بددت البورصة المصرية مكاسبها المبكرة بنهاية تعاملات اليوم الثلاثاء متأثرة بموجة طبيعية من البيع بهدف جني الارباح على خلفية الصعود السابق. وعلى صعيد حركة المؤشرات القياسية، فقد مؤشر السوق الرئيسي "إيجي اكس 30" – الذي يضم اكبر 30 شركة مقيدة – 0.2 % ليسجل 11519.8 نقطة. وارتفع مؤشر "ايجي اكس 50" متساوي الاوزان النسبية 0.19 % مسجلا 1808.19 نقطة. وزاد مؤشر "إيجي اكس 20" محدد الاوزان النسبية 0.34 % ليبلغ 11359.42نقطة. وارتفع مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة "إيجي اكس 70" نحو 1.3 % ليبلغ مستوى 438.4 نقطة. وكسب مؤشر "إيجي اكس 100" الأوسع نطاقا 1.06 % مسجلا 1044.99 نقطة. وزادت القيمة السوقية لأسهم الشركات المقيدة بالبورصة نحو 3.7 مليار جنيه مقابل الاغلاق السابق لتسجل 561.6 وسط تعاملات بلغت نحو 2.04 مليار جنيه. وافاد محمد دشناوي محلل اسواق المال في تصريح لموقع اخبار مصر بان السوق تلقت قوى شرائية في التعاملات المبكرة مما ادى الى صعود مؤشرات السوق واعقب ذلك ظهور مبيعات من جانب المؤسسات وصناديق الاستثمار العربية لجني الارباح بعد وصول المؤشر الى منطقة مقاومة حول 11600 نقطة. وذكر ان السوق ستعمل على اختبار مستوى المقاومة سالف الذكر وحال تاكيد السوق لتجاوز تلك المنطقة فانها مؤهلة الى الصعود الى مستهدفها المهم حول 12 الف نقطة. وذكر ان السيناريو الثالث يتجه الى التوقف لجني الارباح قصيرة الاجل وهو ما قد يتراجع بالمؤشر الثلاثيني الى 11200 نقطة. واوضح ان اسعار الاسهم مازالت اقل من قيمها الحقيقية والسوق مازالت تنفذ اعادة تسعير للاسهم بعد تغير قيمة الجنيه مقابل الدولار. وذكر ان السوق مازالت تتمتع بمؤهلات للصعود وتنتظر تحول الاموال من الاسهم الكبيرة الى الاسهم المتوسطة والصغيرة لترفعها الى قيمها العادلة. ولدى إغلاق تعاملات الاثنين، واصلت مؤشرات البورصة زحفها نحو مستهدفه فوق 12 الف ليقترب المؤشر الثلاثيني من أعلى مستوى له منذ مايو 2008.