تحاول السلطات في مدينة باريس منع اقامة حفل جماعي نظم عبر الانترنت ومن المزمع اقامته حول برج ايفل بعد ان توفي احد المشاركين في حفل اخر اقيم يوم الخميس ضم عشرة ألاف في غرب فرنسا. وهذه هي حالة الوفاة الاولى نتيجة "مشهيات الفيسبوك" وهي حفلات ضخمة للشراب تجري في الخلاء زادت شعبيتها بشكل كبير على مدى الاشهر الستة الماضية ويجري التنظيم لها في موقع فيسبوك الاجتماعي على الانترنت. وبرزت هذه الظاهرة في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي في مدينة نانت غربي فرنسا وانتشرت سريعا الى مدن اخرى. وفي الاسابيع الاخيرة ظهرت تقارير عن اقامة هذه الحفلات الجماعية عبر أنحاء فرنسا. كانت الشرطة قد اعتقلت أثناء وبعد الحفلة 41 شخصا في اتهامات تتعلق بالاتجار في المخدرات والتناول الجماعي للخمور وارتكاب أعمال عنف كما فقد العشرات وعيهم بسبب الإسراف في شرب الخمور ونقل 38 شخصا إلى المستشفى. وذكرت صحيفة "لوباريزيان" انه من المقرر اقامة حفل "مشهيات باريس" في 23 مايو/ ايار مع مجموعة فيسبوك تضم 15 ألفا اشتركوا في الحدث وهو الاكبر المزمع اقامته في فرنسا حتى الان. ومن المتوقع أن يحضر الحفل المقبل الذي يتم تنظيمه بالقرب من برج إيفيل في باريس في 23 مايو/ ايار المقبل 50 ألف مشارك على الأقل. وسحب الحدث من الموقع بعد ان حذرت الشرطة المنظم من عواقب اجراء مثل هذا الحفل واقصى عقوبة لتظيم حدث بشكل غير قانوني في فرنسا هو السجن لمدة ستة اشهر وغرامة قدرها 7500 يورو (9527 دولار). وعادة ما تتحول الحفلات الى انغماس شامل في الشراب وقالت الشرطة ان الرجل الذي توفي يوم الخميس في مدينة نانت غرب فرنسا كان في حالة سكر عندما سقط على رأسه من فوق حاجز ومن المقرر أن يعقد وزير الداخلية الفرنسي, بريس أورتوفو, اجتماعا الأسبوع المقبل لبحث هذا الحادث وسيتم بحث مثل هذه المشكلات مع ممثلين من وزارات أخرى ومسئولي الشرطة ورؤساء البلديات المعنية.