قالت شركة شيفرون الأمريكية للطاقة يوم الخميس إن متشددين هاجموا منصة لها في منطقة دلتا النيجر الغنية بالنفط في نيجيريا في وقت متأخر يوم الأربعاء وسط مخاوف متزايدة من تجدد حملة للمتشددين في المنطقة. والهجوم هو الأحدث في سلسلة هجمات على منشآت نفطية في أكبر مصدر للخام في أفريقيا. وتعهد الرئيس النيجيري محمد بخاري بشن حملة على "المخربين" في منطقة الدلتا التي تنتج معظم النفط في البلاد. وقالت شركة شيفرون نيجيريا المحدودة التي تشغل مشروعا مشتركا مع شركة البترول الوطنية النيجيرية في بيان إن هجوما وقع حوالي الساعة 11:15 مساء الأربعاء (2215 بتوقيت جرينتش). وقال البيان "هاجم أشخاص مجهولون منشأة اوكان البحرية في غرب منطقة دلتا النيجر… المنشأة مغلقة حاليا ونعكف على تقييم الوضع ونشرنا موارد لاحتواء تسرب ناتج عن الهجوم". ولم تتكشف على الفور تفاصيل عن أي إصابات. ولم يتسن الاتصال بالشركة للحصول على مزيد من التعقيب. وأعلنت جماعة معروفة بإسم الثائرون لدلتا النيجر المسؤولية عن الهجوم وقالت في بيان إنها نسفت المنصة. وأضافت قائلة "هذا هو ما وعدنا به حكومة نيجيريا بسبب رفضهم الاستماع لنا". وكانت نفس الجماعة قالت انها شنت هجوما على خط أنابيب لشركة شل في فبراير "شباط" تسبب في إغلاق مرفأ فوركادوس للتصدير الذي تبلغ طاقته 250 ألف برميل يوميا. ويقول المتشددون إنهم يريدون حصة أكبر من الإيرادات النفطية. وتشكل مبيعات الخام حوالي 70 بالمئة من الدخل القومي في أكبر إقتصاد في أفريقيا.