قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما يوم الجمعة إنه حذر نظيره الروسي فلاديمير بوتين في سبتمبر (أيلول) للتوقف عن التدخل في الحملات الإنتخابية الأمريكية بعد عمليات تسلل إلى رسائل البريد الإلكتروني للحزب الديمقراطي قبيل إنتخابات الرئاسة التي جرت في الثامن من نوفمبر (تشرين الثاني). وفي مؤتمر صحفي قبيل عطلة عيد الميلاد قال أوباما إنه قال لبوتين "أوقف هذا" خلال مقابلة مباشرة في الصين أثناء إجتماع لمجموعة العشرين. وأضاف الرئيس الأمريكي أنه بعد تحذيره لبوتين لم يظهر أي دليل على تدخل روسي. ونفت روسيا الإتهامات الأمريكية بشن هجمات إلكترونية على شخصيات ومؤسسات سياسية أمريكية قبيل إنتخابات الرئاسة والكونجرس. وأبلغ مسؤولان كبيران رويترز أن مكتب التحقيقات الإتحادي (إف.بي.آي) يؤيد وجهة نظر وكالة المخابرات المركزية (سي.آي.إيه) بأن روسيا تدخلت لمساعدة الجمهوري دونالد ترامب للفوز بإنتخابات الرئاسة الأمريكية. وترك أوباما الباب مفتوحا أمام رد أمريكي على روسيا لإثنائها ودول أخرى عن شن مزيد من الهجمات الإلكترونية. وقال أوباما أيضا إنه يأمل أن يكون ترامب – الذي يتولى المنصب في 20 من يناير (كانون الثاني) – قلقا على نحو مشابه إزاء تصرفات روسيا وإنه لا ينبغي أن يكون التحقيق "مباراة سياسية" بين الجمهوريين والديمقراطيين. ويقول ترامب إنه فاز في الإنتخابات بنزاهة وانتقد التلميحات إلى أن موسكو أثرت على النتيجة. لكن الديمقراطيين أشاروا مرارا إلى أن ترامب تحدث بنبرة إعجاب خلال حملته الإنتخابية عن بوتين واختار منذ فوزه بالإنتخابات مساعدين كبارا في حكومته على صلة بروسيا. وفي وقت ما أثناء الحملة الرئاسية المحتدمة شجع ترامب روسيا علنا على التسلل إلى البريد الإلكتروني لمنافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون.