استطاع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية اقتناص اغلاقا اخضر بنهاية جلسة الثلاثاء بينما مازالت السوق تتحرك في فلك ترقب سعر صرف الجنيه المصري امام الدولار. وعلى صعيد حركة المؤشرات القياسية، زاد المؤشر الرئيسي "إيجي إكس 30" – الذي يضم اكبر 30 شركة مدرجة – بنسبة 0.55 % ليصل الى مستوى 7973.45 نقطة. وكسب مؤشر "ايجي اكس 50" متساوي الاوزان النسبية 0.76 % مسجلاً 1375.67 نقطة. وارتفع مؤشر "إيجي اكس 20" متعدد الأوزان فسجل بنحو 0.84 % ليبلغ مستوى 8279.23 نقطة. وفي المقابل، هبط مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة "إيجي اكس 70 " بنحو 0.18 % ليبلغ مستوى 361.48 نقطة. وارتفع مؤشر "إيجي اكس 100 " الأوسع نطاقاُ بنحو 0.62 % ليبلغ مستوى 785.69 نقطة. ورصدت البورصة في بيان ارتفاعا في القيمة السوقية لأسهم الشركات المقيدة بالبورصة بنحو 900 مليون جنيه لتسجل 412.7 مليار جنيه وسط تعاملات بلغت نحو 944 مليون جنيه. وتدعمت السوق بعمليات شراء من قبل المؤسسات وصناديق الاستثمار الأجنبية قابلها مبيعات من قبل المستثمرين العرب. وصرح وائل عنبة رئيس مجلس الادارة والعضو المنتدب لمجموعة ادارة محافظ مالية لموقع اخبار مصر بان البورصة مازالت تتحرك في اطار ترقب لخفض سعر الجنيه. "في بداية الجلسة رأينا قوى شرائية تدخل الى السوق وسط توقعات بخفض البنك المركزي خلال عطاء اليوم .. وبعد اعلان راس الجهاز المصرفي تثبيت السعر تحولت التداولات الى الهدوء"، وفقا لعنبة. واعلن البنك المركزي في وقت سابق من الثلاثاء تثبيت سعر الدولار بالسوق الرسمية عند مستوى 8.78 جنيه ليستقر سعره بالبنوك عند مستوى 8.88 جنيه. وافاد عنبه بانه يتوقع تحرك السوق في اطار 8 الاف نقطة لفترة لحين ظهور انباء قادرة على تحريك السوق نظرا لان هذه المنطقة تمثل مقاومة قوية. وافاد احمد العطيفي محلل اسواق المال بان السوق تكرر سيناريو الثلاثاء ترقبا لقرار المركزي بشأن سعر الصرف ولكنه يتوقع ان يصدر قرار خفص سعر الجنيه بقرار منفصل يصدر الى البنوك بعيدا عن العطاء الدوري. ولدى اغلاق تعاملات الاثنين، بددت البورصة مكاسبها واغلقت على تباين في ظل جني أرباح متوقع عقب سلسلة الارتفاعات القوية السابقة، الا ان خطاب الرئيس اعطى اشارات تفاؤل قلصت خسائر المؤشر الثلاثيني.