تحيي فرقة "أوركسترا غوستاف مالر للشباب"، الرائدة على مستوى العالم، حفلين موسيقيين هذا الأسبوع في أبوظبي، ضمن فعاليات "موسم موسيقى أبوظبي الكلاسيكية"، بحسب بيان صحفي تلقى 24 نسخة منه. وتأسست الأوركسترا عام 1986 في العاصمة النمساوية فيينا وتضم بين صفوفها 120 عازفاً، وقدمت حفلها الموسيقي الأول في أبوظبي الأسبوع الماضي، بعنوان "تعابير عالمية: مستوحاة من متحف اللوفر أبوظبي"، وذلك في منارة السعديات، جزيرة السعديات. واستمد هذا الحفل إلهامه من المتحف الجديد، وضم مقطوعتين موسيقيتين تم تأليفهما خصيصاً لهذه المناسبة وجرى عزفهما للمرة الأولى على مستوى العالم. وتأسست "أوركسترا غوستاف مالر للشباب" على يد المايسترو الراحل كلاوديو أبادو، الذي يعد من أبرز قادة الأوركسترا على مدى العقود المنصرمة، وتعدّ الفرقة واحدةً من أهم الفرق الموسيقيّة للشباب على مستوى العالم، حيث قدمت عروضاً متميزة في العديد من الأماكن والمهرجانات المرموقة، وبمشاركة نخبة من أبرز قادة فرق الأوركسترا والعازفين المنفردين في العالم مثل هربرت بلومستد، وبيير بوليز، وميونغ- وون تشانغ، والسير كولن ديفيز، وبرنارد هايتينك، وبافو يارفي، وفيليب جوردان. وفي أولى حفلاتها ضمن برنامج "موسم موسيقى أبوظبي الكلاسيكية"، تحيي الفرقة يوم الخميس 24 مارس ، أمسية متميزة بقيادة المايسترو ديفيد أفكام ومشاركة عازف الكمان الألماني المبدع فرانك بيتر زيمرمان. وتحتضن قلعة الجاهلي بمدينة العين هذه الأمسية التي تتضمن عزف مقطوعات رائعة من السيمفونية الثالثة لبيتهوفن. ويستضيف مسرح "قصر الإمارات" يوم الأحد 26 مارس ثاني حفلات الأوركسترا، حيث يقدّم فرانك بيتر زيمرمان في الجزء الأول من الأمسية "كونشرتو الكمان رقم (1) الذي ألّفه الموسيقي الشهير بيلا بارتوك بين عامي 1907 – 1908، وذلك تكريماً لروح عازفة الكمان الشهيرة ستيفي جاير. وكما جرت العادة، تعزف الأوركسترا في القسم الثاني من الأمسية عدداً من أشهر مقطوعات العصر الرومانسي بقيادة ديفيد أفكام، وتقدم هذه المرة سيمفونية بيتهوفن الخامسة التي تعد من أروع المدونات الموسيقية على الإطلاق.