أشار طارق الخولي، المتحدث الإعلامي لحركة 6 إبريل الجبهة الديمقراطية، إلى أن تقسيم 6 إبريل نتج عن خلاف إداري بين قيادات أعضائها، مما تسبب في تشويه الحركة، مشيرًا إلى أنه ظهر فى وقت سابق اتجاه لتحويلها إلي منظمة مجتمع مدني بدلا من حركة احتجاجية. كما نبه على أن قضية تمويل الحركة والتى تم استخدامها لتشويه الحركة لا أساس لها، حيث خصص د. ممدوح حمزة للحركة شقة في بيته لكي يتجمع فيها أعضاؤها، وذلك قبل الثورة بثلاثة أو أربعة أشهر. ولفت إلى أن الحركة كانت تحصل على مساعدات من رجال أعمال غير معروفين إعلاميًا بمبالغ قليلة، ولديهم بعض المشاريع الوطنية وكانوا يساعدونا بشكل بسيط.