شهد ديوان المظالم بقصر عابدين حالة من الهدوء باستثناء توافد العشرات من المواطنين لتقديم شكاواهم وسيطرت حالة من القلق علي المواطنين خوفا من انتقال الاحداث اليه. وقفت سناء ابراهيم عبد الوهاب تنتظر دورها بالطابور لتقديم شكواها ويسيطر علي وجهها علامات الغضب من عدم استقبال المسئولين بالديوان لشكواها وعندما اقتربنا منها لمعرفة شكواها قالت إن مسكنها "آيل للسقوط" في اي لحظة ولا يوجد مسكن آخر لها وأسرتها المكونة من 4 افراد الي جانب رعايتها لزوجها المريض بالكبد والقلب وليس لديها مصدر رزق غير معاش زوجها الذي لايبلغ 300 جنيه فتطالب الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية ان ينظر لها بعين الرحمة ويساعدها في توفير وحدة سكنية لها. ويقول محمود علي محمد إنه جاء الي ديوان المظالم ليس لكي يقدم طلب توفير فرصة عمل او شقة او علاج ولكنه يتمني ان ينضم إلي مصابي أحداث محمد محمود 2 الي مجلس رعاية مصابي الثورة ويتمني ان يستقبل ديوان المظالم مطلبه بصدر رحم لانه من حق كل من شارك في الثورة ان تهتم به الدولة حتي يشعروا بقيمة ما فعلوه من اجل وطنهم. ويقول احمد الدمرداش محمود إنه جاء الي ديوان المظالم لكي يقدم طلبا بتعيين ابنه بالنيابة العامة حيث انه خريج دفعة 2001 بتقدير جيد جدا ونجح في كل الاختبارات ما عدا الاختبار الطبي علي الرغم من انه متأكد من سلامة ابنه خاصة بعد اجراء فحص طبي له في مستشفيات خارجية ويتعجب الدمرداش من استمرار وجود بقايا لأساليب النظام السابق "المحسوبية والسلطة" فيطالب الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية بضرورة النظر لطلبه ومساعدته في تعيين ابنه .