداً أنه لن يدخر جهداً لتوفير كافة الإمكانيات والإحتياجات لرجال الشرطة حتي يتمكنوا من أداء واجبهم ورسالتهم في تحقيق الأمن للمواطنين .. مطالباً كافة أطياف الشعب بمساندة أجهزة الأمن التي لا تصبو إلا لتحقيق أمنه وسكينته.