الأوقاف: إعفاء الشيخ صبري عبادة من منصبة بالإسماعيلية    لطلاب المرحلة الثالثة.. لينك تسجيل الرغبات للتقديم للتنسيق الجامعات 2021    البابا تواضروس يكرم أوائل الثانوية العامة وحملة الماجستير والدكتوراة ب«كاتدرائية الإسكندرية» الأحد    إزالة التعديات على الأراضي الزراعية بإطسا في الفيوم    بحيرة المنزلة تعود للحياة بعد 4 سنوات من عمليات التطوير | فيديو    رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية يؤدى صلاة الجمعة بمسجد الفتاح العليم    وزيرا المالية والتجارة والصناعة يشهدان افتتاح معرض «صنع في بورسعيد»    بعد قرار ال3 جنيه لغير المسافر.. غرامات تنتظر راكب القطارات إذا خالف التعليمات    الأدوية الأوروبية: لا علاقة بين جلطات الدم واسترازينيكا    استئناف حركة العبور عبر معبر رأس جدير الحدودي بين تونس وليبيا    روسيا تعلن رصد هجمات إلكترونية على التصويت من أمريكا وأوكرانيا وألمانيا    بايدن يوقع أمرا تنفيذيا يسمح بفرض عقوبات على إثيوبيا بسبب انتهاكات تيجراى    صور من أول رحلة سياحية إلى الفضاء    شيكابالا يوجه رسالة لرابطة الزمالك في الإمارات    نجم ليفربول السابق عن محمد صلاح: «لا أحد يستطيع إيقافه»    اتحاد الكرة يحيل أزمة مصطفى محمد إلى كيروش    الهلال السعودى فى مواجهة قوية أمام بيرسبوليس الإيرانى بربع نهائى أبطال آسيا    وزير الشباب والرياضة ومحافظ القاهرة يشهدان الإفتتاح الرسمي لمسار الدراجات    لمدة 5 أيام.. غلق كوبري ترسا الجديد في الإتجاهين بالجيزة    لصوص المتاجر والمساكن في قبضة رجال مباحث القاهرة    كشف ملابسات تداول مقطع فيديو يتضمن تضرر أحد الأشخاص بالشرقية من زوجته وشقيقها    بالأسماء..إصابة 7 أشخاص بينهم 3 أطفال في حادث انقلاب سيارة بمطروح    ماذا حدث فى جنازة فتاة المول؟.. الأم تودع ابنتها بآخر حضن للجثمان.. فيديو    حملت سفاحًا.. فألقت رضيعتها في القمامة بالحوامدية    بالصور نتائج جهود الإدارة العامة لشرطة البيئة والمسطحات بنطاق محافظة المنوفية    آخر تطورات الحالة الصحية للفنان كريم فهمي: في العناية المركزة    في عيد مولدها.. الصور الأولى لتوأم وحفيدة عبلة كامل    استكمال أعمال ترميم «عتب تحتمس الثالث» بمعابد الكرنك في الأقصر    ثقافة المنيا تواصل فعاليات المسرح المتنقل بقرية جريس    تعرف على رد فعل هنادي مهنا مع معجبات زوجها أحمد خالد صالح    وزير الأوقاف: مصالح الأوطان والحفاظ عليها من صميم مقاصد الأديان    محافظ بني سويف يناشد المواطنين التردد على حملة (معًا نطمئن)    مديرية أمن المنيا تنظم حملة لتبرع الضباط والأفراد بالدم    الداخلية تلقي القبض على 136 متهمًا من مروجي المخدرات    بولندا: توزيع 36.8 مليون جرعة لقاح ضد كورونا    وزيرة الصحة: انطلاق حملة "معًا نطمئن" بالفيوم والقليوبية والدقهلية اليوم    الأرصاد: طقس الغد حار رطب نهارا لطيف ليلا على معظم الأنحاء    جوارديولا: دورى أبطال أوروبا صعب للغاية    وزير الدفاع يشهد تنفيذ المرحلة الختامية لفاعليات التدريب المشترك «النجم الساطع 2021».. صور وفيديو    ارتفاع أسعار البنزين في لبنان دون توضيح الأسباب    عفاف راضي تتألق بعد غياب في ذكري بليغ حمدي على مسرح النافورة بالأوبرا (صور)    صفقة الأهلي الجديدة من دسوق..الزمالك حاول ضمه "مجانا"عن طرق تسفيره للخارج (فيديو)    جابر طايع يقدم نصيحة للتخلص من المبالغة بالقسم بالله.. وحكم قول «ورحمة أمي» (فيديو)    وزير التعليم العالي يشهد فعاليات إطلاق مبادرة طالب رقمي    القوى العاملة: استخراج 699 شهادة قياس مستوى مهارة وتعيين 437 شابًا بالفيوم    حقيقة إهدار أموال الأوقاف في تنفيذ مشروعات لا جدوى منها    وزير الري ل البنك الدولي: مصر تبذل جهودا كبيرة للتحول إلى التنمية الخضراء    الرئيس الروسى يصف انسحاب قوات الناتو من أفغانستان ب"الهروب"    بث مباشر| شعائر صلاة الجمعة من الجامع الأزهر الشريف    بدء تسليم 18 عمارة سكن مصر بدمياط الجديدة من 3 أكتوبر المقبل    استمرار فعاليات الموسم الثاني لمسابقة «العباقرة» بجامعة بنها    فرنسا الغاضبة من طعنة الظهر تلغي احتفالا مهما في واشنطن    سر رفض فيفى عبده الزواج من رجل متزوج.. وسبب هروبها من المنزل.. فيديو    سد النهضة .. تونس ترد على ادعاءات إثيوبيا بعد بيان مجلس الأمن    تعرف على الواجب علينا تجاه اسم الله القدوس    الانسان لا بد أن يزول عن ملكه يومًا بموت أو سقم    مورينيو بعد خماسية صوفيا: لست راضيا عن الأداء.. لم نستحق النتيجة    توقعات الأبراح اليوم 17-9-2021: الأسد متسامح.. ونصيحة ل الجدي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



مرض الشاطر والزمر وهدية شفاء الرئيس!
نشر في الدستور الأصلي يوم 16 - 03 - 2010

.. لا أحد في مصر لم يتمن الشفاء للرئيس مبارك، وعودته لأسرته سالماً، عقب الجراحة التي أجراها مؤخراً في ألمانيا.. فمهما كان الخلاف السياسي، يبقي «المرض والحياة والموت» ثالوثاًَ مقدساً فوق الخلاف أو الاتفاق السياسي.
.. تمتع الرئيس مبارك طوال عمره بلياقة صحية دائمة، كما مر بأزمات صحية عابرة، كان أخطرها الجراحة الأخيرة لإزالة الحوصلة المرارية، وقبلها الأزمة التي تعرض لها بسبب دور برد، والتي أدت لسقوطه مغشياً عليه داخل مجلس الشعب في نوفمبر 2003، ثم الجراحة التي أجراها في العمود الفقري لإزالة غضروف في 21 من يونيو 2004.
.. وإذا كانت الصحة كما يقولون تاج علي رءوس الأصحاء لا يراه إلا المرضي، فلعل الأزمة الصحية التي مر بها الرئيس تحمله علي أن يراجع بعض الملفات المتصلة بصحة بعض مخالفيه ومعارضيه الموجودين رهن الاعتقال أو السجن، حيث تغلب فرص الفناء فرص الشفاء.
.. أبرز أوراق هذا الملف هي المتصلة بالمهندس خيرت الشاطر.
.. خيرت الشاطر كالأبطال في المسرح الإغريقي، تلاحقه الصواعق والرعود، والزلازل والبراكين.
.. محاكمات عسكرية، اعتقالات ، مصادرة أموال وممتلكات سنوات قضاها الرجل في سجون الظلم والتنكيل، دون أن تخور قواه النفسية.. دون أن يرفع الراية البيضاء، أو يتراجع عن مواقفه ومعتقداته، ووسطيته.
.. ماتت أمه منذ أشهر، وتزوج بناته الثماني، وهو خلف القضبان « وسط أحزان بدلاً من الأفراح» وأصيبت زوجته مؤخراً بجلطة!!
.. ثلاث سنوات قضاها المهندس خيرت الشاطر، علي ذمة القضية العسكرية الأخيرة، وقبلها سنوات علي ذمة قضايا أخري، أو اعتقالات بلا قضايا أو قضاء!!
.. صاحب القامة الضخمة، والقيمة، امتدت إلي جسده أمراض السجون، وربما تحالفت عليه وتمكنت منه فتضخمت عضلة القلب بسبب الارتفاع الشديد في الضغط وسدت الشرايين التاجية بسبب السكر في الدم، الذي امتدت مضاعفاته للكلي والأعصاب الطرفية وشبكية العين.
.. بات المهندس خيرت الشاطر في خطر داهم يهدد حياته، مع مخاوف متزايدة من جلطات القلب والذبحات التي لا يمكن تفاديها في حياة السجون وإغلاق الزنازين وغياب الرعاية الطبية الحقيقية في السجون لحالات الطورائ والخطورة.
.. إذا داهمت الذبحة، مسجوناً في ليل السجون المصرية البهيم، فعليه أن يخطر من حوله إذا سمعوه فيخطروا حراسه إذا فهموا فيخطروا الضابط المناوب، ليخطر المأمور ليخطر الإدارة الطبية، لترسل طبيباً يحدد مدي خطورة الحالة من عدمها، ثم يقرر أن ينقل المسجون إلي المستشفي الخارجي قسم الطوارئ بعد عرض الأمر علي أمن الدولة ورئيس مصلحة السجون وربما الوزير في حالة مثل حالة الشاطر لتنتهي هذه الرحلة بانتداب سيارة ترحيلات وقوة تأمين لنقله إلي قسم الطوارئ!!
.. المدة الفاصلة بين الأزمة القلبية وتلقي العلاج كفيلة لتلقي العزاء لا قدر الله بدلاً من العلاج!! هذا علي فرض أنه لا توجد مماطلة أو موانع أمنية من سير الأمور وفقاً للروتين السابق الإشارة إليه والكفيل بتحقيق الكارثة دون غيره.
.. خيرت الشاطر.. لم يقتل أحداً ولم يسرق بنكاً، ولم .. ولم ...ولم.
.. إننا كما تمنينا الشفاء للرئيس وعودته لأسرته سالماً نتمني من الرئيس ألا يضن بحق الشفاء علي غيره من المرضي.. ممن لا يطمحون في السفر للعلاج بالخارج علي نفقة الدولة، كما يفعل كل الكبار في هذا الوطن!! فقط يطمحون في أبسط صور العلاج وهي أن يجد طبيباً أو مسعفاً أو مستشفي في اللحظة الحرجة التي يكون فيها بحاجة لمحاولة لإنقاذ حياته.
.. الهدية التي نتوقعها من الرئيس ونطلبها منه فور عودته، هي ألا يضن بالحق في الشفاء الذي مٌن الله به عليه!!
.. لا نتمني من الرئيس أن يطلق سراح خيرت الشاطر فقط بل يراجع كل ملفات مرضي السجون، والمعتقلات المصرية، وفي مقدمتهم الشيخ عبود الزمر، الذي قضي للآن 29 عاماً في السجون، في ظل أصعب الظروف وأنهي مدة سجنه قانوناً ولم يعد هناك مبرر قانوني لبقاء الرجل خلف القضبان، سوي الإصرار علي أن يموت خارج بيته، وبعيداً عن أسرته أولاده.
.. القضاء لم يحكم بالإعدام علي عبود الزمر، فلماذا نعدمه خارج القانون؟!


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.