أحزاب وجمعيات وناشطون أعربوا عن استنكارهم ورفضهم لدعوات الجبهة السلفية بالنزول يوم الجمعة 28 نوفمبر 2014 معتربين انها دعوات طائفية تهدف الى زرع التفرقة بين صفوف الشعب المصري لسرقة ثورته التي سعى للحفاظ عليها. يدعو حزب المصريين الأحرار في بيان إلى التكاتف مشددا على إيمانه بقدرة الشعب المصري على تجاوز هذه الجولة ضمن سلسلة معارك مفروضة عليه طوال سنوات سابقة نجح فى حرق مؤامراتها حيث دعا إلى الانصراف عن الأبواق التى تروج الشائعات المسمومة مع الأخبار الكاذبة. وقال البيان: "نؤكد على أن تماسكنا صفا واحدا خلف قواتنا المسلحة وأجهزة الشرطة, ستختصر نصف الطريق.. أما النصف الآخر فيجسده التفافنا صفا واحدا كمثقفين وساسة يتقدمنا أبناء وطننا لاستكمال خارطة المستقبل بإنجاز انتخابات البرلمان.. مع الاعتزاز بالمشروعات الوطنية التى فتحنا صفحاتها.. وذلك لا ينفى ضرورة مواجهة الفساد والترهل ومحاولات فرض اليأس على أمتنا.. وإذا كانت الأمة ترتضى لنفسها شعار "يد تبنى ويد تحمل السلاح" فيجب أن نؤمن بأن يدا تحارب الإرهاب ويد تهدم الفساد هما سبيلنا لبناء مصر أم الدنيا". سطو على البرلمان أكد المهندس محمد صلاح زايد رئيس حزب النصر الصوفي بأن التظاهرات التي دعت إليها الجبهة السلفية متفق عليها فيما بينهم وهي عبارة عن تحالف للإسلام السياسي وحشد الشارع المصري تحت شعار تطبيق شرع الله عز وجل من خلال رفع المصاحف بعد أن تصدى لهم وزير الأوقاف في المساجد ودور العبادات وأوقف قنواتهم التكفيرية. وقال إن تلك الجماعات التي تتاجر بالدين تحت شعار تطبيق الشريعة سوف تحرص على سلمية المظاهرات وتنادي بتطبيق الشريعة وهي كلمة حق أراد بها السطو على البرلمان القادم الذي يعد بالنسبة لهم الرمق الأخير على حساب التحالفات المدنية وسوف نشاهد الشعارات والهتافات لا تخرج عن نطاق ما ذكرناه. قال زايد إن الانتخابات القادمة هي معركة وجود بالنسبة للإسلام السياسي وخاصة وأن البرلمان القادم لديه صلاحيات واسعة فيمكنهم إعاقة المصالح الوطنية وقد يد رئيس الجمهورية ومجلس الوزراء. وهذه من الأخطاء التي ارتكبتها لجنة العشرة ولجنة الخمسين ولا مبرر لحديثهم بأن السيسي لم يكن ينوي الترشيح أثناء صياغة الدستور. اثارة الفتن اصدر حزب مصر الثورة برئاسة المهندس محمود مهران بياناً اعلن فيه رفضه لدعوات النزول يوم 28 نوفمبر المقبل والتى دعت اليها ما تمسي ب التحالف الدولي لدعم الشرعية وجماعة الإخوان الإرهابيه ، والجبهة السلفيه مؤكداً ان هذه الدعوات التى وصفها بالمحرضة علي العنف هدفها نشر الفوضى وإراقة الدماء من اجل اسقاط الوطن. وحذر "مهران" من قيام هذه الجماعات الارهابية بقتل بعض المتظاهرين المغرر بهم لإلصاقها بقوات الجيش والشرطة لآثاره الفتن. وقال مهران: "لن تقسط مصر رغم انف الكارهين الخونة الارهابيين هؤلاء لا يقدسون حرمه المساجد ويستغلونها اسوء استغلال وعلينا جميعا ان نجعل يوم 28 يوما من اجل مصر لنهاية تلك الحقبة المريرة وان نشارك الشرطة والجيش ونقف بجانبهم في هذا اليوم الذي قد يفرق بيننا وبينهم من اجل ان يستقر امننا وأماننا وان يستشعروا ابناء وطننا وأسرنا الامن والأمان .. حمي الله مصر من كيد المتربصين" . المظاهرات بالمصاحف استهجن المستشار ايهاب وهبي القيادي بحزب الصرح المصرى الحر دعوات التحريض علي العنف وسفك الدم المصري ليوم 28 نوفمبر قائلا هي دعوات لتأييد الارهاب والغرض منها عمل مواجهات داميه و سفك الدماء . واضاف وهبي ان اقحام المصحف في مشهد باطل ما هو استمرار في استخدام وتطويع الدين لاهواء شخصيه وعقول مريضه لا تعرف اي شئ عن قدسية هذا الكتاب. واختتم وهبي حديثه قائلا ان رفع المصحف الشريف يكون باتباع ما جاء في آياته وما حث عليه من اتقاء الفتن وحرمه الدم. التصدي بحزم وأعرب الدكتور أحمد عبدالهادي رئيس حزب شباب مصر عن ثقتة فى قدرة القوات المسلحة ووزارة الداخلية للتصدى لأى خطر يهدد أمن ومستقبل البلاد مطالبا جموع الشعب المصرى الوقوف صفا واحدا خلف القيادة السياسية فى وقت يهدد الدولة خصوم فى الداخل والخارج . وطالب الدكتور أحمد عبد الهادى مؤسسة الرئاسة المصرية التصدي بحزم وإستخدام القبضة القوية فى مواجهة تظاهرات الجمعة القادم 28نوفمبر التى دعا لها مجموعة من الإرهابيين والتى هددوا خلالها باحراق المنشآت العامة وإقتحام الأقسام الشرطية . الفشل حليفهم وأكد مجدى الشريف رئيس حزب حراس الثورة إيمانه الكامل بوعى الشعب المصرى الذى خرج فى 30/6 ضد تجار الدين والذى لن يسمح مرة اخرى بأن تسرق ثورته او ان ينجر الى مسلسل الأحتراب الأهلى الذى حول الوطن العربى الى اشلاء تتقاسمها ميليشيات احلت الدماء والحرمات . وقال موجها رسالته لأصحاب دعوات فتنة 28 نوفمبر: "ان الشعب المصرى الذى اختبر حكمكم وواجه بطشكم ببسالة لن يعطيكم الفرصة مرة اخرى فى الركوب على الثورة وان كافة المحاولات الخبيثة لأعادة استنساخ المشهد السورى فى مصر او المشاهد الصدامية التى عصفت بأركان الوطن العربى ستكلل بالفشل". وطالب الشريف الرئيس السيسي بالاسراع فى انجاز مطالب ثورتى 25 يناير و 30 يونيو وبناء دولة العدل القائمة على ركائز اقتصادية تصب فى مصلحة الفقراء والمهمشين ، وركائز امنية تقوم على خدمة المواطن واحترام ادميتة وانسانيتة معرباً عن ثقتة فى تخطى دفة الوطن كافة العقبات والأزمات التى تواجهه مخطط شيطاني ويحذر الدكتور حلمى الحديدى رئيس حزب نصر بلادى ورئيس منظمة التضامن الأفروآسيوية المواطنين من ذلك المخطط الشيطانى والمشاركة فيه ووصفه بأنه يهدف الى بث الكراهية والعداوة بين الشعب المصري. وقال الأمين العام لحزب نصر بلادى محمد أبوالفضل فى المؤتمر الصحفى الذى عقد بالمقر الرئيسى للحزب بالقاهرة أن الدعوات التى أطلقها الأرهابيين تهدف الى زعزعة الأمن والنيل من أستقرار البلاد ولا تصب إلا فى مصلحة المتربصين بالوطن وأعدائه مضيفا أن الدعوة لرفع المصاحف فى تلك المظاهرات إهانة لكتاب الله و دعوة خبيثة لخوارج هذا الزمان المارقين والمنافقين الجدد. و يرى أبوالفضل أن تلك الدعوة سوف تحقق فشلا ذريعا؛ وذلك لأن الجبهة السلفية ومن معها وجماعة الإخوان ومن ورائها أصبحت مخططاتهم مكشوفة للشعب المصري، وإنهم تجار دين يهدفون الي تحقيق مصالحهم الشخصية دون النظر لصالح الوطن والمواطنين وبالتالي فانهم لم يصبح لهم ظهيرا شعبيا مؤثرا . لن نشارك صرح أحمد إمام المتحدث الاعلامى لحزب مصر القوية ان الحزب لن يشارك فى التظاهرات التى دعى لها يوم 28 نوفمبر ،واكد امام ان الحزب يرى ان الخلاف مع السلطة الحاليه هو خلاف بالأساس حول الحقوق والحريات التى يحاربها النظام وليس خلاف حول الهوية كما اكد امام رفض الحزب لاى دعوة تحرض على العنف مطالبا الجميع بالتزام السلمية ورفض العنف وعدم تبريره وأضاف امام ان حزب مصر القوية مرجعيته الاساسية هى مبادئ ثورة يناير التى قامت من اجل الحرية والعدالة الاجتماعية (والتى لم يتحقق شئ منها حتى الان) وليست من اجل معارك وهمية كمعركة الهويه ، وان مثل تلك المعارك المفتعلة كانت من الأسباب التي أودت بنا إلى ما نحن فيه الان من تشرذم وانتكاسة لمبادىء الثورة. دعم الجيش والشرطة ويدعو حزب الحركةالشعبية العربية "تمرد" المصريين لمساندة المؤسسات الأمنية بتأييد شعار "وطن لا نحميه ..لانستحق أن نعيش فيه" ونشره علي أوسع نطاق مشددا علي عدم الإنجراف وراء المخطط الإرهابي الذي يحاول الإلتفاف علي عقول المصريين باسم الدين وباسم القداسات الزائفة التي تتستر وراءها تلك الجماعات. ويحذر الحزب في بيان اصدره مؤخرا من الاستماع إلي تلك الدعوات التى أعلن بعضها عن استخدام المصحف الشريف كمحاولة لجر المؤسسات الأمنية للوقوع تحت دائرة الفتنة لتزييف الصورة أمام الرأي العام وتصويرها علي أنها حربا ضد الإسلام. ويؤكد الحزب أن جماعة الإخوان الإرهابية لم تتوقف عن الدعوة للعنف والإرهاب والتخريب على مدار عام ونصف ولكنها جميعها بائت بالفشل بسبب يقظة القوات المسلحة والشرطة. وأكد الحزب على دعمه الكامل للدولة المصرية فى مواجهة الأرهاب وعلى وجه الخصوص القوات المسلحة والشرطة اللذان يخوضان معركة للدفاع عن الوجود المصرى وللدفاع عن أحلام الشعب المصرى فى مستقبل أفضل. وقال محمد سامى رئيس حزب الكرامة، إن 28 نوفمبر سيكون يوما طبيعيا وسيمر مرور الكرام،موضحاً: "لن يكون هناك أكثر من "التفاهات" التى تفعلها الإخوان كل يوم جمعة، لكنهم يخلقون نوعا من الذعر ونقل شعور لدى الرأى العام بأنه يوم مقلق". وأضاف "سامى" أن الإخوان أجبن من أن تفعل شيئا، والحالة الشعبية لن تساعدهم على ذلك، متابعًا فى رسالة للمواطنين: "عيشوا حياتكم اليوم، وكأنه يوم عادى جدًا، ولا تستشعروا الخوف أبدًا". نهاية الاخوان ومن جانبه صرح طارق محمود الأمين العام لائتلاف دعم صندوق تحيا مصر بأن يوم 28 نوفمبر 2014 سيشهد نهاية تنظيم جماعة الإخوان والإرهاب وجميع التنظيمات الإرهابية الداعمة له . وأضاف محمود أن تنظيم الإخوان الإرهابي بدعوته لثورة مسلحة يوم 28 نوفمبر الجاري قد أرتكب جريمة أخرى تضاف الي سلسلة جرائمه الإرهابية التي أرتكبها في حق الوطن . وأكد بأن الدولة المصرية قادرة على التصدي بحسم للدعوات التي أطلقها تنظيم الإخوان الإرهابي والجماعات الداعمة له للقيام بثورة مسلحة يوم 28 نوفمبر وأن المؤسسة العسكرية والشرطية ستتصدى بكل قوة لدعاوى إسقاط البلاد . وأستطرد محمود ان أجهزة الأمن قد وجهت ضربات إستباقية لمعاقل الإرهابيين خلال الفترة السابقة . وأكد طارق محمود أن الدولة المصرية أستردت عافيتها وقادرة على إنهاء أي أعمال عنف والإنقضاض على أي مخطط إرهابي يستهدف إسقاط الدولة المصرية . وأن التصدي لكل أعمال الشغب في هذا اليوم واجب وطني على كل مصري وعلى الجميع التعاون مع أجهزة الأمن في مواجهة التهديدات التي تتطلب من الجميع الوقوف خلف القيادة السياسية وأجهزة الدولة الأمنية . وأكد طارق محمود الي أن هذا اليوم سيكون يوم فارق ستفرض فيه الإرادة المصرية نفسها على كل من يعادي تلك الإرادة أو يتحداها أو يسير وفقاً لمخططات الغرض منها هدم الدولة كلام حنجوري وأكد محمد عيسى أبو عيطة المنسق العام لجبهة كشف الفساد أن مصر الآن في مرحلة مهمة , وتعتبر من أهم مراحل البناء قائلا : بلدنا لن تُبنى بالإضرابات أو الاحتجاجات أو الكسل، ذلك لأن كل المصريين شركاء فى بناء مصر، وليس أمامنا اختيار سوى أن ننضم لمسيرة البناء". وأضاف أن دعوات الجماعات الأرهابية لن يكون لها أى جدوى ولن تصلح ولن تكون من الأساس , فهى فى الأساس دعاوى فاشلة من جماعة فاشلة لا تريد ألا أجراء البلبلة والفوضى الكلامية والحنجورية فقط. مساعدة من المواطنين صرحت عبير سليمان رئيس مؤسسة ضد التمييز، ان بيان الجبهة السلفية الذى يدعوا لثورة إسلامية باسم انتفاضة الشباب المسلم يوم 28 نوفمبر ، ومن قبله دعوة تحالف دعم الشرعية لفعاليات يوم ذكرى محمد محمود ليست سوى محاولة للتواجد السياسي الضاغط والمؤثر من اجل عرقلة النظام الحالي. وأضافت سليمان ان الجبهة السلفية لا يمثلوا السلفية بمصر واكدت ان التيار السلفى لم يشارك فى ثورة 25 يناير أو 30 يونيه واعلن ذلك وان تحالف دعم الشرعية لا يمارس نشاطه الحركي من داخل مصر وهذا امر يفقده اصلا صبغة الضغط او المجابهة. وناشدت الداخلية ان تتصدى لاى مظاهر عبث قد تحدث نتيجة لتلك الدعوات دون ان يسقط قتيل ، وان تتبع الداخلية إجراءات أمنية تصاعدية معلنة تستند لقواعد تأمين وتصدى اخر حلوله هو استخدام الرصاص الحي ، وان تصور اى مظاهر مسلحة من المتظاهرين حتى تكون سند ، ودعت سليمان ان يفسح الجمهور المجال لقوات الأمن فى تأمين الشارع ومؤسسات الدولة دون تدخل او تطوع ،كى لا تزيد الأزمة وحتى يفسح مجال للأمن لتدارك اى عبث بأقل خسائر ممكنة ، وأكدت ان اذا خلص غداً دون خسائر بشرية ستكون ضربه قاسية لكل من دعي لهذا اليوم ولكل متربص يرغب ان يستغل غداً للتحرك الدولي او الارتزاق الذى يهدف الى التنكيل بالدولة المصرية او بطرق تصدى الأمن للتظاهرات ، وأوضحت ان اى تظاهرة غير سليمة او تهدف الى الخلل بالنظام العام لا يحق لها ان تلوم سوى نفسها . وقال الدكتور عمار على حسن، أستاذ علم الإجتماع السياسى، أن رفع المصاحف استغلال من الإخوان فى الصراع على السلطة ولا شأن له بالدين وهو ما سيزيد الهوة بين الناس والإخوان الذين يفتقدون الحصافة والفهم ولم يستوعبون الدرس. دعوة خبيثة وأكد القطاع الديني بوزارة الأوقاف، أن الإخوان والجبهة السلفية يسيرون على منهج الخوارج ومصرون عليه، سواء في دعوتهم الخبيثة إلى رفع المصاحف التي تعد اعتداء على حرمة كتاب الله وقدسيته، أم في دعوتهم الأخبث إلى الاعتصام بالمساجد في استخفاف واضح بحرمة بيوت الله، ومحاولة توظيفها لأغراضهم الخبيثة، أم في دفعهم للشباب إلى التهلكة عن طريق الأعمال الإرهابية الإجرامية التي يدفعونهم إليها دفعا موهمين إياهم أنهم سيكونون شهداء وأنهم بذلك يخدمون دينهم. وشدد القطاع الديني بوزارة الأوقاف، على أن الدعوة إلى رفع المصاحف آثمة تحرم المشاركة فيها،وأن الدعوة إلى الاعتصام بالمساجد هي استخفاف بحرمة بيوت الله يأثم الداعي إليها والمشارك فيها، والدعوة إلى الشهادة في هذه المظاهرات هي دعوة إلى التهلكة ومخادعة بالدين وتجارة به. الدعوة السلفية ترفض كما دعت الدعوة السلفية عدم المشاركة فى التظاهرات. وأكد المهندس عبد المنعم الشحات المتحدث الرسمى للدعوة السلفية،أن سيطرة الفكر القطبى داخل جماعة الإخوان المسلمين أدى إلى الصدام الحالى مع المجتمع، موضحاً أن هذا الفكر كان أحد جناحين داخل الجماعة جناح إصلاحى وآخر متشدد، وهذا الجناح المتشدد انبثقت منه العديد من التيارات كانت آخرها الجبهة السلفية التى تدعو لمظاهرات 28 نوفمبر. وقال الدكتور محمد إبراهيم منصور عضو المجلس الرئاسى لحزب النور إن الداعين للتظاهر يوم 28 نوفمبر حرصوا على الصدام مع الدولة ومؤسساتها من جيش وشرطة وقضاء عن طريق التلاعب بمشاعر الشباب وتصديرهم للمواجهة مثلما فعل حازم صلاح أبو إسماعيل حينما وجه الشباب للصدام مع المجلس العسكرى بل والعمل على مواجهته مما أدى إلى أحداث العباسية. وأضاف منصور أنه يجب على الشباب ربط كل الأحداث ببعضها ليعلموا أين وصلنا وأنه لا طائل من مثل هذه المواجهات التى لا تهدف إلا لإستنزاف موارد الدولة مشددا على رفض الحزب لكل تلك الدعوات الهدامة.