قال أحمد مصطفى كامل جامع تراث الشيخ مصطفى اسماعيل وخبير الأصوات العالمى ان الشيخ مصطفي إسماعيل، من أبرز الشيوخ تلاوة في مصر والعالم الإسلامي، وعلى الرغم من انه لم يدرس الموسيقى إلا انه أتقن المقامات من الشعب وقرأ القرآن بأكثر من 19 مقامًا بفروعها وبصوت عذب وأداء قوي، وقد عُرف عنه أنه صاحب نَفَس طويل في القراءة وتبث إذاعة القرآن الكريم قراءته إلي الآن ليستمتع بصوته العذب الجميع. وأوضح كامل خلال لقاء لبرنامج صباح الخير يا مصر بالتليفزيون المصرى السبت ان الشيخ مصطفي إسماعيل كان لديه موهبة حيرت كبار نجوم الغناء العربى مثل أم كلثوم وعبد الحليم حافظ واختاره الملك فاروق ليكون قارئا للقصر الملكى، كما كرمه الرئيس جمال عبدالناصر واصطحبه الرئيس السادات فى زيارته للقدس مشيراً الى ان القارىء الراحل هو ثروة قومية وإسلامية وصوته حبب الناس فى تلاوة القرأن الكريم. وتابع ان الشيخ مصطفى إسماعيل رحمة الله ولد في قرية ميت غزال بتاريخ 17/6/1905 وحفظ القرآن الكريم من سن مبكرة ثم التحق بعد ذلك بالمعهد الديني بمدينة طنطا وفى عام 1944م التحق برابطة القراء التي كان يرأسها الشيخ محمد الصيفي الذي أعجب به وطلب منه المشاركة في إحياء ذكرى مولد الرسول صلى الله عليه وسلم. وأردف ان الشيخ مصطفي إسماعيل لقب بقاريء مصر الأول وقارئ الملوك والرؤساء وللتعرف عليه يجب سماع أكثر من تلاوة له فهو أحد عباقرة التلاوة في القرن العشرين الذين اسعد العالم شرقا وغرباً تالياً للقرآن بأسلوبه المتجدد وفنه المبدع الذي تأثر به كل من استمع إليه في جميع أنحاء الدنيا. وأضاف انه فى نفس العام قرأ بالإذاعة المصرية وفي عام 1956 م منح رحمه الله وسام الجمهورية من الطبقة الأولى وفى عام 1966 م حصل على الوشاح الذهبي من لبنان، و جعل على نفس الوشاح من ماليزيا، كما نال شهادات تقدير من باكستان والبحرين والمغرب وتونس وسوريا والأردن وبعد رحلة عامرة بالإيمان اختاره الله إلى جوارة في السادس والعشرين من شهر ديسمبر 1978م. https://