تضمنت الصحف الامريكية طائفة من الأخبار و التى شملت: – إجلاء ترامب عن المنصة خلال تجمع انتخابي بسبب مخاوف أمنية ! – حزب الشعوب الديمقراطي المعارض يجمد نشاطه بالبرلمان ! واشنطن بوست: تحت عنوان إجلاء ترامب عن المنصة خلال تجمع انتخابي بسبب مخاوف أمنية ! أشارت الجريدة لاجلاء رجال الخدمة السرية مرشح الحزب الجمهوري للانتخابات الرئاسية الأمريكية دونالد ترامب بعيدا عن المنصة خلال تجمع انتخابي في مدينة "رينو" بولاية نيفادا بسبب مخاوف أمنية ! وقد تمكنت عناصر الأمن السري من السيطرة على رجل كان يحمل لافتة كُتب عليها "جمهويون ضد ترامب" بعد وجود شكوك بأنه كان يحمل بندقية ، وقد توقف ترامب عن خطابه لفترة وجيزة وسط حالة من الهرج، وذلك قبل أن يعود مجددا ليستكمل كلمته ! وكان مرشح الحزب الجمهوري قد أعلن في وقت سابق أنه سيزور الولايات التي توصف بأنها معاقل للحزب الديمقراطي قبيل الانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها الثلاثاء المقبل في محاولة لإقناع الناخبين بالتصويت لصالحه ! و من المقرر أن يزور ترامب بنسلفانيا وميشيجان ومينيسوتا التي لم يفز فيها الجمهوريون منذ عام 1972 ! وكانت تقارير تحدثت عن أن هذا الشخص يحمل بندقية ، لكن جهاز الأمن السري الأمريكي أعلن في وقت لاحق عدم العثور على أي سلاح بعد تفتيش الشخص الموقوف والمكان بأكمله ، وأضافت الجريدة أنه عندما عاد ترامب للمنصة مرة أخرى قال ترامب"ما من أحد قال إن الأمر سيكون سهلا بالنسبة إلينا.. شكرا لعناصر الأمن السرى " ! نيويورك تايمز: و تحت عنوان حزب الشعوب الديمقراطي المعارض يجمد نشاطه بالبرلمان ! أشارت الجريدة لقرار حزب الشعوبالديمقراطي المعارض في تركيا تجميد أنشطته البرلمانية عقب مسؤولين بارزين به ونوابه له ، و قال أيهان بلغن، المتحدث باسم الحزب الموالي للأكراد، إن الأعضاء سوف يستمرون في البرلمان، لكنهم لن يشاركوا في الجلسات ، وأكد بلغن أن "الحزب لن ينسحب من البرلمان"، مؤكدا أن هذا القرار لا يمكن اتخاذه دون الرجوع إلى الشعب ! كانت السلطات التركية قد قالت الجمعة الماضية إن الاعتقالات جاءت على خلفية تحقيقات في قضايا إرهاب وأضافت أنهم اعتقلوا لعدم مثولهم أمام المدعين العامين من أجل استجوابهم بشأن علاقاتهم المزعومة بحزب العمال الكردساتي ، كما اعتقلت السلطات تسعة من قادة الحزب ونواب له في البرلمان ومن بين المعتقلين صلاح الدين دميرطاش وفيغان يوكسك داغ، الرئيسين المشاركين للحزب ! وقد دخل حزب الشعوب الديمقراطي البرلمان العام الماضي، وأصبح ثالث أكبر قوة سياسية منظمة في تركيا !