رحبت "الحملة الشعبية لتطهير المجلس القومي لحقوق الإنسان" بقرار مجلس الوزراء بالتشكيل الجديد للمجلس الذي يعد استجابة لمطالب العاملين به والمجتمع المدنى، فضلاً عن كونه تعبيراً عن روح ثورة 25 يناير. وأعتبرت الحملة في بيان لها الثلاثاء أن الأهم الآن هو إبعاد من وصفتهم ب"رجال صفوت الشريف ومندوبيه من المجلس"، لما قاموا به من تفريغ لجهود العاملين في المجلس وإبعادهم عن القضايا الأساسية لحقوق الإنسان. وطالب البيان بسرعة توفير مقر للمجلس ليتمكن العاملين بالأمانة العامة والوحدات واللجان المختلفة من مباشرة أعمالها. وعبّر البيان عن استعداد الكوادر والخبرات الحقوقية الحقيقة عن استعدادها للتعاون مع كافة أعضاء المجلس في المرحلة القادمة لتحقيق شعاراه "معاً لتعزيز مسيرة حقوق الإنسان"، وسيضع العاملين بالمجلس في أول اجتماع له مذكره بين يد أعضائه برؤيتهم للمرحلة القادمة.